الفصل 21
وجهة نظر بلايك إيفرسون
فتحت نافذة سيارتي، عشان أخذ شوية هواء منعش.
كنت سايق لأقرب محل 7/11. كنت أبغى أشتري شوية آيس كريم و هوت دوج بالخبز، اللي أعرف إني ما أقدر أشتريه إلا من 7/11.
صفيت السيارة بره و قفلت نافذة السيارة. بعدين قفلت باب السيارة.
بعد ما دخلت المحل، مشيت. بس كنت أبغى أشتري شوية أكل لنفسي. لقيت أقرب شاطئ.
كنت بس أبغى أكون لوحدي.
"أميليا؟" ناديت اسمها بحزن.
جلست على الرمل و حطيت أكلي على البطانية اللي حطيتها على الأرض. تمددت على الأرض بالبطانية.
بعدين فكرت بعمق.
"ليش ما أقدر أتذكر أختي الغالية؟ حتى اسم أمي ما أعرفه. هل ما عندي فرصة أتقرب منها؟ كيف كان شكلها؟ كيف كنا نتفاهم في الماضي؟ هل سمعتها تناديني أخوي؟" سألت نفسي سؤال ورا سؤال.
كان فيه أسئلة كثير قاعدة تطلع في بالي الحين. كنت أبغى جواب، كنت أقدر أستخدم قدرتي عشان أعرف هي مين. بس أعرف إن الكبار ما راح يسمحون لي بكذا. بس راح أنتظر لين تخلص مهمتي. بعد كذا، راح ألقاها.
عشان أقدر أروح للمكان اللي دفنت فيه. كيف كان شكلها؟ كيف كانت رقيقة. كنت أبغى أعرف كل شيء عن أختي. كانت الشخص الوحيد في العائلة اللي عندي إلا، أبوي.
ليش صار لي كذا في البداية؟
حياتي ذي مو كاملة. عندي ثروة، فلوس، قصر، إلخ. بس ما عندي عائلة أكون معاهم.
يمكن، أعتبر رود عائلتي.
بس أبغى أبوي يعيش معي بعد.
ما كنت أبغى هالحياة. أنا ممتاز في القتال، عندي فلوس، و عندي بعد مهارات.
"هل أميليا تشبه أبوي أو أمي؟" سألت نفسي بفضول آخر مرة.
حسيت بحزن عميق بداخلي، الحين...
صرت أتمنى أعرف عنها أكثر و أكثر.
جلست زين و بديت آكل الأكل اللي اشتريته.
طالعت في المحيط، الأمواج كانت هادية زي السماء. الريح الباردة تلامس بشرتي. رفعت راسي للسماء. الطيور كانت تشقشق و بعضها كان يطير بحرية في السماء. الشمس كانت ساطعة زي النجوم و هي تشرق في الصباح. السماء بعد كانت هادية زي الأمواج.
في يوم من الأيام، راح أقابلك و ألقاها.
"أميليا،" همست لنفسي بحزن. "أختي،" أضفت.
وجهة نظر أميليا ريفيرا
"أميليا،" صوت ناداني.
كنت لسه متجمدة في مكاني.
أعتقد إني شفتي شبح.
هل ذا بلايك؟
"أميليا،" صوت ناداني مرة ثانية. بعدين طبطب على كتفي و قال. "أنت بخير؟"
أقدر أحس بقلق رينزو علي.
طالعت في عيونه و رديت. "ولا شيء!" بعدين هزيت راسي و ابتسمت بالغصب.
"طيب يلا نروح يا حبيبتي؟" قال لي بفرح.
بعدين مسكت كوعه، مشينا لسيارته. فتح لي باب السيارة، دخلت. و هو قفل الباب و دخل السيارة بعد. مشينا و بدينا ندور على مكان كويس. راح نتقابل مع المنسق حقتنا اليوم بعد.
المنسق اللي راح نتقابله بعيد شوي. راح نأخذ ساعتين بالسيارة إحنا الاثنين. بيننا إحنا الاثنين، السكوت كسرنا. خليت فمي مقفول لين وصلنا لمكان اللقاء. بس كنت أطالع بره السيارة، و إحنا نمر على كل بيت.
"وصلنا،" قال رينزو بفرح.
و هو يصف السيارة.
"انتظري!" قال.
بعدين على طول نزل من السيارة عشان يفتح لي باب السيارة. بعد كذا، طلعت و هو قفل الباب لي. قفل سيارتنا و مسك خصري. و راح على طول جوا المول.
خليت عيوني تتلفت في كل مكان عشان أشوف وين جالس المنسق حقنا. بس رينزو سحبني لأنه شاف المنسق حق زواجنا خلاص.
كلنا جلسنا و طلبنا شوية أكل أول شيء. بعد ما طلبنا شوية أكل. رينزو كسر السكوت و تكلم.
"شفتيي مكان لنا خلاص؟" سأله بسرعة.
"لا يا سيدي! بما إن الآنسة أميليا لسه ما قررت إذا كانت تبغى حفل زفاف في حديقة، شاطئ، أو كنيسة،" جاوب بأدب.
"يا حبيبتي؟" ناداني رينزو بصوته الناعم. بعدين طالع فيني
"نعم؟"
"أي مكان تبغين؟" سألني. و طالع فيه.
"لسه أفكر بين زفاف على الشاطئ أو في الحديقة. طيب، أبغى بعد زفاف في الكنيسة. لسه ما عرفت إيش أبغى،" جاوبته بفرح.
"فكري بعد كم شهر،" قال رينزو.
"بالمناسبة، يا سيدي. كم ضيف راح تعزم؟" سأل المنسق.
"على الأقل 800 إلى 1000 شخص،" جاوب رينزو.
"بعدين إيش اللون اللي تبغونه لبطاقة الدعوة؟"
"أبغى الأزرق و الوردي يكون هو الثيم،" قاطعت كلامهم.
"أعتقد راح نختار هالألوان. الأزرق و الوردي راح يكونون مزيج رائع. صح يا حبيبتي؟" رينزو وافق على اقتراحي.
"صح!" رديت بعدين ابتسمت له.
"طيب يا آنسة و يا سيدي. تم!" جاوب المنسق. "إيش أنواع الأطباق اللي تبغونها؟" أضاف.
"إيش رأيكم في أطباق فلبينية؟" اقترحت.
"خلونا بعد نختار أطباق كورية،" أضاف رينزو.
"تم!"
"إيش اسمك مرة ثانية؟" سألت منسق زواجنا.
"إريك،" جاوب بأدب.
"طيب إريك، تقدر بعد تبحث عن شوية ورد يكون لونه أزرق و وردي؟" سألته.
"بالتأكيد يا آنسة!" رد إريك.
"تحبين هاللونين يا حبيبتي؟" سأل رينزو بحنية.
"صح!" جاوبت بفرح.
بعدين طالعت فيه. لقيته يطالع فيني. أدار وجهه، بمجرد ما التقت عيوننا.
"طيب وين كنا مرة ثانية؟" قال رينزو و هو يمثل السعال.
بس ابتسمت له.
كنت أبغى أفرقع من الضحك على ردة فعله. بس ما راح أسويها.
لأن فيه ناس كثير في هالمطعم. راح يكون محرج جداً لي.
"عن ألوان الورد،" جاوب إريك.
بعدين استمر كلامنا...
وجهة نظر بلايك إيفرسون
واحد من الرجال يحط الأدوات للتعذيب.
أنواع المعدات هي أحزمة الصعق، هراوات الصعق، هراوات مسننة، أصفاد إبر، شفرة سامة، سكين، سوط، أصفاد صدمات كهربائية، مطرقة، مسدس، خنجر، مسدس دوار، بندقية، سكين الخندق M1918، سكين البحرية الأمريكية KA-BAR، سكين القتال Faibarin-Sykes، إبرة سم، و حربة مثلثة. كل الأدوات كانت لامعة زي الشمس.
لمست بحذر سطحها الفضي الخالي من العيوب، و أنا أمشي في الغرفة، ألمس واحدة ورا الثانية و أنا أمشي، أختار واحدة من الأداة، اللي راح أستخدمها عشان أعذب الشخص اللي قدامي.
"تبغى تعذيب؟ ألم؟ عذاب؟ معاناة؟" سألته بشر و ابتسمت له.
و هو جالس على الكرسي، مربوط بالحبال.
أخذت شوية خناجر و لعبت معاها.
أقدر أشوف من المعدن، الخنجر اللي كنت ماسكه، الخوف اللي كان يحاول يتغلب عليه. و أنا أطالع في عيونه، التقت عيوننا، و أدار وجهه على طول.
شعره من جسمه بدأ يطلع، أقدر أسمع صوت نبض قلبه العالي، ركبه بدت تضعف، جسمه كله بدأ يرتجف، و يديه كانت ترتعش. عيونه كانت تبين الخوف، و شفايفه كانت ترتعش كأنهم يبون يقولون شيء، بس ما فيه صوت يطلع من فمه، و جبينه بدأ يعرق من الخوف و التوتر.
"ل-لا،" قال متلعثم.
"طيب قول لي كل شيء لازم أعرفه!" أمرت.
رميت الخنجر في الجدار. فيه جرح انترك في رقبته عشان رميت الخنجر عليه. الخنجر الحين في الجدار. الدم كان يقطر من رقبته، بسبب الجرح اللي سببه الخنجر اللي استخدمته.
"تبغاني أقطع رقبتك؟ أشيل عيونك؟ أشيل أعضائك؟ أو أقطع أجزاء جسمك وحدة ورا الثانية؟" سخرت منه.
"أرج-وك،" توسل.
طالعت فيه، بشفقة في عيوني.
"طيب قول لي إيش لازم أعرفه،"
هز راسه.
كان خايف و متوتر في نفس الوقت.
إذا ما زال ما يبغى يتكلم عن الموضوع، حتى لو ما يبغى يقول أي شيء. طيب راح نسويها بالطريقة الصعبة. في هذي الحالة، راح أحتاج أستخدم شوية أذى عليه.
"طيب راح نسويها بالطريقة الصعبة،" سخرت منه و ابتسمت له.
غمضت عيوني و مشيت عشان أختار شوية أسلحة. لمست سطحها، و بعد ثانية توقفت بعدين طالعت في أي معدات اخترت.
اخترت خنجر مو سيء.
مسكته و قطعت جلد رجال السيد ولسون على ذراعه اليسرى، و هو مربوط بالكرسي.
"لو سمحت! وقف،" توسل فيني.
"هل راح تقول لي كل شيء الحين!" سألته.
"أقدر! ما أقدر لأنهم راح يقتلوني. السيد ولسون راح يأمر أحد يقتلني. لو راح أقول لك كل شيء راح يغتصبوني. ما أبغى أموت. لو سمحت! توسلت فيك. لو سمحت!" توسل فينا.
حطيت الخنجر على الطاولة، و عليه شوية دم.
الدم قاعد يقطر على الأرض من جروحه.
مشيت قدامه و حطيت كرسي على بعد متر منه. بعدين جلست، قدامه.
"راح نحميك، أنت، و عائلتك. بس قول لنا المعلومات اللي نحتاجها منك،" قلت له بجدية.
"هل هذا صحيح؟" سألني على طول.
"صح!" جاوبت.
"إذا حياتي تعتمد على هذا. راح أثق في كلامك. بعدين راح أقول لك كل المعلومات اللي تحتاجها، مقابل سلامتي، و بعد حياتي،"