الفصل 36 أرخبيل
الوباء تم احتواؤه، بس آثاره لسه موجودة!
أراضي إمبراطورية الغوبلن.
غرب.
وادي غابة الأشباح.
هنا عاش أكبر عشيرة ترول في مملكة إمبراطورية الغوبلن، عشيرة غابة الأشباح.
عشيرة غوست وود كانت عشيرة ترول تبعت حملة أرميجر ضد الجبابرة في السنوات الأولى، وبسبب مساهمتهم في تأسيس إمبراطورية الغوبلن، تم ختمهم في وادي غوست وود.
الجيل ده من البطريرك كان اسمه مركيز إمبراطورية الغوبلن لغابة الأشباح.
لحد النهارده.
رغم إن البطريرك مات، خليفته لسه محترف أسطوري.
تحت التطوير بتاع أجيال، عشيرة غابة الأشباح كانت خلاص عشيرة كبيرة فيها مئات الآلاف من الناس.
حتى أسسوا مدينة كبيرة وكام مدينة صغيرة في وسط وادي بيلين!
جوه إمبراطورية الغوبلن، عشيرة بيلين كمان احتلت مكانة محورية.
عشائر الترول كانوا منفصلين، عايشين في جنوب وشمال السماء، بالرغم من إنهم كانوا متفرقين، اللي كانوا أقوياء كان ليهم رأي أكتر.
ده اللي حصل مع عشيرة يولين، وقبائل الترول اللي جنبهم على طول كانوا مسيطرين عليها عشيرة يولين.
ستة وتسعين وستمية سنة من إمبراطورية الغوبلن.
تأثروا بمرض الدم الفائق اللي انتشر في كل القارة.
عشيرة بيلين كمان اتأثرت.
بالرغم من إنهم وصلهم الخبر من زمان، برضه عانوا من خسائر كبيرة.
بالرغم من إنهم كلهم ما ماتوش بنفس العدوى بتاعة الغوبلنز، الترول كان عندهم دورة عدوى أطول، ومعدل الوفيات ما كانش قليل، وكان فيه كمان عدد كبير من الناس اللي خفوا بعد العدوى.
الترول دول ضعفوا بنفس الطريقة مع تغيير شكلهم وجسمهم بشكل كبير.
أنيابهم طولت، أجسامهم بقت نحيفة، وعيونهم بقت حمرا.
زي كل العشائر في القارة، عشيرة فانتوم فورست بحثوا عن حل بطريقة نشطة.
بس ثقافتهم كانت محدودة، والكيميائيين بتوع العشيرة ما كانوش موهوبين أوي، فما كانش فيه أي حل خالص.
لحسن الحظ، عشيرة غابة الأشباح وعشيرة الغوبلن كانوا قريبين من بعضهم لأجيال، ولما برواداس نجحت في تطوير دواء علشان تحتوي على الوباء.
عشيرة غابة الأشباح بعدين طلبوا من الغوبلنز عشرات الآلاف من أدوية ديميرجا.
لما الدواء اتحقن في أجسام الترول المصابين، في فترة قصيرة، المصابين خفوا وما بقاش عندهم أي أعراض للعدوى.
ده خلى الترول بتوع عشيرة فانتوم فورست في منتهى الفرحة.
بعتوا ناس لبرواداس علشان يدفعوا الجزية لإمبراطور الغوبلن وعملوا حفل تعافي كبير في العشيرة.
بس زي ما حصل مع عواقب الغوبلنز.
الترول دول اللي خفوا بعد حقن الدواء ما كانش عندهم أي تغييرات في البداية.
بس بعد تلات شهور، مع مرور الوقت.
الناس المصابين دول بدأوا يبينوا تغييرات كبيرة.
شعر زي الشعر بتاع الذئب كبر في أجسامهم، أنيابهم اتغطت بالسموم، عيونهم بقت زي الوحوش، وأجسامهم صغرت، بس ما كانوش نحاف.
في عيون العشيرة، كان شكلهم زي حيوان الكايوت بيمشي واقف.
التغييرات دي كانت مقبولة للترول.
بس، اللي خلاهم يحسوا إنهم عايزين يطردوهم هم الناس اللي خفوا واللي اتحقنوا بدواء ديميرجا.
كل ما القمر يكتمل، كانوا بيتحولوا لوحوش وبيتحولوا بشكل كامل لـ "ذئاب بشر"، بيقتلوا الترول اللي حواليهم من غير ما يفرقوا بين عدو وصديق.
أول مرة ظهرت، قائد الترول بتاع عشيرة فانتوم فورست حاول ينقذهم.
بعد ما درسوا الموضوع، الكيميائيين بتوع الترول أدركوا إن عشب القمر اللي في الدواء هو سبب مرض الناس المصابين دول بسبب القمر.
بس قدرتهم كانت محدودة، وبعد ما جربوا وسائل مختلفة، كل ما القمر يكتمل، الناس المصابين دول لسه بيحصلهم انفجار حيواني، ونتيجة لكده، ناس كتير منهم ماتوا!
بالنسبة لطلب المساعدة من الغوبلنز، الغوبلنز في الوقت ده كانوا كمان بيعانوا من صداع بسبب ظهور الكوبولدز، فإزاي هيقدروا يهتموا بيهم؟
ففي خلال كام شهر، سخط العشيرة كبر، وفي فوضى كل قمر مكتمل، آخر بقايا الدفء الأخوي اختفت وما بقوش بيتعاملوا معاهم كعشيرة ترول.
في حالة يأس.
رؤساء الترول بتوع عشيرة فانتوم فورست ما قدروش غير إنهم يتبعوا مثال إمبراطورية الغوبلن ويطردوا المصابين من وادي فانتوم فورست، ويبعدوهم للبرية ويسموهم بازدراء: "مستذئبين"!
الساحل الشرقي.
لما دواء ديميرجا بتاع إمبراطورية الغوبلن ظهر، الشعب المجنح في السفارة المجنحة في برواداس برضه وصلهم الخبر.
كانوا أول ناس يبعتوا الخبر تاني للشعب المجنح، و مايك، اللي ما كانش يعرف الحقيقة في الوقت ده، ساعتها سافر بنفسه لمدينة برواداس، لقى إمبراطور الغوبلن، وبدل 100 ألف جرعة من أدوية ديميرجا.
بعدين جابهم تاني واداهم للناس المجنحة المصابين.
زي الغوبلنز والترول.
الناس المجنحة المصابين كانوا في البداية بيحتووا على عدوى الوباء، في نفس الوقت اللي سمح لهم يبدأوا يخفوا.
بس تاني، بعد تلات شهور.
مش بس عدد كبير من المصابين ما طلعش ليهم ريش، بس حجمهم اتغير بشكل كبير.
وشوشهم بقت بشعة وقبيحة، راسهم الصلع بقى مدور، وبقهم اتملى أنياب!
إيديهم ورجليهم ظهرت في حالة متجددة، وبدأ يطلع ليهم مخالب وأظافر حادة!
أجسامهم بقت طويلة وضخمة، والأجنحة اللي على ضهرهم اتحولت للأبد لأجنحة لحمية متجردة من الريش!
تحت التأثيرات المشتركة للدواء والوباء، أرواحهم كانت مريضة في النهار، وعاداتهم اتغيرت، بيفضلوا يتجنبوا ضوء الشمس ويناموا زي تمثال حجري.
بس بالليل، ده وقتهم علشان يكونوا نشطين.
بيحبوا يطيروا في سماء المدينة المضيئة بالقمر بحثًا عن فريسة.
أوقات بيكونوا زي الوحوش، وأوقات عندهم ذكاء.
بس كل واحد من الشعب المجنح يعرف إن المصابين اللي خفوا دول ما بقوش من الشعب المجنح.
الحاجة الكويسة كانت إن بالرغم من إنهم اتغيروا بشكل كبير، ما أذوش الشعب المجنح.
وبسبب إن ما حصلش أذى.
الشعب المجنح كان عندهم بس تعاطف ورحمة ليهم.
المرة دي.
مسألة ظهور الغوبلنز في إمبراطورية الغوبلن وصلت للشعب المجنح.
تفاصيل الكوبولدز فاجأت مايك جداً.
أوقات كان بيحس إن عرق فيراند اتكون شوية بطريقة عشوائية قوي!
علشان إمبراطورية الغوبلن تطرد الكوبولدز للبرية، مايك سأل نفسه لو كان من الصعب يعمل كده.
الشعب المجنح كان حقًا بائس مع عدد المصابين اللي عندهم اللي يعتبر طبيعي نسبياً.
في نفس الوقت.
جوه عرق الترول، تفاصيل "المستذئبين" دول اللي اتنفوا كمان للبرية كانت معروفة لمايك.
ساعتها أدرك إن الآثار الجانبية للدواء ده كانت بشكل مفاجئ مش حالة منفصلة، بس كل أعراق القارة.
كان مختلف عن العرقين التانيين.
مايك بعد تفكير كتير.
نقل الناس المجنحة دول، اللي حجمهم وطبعهم اتغير بشكل كبير بعد ما اتصابوا، لمدينة جبلية فاضية في لومندا.
لسه بيعتبرهم عضو من الشعب المجنح، بس لسه أدالهم اسم جديد: "أشباح الحجر"!
وبكده كان.
حوالي مية ألف شبح غوبلن من الحجر كانوا نايمين في المدينة الجبلية في النهار وبيخرجوا بالليل.
والأشباح التمثال الحجري دول اللي ما عندهمش أكل وتحفيز كانوا ممكن بس يتحولوا لتماثيل حجرية وما ياكلوش ولا يشربوا لمدة طويلة.
غيلان الحجر كمان كان عندهم القدرة على التقدم المتعالي.
علشان يحافظ على موقف مقرب من غوبلنز الحجر، مايك حط اتنين من غوبلنز الحجر الأقوى في قلعة الحجر الأبيض علشان يحرسوا القلعة بالليل.
في نفس الوقت قوة بالليل من كل غوبلنز الحجر بتتخلق علشان تحرس ليل الشعب المجنح!
مع مسألة الوباء اللي اتظبطت، مايك بدأ يصنع أسلحة سيف ممكن تستخدم علشان تبقى حاملة لقانون القمع.
زمان، لما أسياد الغوبلن هزموا الجبابرة الصواعق وأسسوا إمبراطورية الغوبلن.
من ضمن الغنائم اللي اتوزعت عليه كان عظمة فخذ أتريه.
على مدار السنين، العظمة دي كانت محطوطة جوه الخزانة.
لما أراد يصنع إكسكاليبور، طلع عظمة فخذ الجبار دي، وبعدين سافر لمملكة الأقزام قبل الجبال، وبيدور عليهم علشان يبدل شوية مواد معدنية نادرة ويبدل شوية خبرة في الصنع.
تقويم إمبراطورية الغوبلن سنة 700.
أكتوبر.
مايك بدأ يصنع "سيف الصواعق"!
بمناسبة الكلام ده، الجبار الصاعقة كان برضه بائس.
لما مات، مات، وجسمه بقى كل أنواع المواد اللي أخدها الناس لأغراض مختلفة.
رأس الجبار الضخم ده كان لسه مندمج مع حوائط مدينة برواداس عاصمة إمبراطورية الغوبلن، كأكثر بوابة مدينة مهيبة، وبتمجد قوة عشيرة الغوبلن العظيمة!
كعظمة جبار، عظمة فخذ إله الرعد، كان مليان بشكل فطري بقوة قانون الصواعق.
مايك الأول جه فوق البحر الشرقي ولقى بركان نشط لسه بيطلع حمم.
استخدم قوته الأسطورية القوية علشان يخترق الحوائط الجانبية للبركان ونقل صخور حمراء علشان يصب فرن!
بعدين أضاف مواد زي الذهب الأرجواني، الذهب النقي، الفضة السرية، الأزورايت، بلورات سحرية، قلب نصب تذكاري رمادي، حجر روح القمر، جوهر الأرض، حديد غروب الشمس، ونحاس القلب المذيب للفرن على التوالي وصهرهم لسائل!
أخيرًا، عظمة فخذ الجبار الصاعقة اتحطت جوه سائل الحجر الأرجواني الذهبي واتحرقت ليل ونهار!
بعد تسعة وتلاتين يوم، عظمة فخذ الجبار الصاعقة كلها انصهرت للسائل الذهبي، والسائل الحجري الذهبي كله بان عليه لون السويد الأرجواني، وكان فيه وميض من ضوء الصواعق!
وبعدين، مايك كان هيصنعها يومياً بقوانين الصواعق بتاعته، وبعد عشر أيام، يصبها بماء البحر، وبعدين يضيف روح السماء الغائمة ويطرقها للشكل!
سيف طويل أرجواني وذهبي، متغطي بضوء كهربائي ظهر قدامه، عايم وبيتحرك.
تهانينا للاعب على صنع سلاح من درجة "أسطورة"، خبرة الصنع +1000!
النظام اللي ما طلعش رسالة من زمان فجأة عرض رسالة مايك بيتجاهلها بالعادة!
مسك السيف الطويل وحركه، وقوة الصواعق كانت فورية!