الفصل 2
وجهة نظر زافيير ليام سكوت
"شو صار؟" سألتُ تورييل لأنها كانت عم تبكي لما شفتيها لأول مرة هون.
الشرشف والمخدة كانوا مبلولين بالفعل بسبب الدموع اللي كانت بتنزل على وجهها. نظرت إلي، وعيونها كانت منتفخة، يمكن لأنها كانت عم تبكي لساعات.
"م-ما في شي،" قالت بسرعة.
نظرت إليها ومديتلها كاسة مي. قبلت بكل سرور وشربت تقريبًا كاسة مي كاملة.
"ما رح تقوليلي شو صار؟" سألتها مرة تانية.
جلست على تختها بشكل صحيح...
أخدت نفس عميق وتنهدت...
"أ-أنه بس، أمم،" قالتها بصعوبة.
ما عم تقدر حتى تحكيلي بشكل صحيح شو عم يصير.
لحد هلأ، ما عندي فكرة شو مشكلتها أو شو صار معاها. مبارح، لما زرتها كانت منيحة، وعم تبتسم طول اليوم.
بس هلأ، كانت عم تبكي. عيونها صارت حمرا بسبب البكي لساعات.
لسة ما عم بقدر أعالج بعقلي شو عم يصير معاها.
"فيكي تحكيلي،" أصررت.
بس بدي أعرف مشكلتها. لإنّي بدي أعرف كيف فيني أخليها تبتسم. بدي شوفها مبسوطة مو عم تبكي.
"لإنّو واحد من المحققين الخاصين خبرني إنهم لسة ما عم يقدروا يلاقوا لينفر. عم دور عليه من سنة هلأ، بس لسة ما في تقدم. وعم أفقد كل أملي بالعيش. بس بدي كون معاه،" قالت بسرعة.
نظرت إليها.
رفعت إيدي، ومسحت الدمعة اللي كانت عم تنزل من خدودها.
أخدت نفس عميق وتنهدت.
لسة عم يكسرلي قلبي كل ما سمعتها عم تحكي عن لينفر، ألفا تبعنا. يعني، كنت معها بعد زواجها الفاشل. ساعدتها تتحرك وتقوم على رجليها. بس هلأ، لما تحركت، كانت عم تدور على حبيبها السابق، يلي حبته من 5 سنين.
لسة بتحب ألفا تبعنا. لينفر تركها من 5 سنين لأنهم ما عم يقدروا يكونوا مع بعض.
لإنّو في قانون في قبيلتنا إنو ألفا ما فيو يتزوج نص دم. بس لينفر، ألفا تبعنا، ما تجرأ يحارب لشخص رائع مثل تورييل.
بس سمعت من مية سنة إنّو كمان كان في ألفا وقع بالحب مع إنسان. حارب من أجلها وعاجلًا ما صار عندهم ولد. الألفا حكم لمية سنة بس بعدين مات. بنته ما شفتي مرة تانية.
لينفر فيو يحارب من أجل تورييل إذا كان عندو بس علامة شجاعة. ما رح ينطرد من منصبه، بس مدة حكمو رح تخف بس.
"فينا نوظف محقق خاص تاني. إذا بدك فينا نوظف مية محقق خاص بس لنلاقيه بسهولة،" اقترحت.
نظرت إلي...
عيونها نورت لما سمعت اقتراحاتي. يبدو إنو عيونها مليانة أمل باللي سمعته مني.
بعدين مسحت دموعها وجمعت كل أملها.
"جد! فيك تساعدني أعمل هيك؟" سألتني بحماس.
هلأ قلبي تحطم لملايين القطع.
بس ابتسمت بالإجبار عليها. بس ما بينت إنّي بس عم أصنع ابتسامتي.
"ي-يييه،" ترددت لحظة بس مع ذلك جاوبت.
ما كنت بدي ياها تفقد ابتسامتها مرة تانية يلي توها تشكل على شفايفها. بس بدي شوفها مبسوطة.
حتى جواتي كان في ملايين القطع متناثرة لملايين القطع مرة بعد مرة.
ما كنت بدي أحكي هل الكلمات...
ما كنت بدي أجاوب...
بس مخي مو عم يشتغل بدون إذن قلبي.
ما بعرف ليش كنت ضعيف لهل درجة لما يتعلق الأمر بتورييل.
كانت فعلًا نقطة ضعفي.
"يييس!" صرخت بحماس.
"بعدين فيك تساعدني ألاقي وأجتمع مع عدة محققين خاصين الأسبوع الجاي؟ بس رح ألغي كل جدولي للأسبوع الجاي. وحط كل جدولي هالأسبوع. رح أخلص كل الشغلات المهمة يلي لازم أعملها هالأسبوع،" قالت لي بسعادة.
إنّي شوفها مبسوطة كمان كان عم يخليني مبسوط. بس صدري عم يوجعني لما أدركت إنّي مو السبب ليش كانت مبسوطة.
ما فيني قول "لا" لها. كأنو جسمي كلو كان عم يقول "ييييه" على كل طلب صغير مني.
إذا كان هذا الشي الوحيد يلي فيو يخليها تضل بصفّي، أنا مستعد أعمل كل شي بس لأتأكد، إنها رح تضل بصفّي. عم خطط أحافظ عليها جنبي لحد آخر نفس.
"بالتأكيد،" جاوبت.
تورييل ما كانت شخص، كان عندها منصب عالي في مجموعتنا. لأنو أمها نص دم صارت ذات مرة متفوقة في المجتمع السري.
حتى أمها كانت نص دم إنسانة وذئبة ضارية، تم قبولها. لأنها كانت سيدة أعمال معروفة تدعم احتياجات المنظمة. بس بعد ما أمها توفيت، تورييل ما كانت على علم بهالشي وما بتعرف عن هالشي.
بس مع ذلك، تورييل كانت بنت المتفوقة السابقة.
يمكن لهيك لينفر وقع بحبها. لأنها كانت امرأة مستقلة وناجحة. بس لينفر، ألفا تبعنا، صار جبان لإنو ما حارب من أجل حبهم قبل.
بعرف إنّي بس عبد بس ما فيني أحارب من أجلها. حتى إنّي مو ألفا مثل لينفر، على الأقل أنا مو جبان. عمرّي ما رح أتخلى عن تورييل مثل ما عمل هو.
"فيك كمان تلغي جدولك وتحكي للعيلة يلي عم تخدم فيها إنّي عم بستعيرك،" قالت لي.
علمتني إنّي عم أخدم عيلة معروفة في مجموعتنا لإنّي بس عبد. بس ما كانت بتعرف إنّي كنت متبنى من قبل المنظمة.
"بالتأكيد! رح أحكيلهم،" جاوبت.
"رح جيب لنا شي نأكله أول شي،" جاوبت.
بس أومأت لها وابتسمت.
جلست على تختها. بينما تركت غرفتها وخرجت لتجيب شي نأكله.
"لو بس كنت بتعرفي تورييل قديش بحبك. وقديش عم يوجع لما تذكري الرجل يلي بتحبيه،"