الفصل 42
نقطة نظر بلايك إيفرسون
"سكايي ريفيرا كان أخاك غير الشقيق،" قالت أمي.
انتظر! لحظة!
ماذا؟
طول الوقت سكايي كان أخوي وأنا حتى ما كنت أعرف. لكن أبي حتى ما عامله زين. فـ شلون يمكنني حتى أعرف أنه أخوي؟
"شلون؟ متى؟" سألت أمي مرتبكًا.
ما كنت أدري شـ أسألها!
الكثير من الأسئلة تظل تظهر داخل راسي. أردت بعض الأسئلة اللي كانت تمشي داخل راسي أنها تجاوب. أسئلة ورا أسئلة تظل تتشكل داخل راسي.
شلون صار سكايي أخوي غير الشقيق؟
منو أبوه أو أمه؟
هل أحد خان بين أبوي وأمي؟
هل سكايي كان يدري أنه أخوي؟
ليش ما قالت لي قبل؟
منو بعد يدري أن سكايي أخوي؟
أسئلة تظل تنصب داخل راسي...
"شلون صار سكايي أخوي غير الشقيق؟ منو أبوه أو أمه؟ هل أحد خان بين أبوي وأمي؟ هل سكايي كان يدري أنه أخوي؟ ليش ما قالت لي قبل؟ منو بعد يدري أن سكايي أخوي؟" سألت أمي سؤال ورا الثاني.
أقدر أحس بسكين حاد يوجه داخل صدري. أقدر أحس بقلبي يتكسر إلى مليون قطعة بسبب هالأخبار اللي تكسر القلب اللي توني عرفتها.
أمي نظرت بعيد قبل ما تتكلم.
"أنا خنت أبوك..." قالت وهي ضعيفة.
"مـ ماذا؟" رديت فورًا.
ليش أمي خانت أبوي؟
الحين الكثير من الأسئلة تظهر داخل راسي مرة ثانية.
"خليني أشرح أول،" ترددت. "من بعد ما عرفت، كان عندي سرطان. عمك قرر ياخذني بعيد عن أبوك. وافقت، وبعدين هناك قابلت واحد من أغنى الناس. إحنا الاثنين حبينا بعضنا وصار سكايي. لكن بعدين وقفنا علاقتنا لأن إحنا الاثنين كان عندنا عائلة. حاربت مع السرطان حقي بروحي بدون أي عائلة أعتمد عليها، غير عمك. يمكن بس اشتقت لبعض الحب لهذا السبب خنت أبوك، لكن ما كنت أقصد أسويها. أعطيت سكايي بعيد لأني فكرت أنه ما عندي شهور أعيش فيها بعد،" شرحت أمي.
نظرت إلى أمي والدموع في عيوني.
"لكن بعدك خنتي! أمي،" صرخت.
"يا ولدي... أنا آسفة! أرجوك!" توسلت بي.
لكن بس وقفت وأخذت مفاتيح سيارتي ومشيت من بيتها. بس أريد أكون بروحي الحين.
سقت كل الطريق إلى أقرب شاطئ عشان أهدأ.
بما أنه بالفعل صار ظلام. ما راح يكون فيه ناس على الشاطئ هـ المرة.
في هـ اللحظة، بس أردت أنهي حياتي...
كان صعب حيل علي و مؤلم نفسيًا. ما أقدر أتحمل كل مشاكلي بروحي.
أخذت نفسًا عميقًا وتنهدت...
كل الأشياء المؤلمة اللي تصير لي تظل ترجع في راسي...
فلاش باك
"شـ تسوين هنا؟ هل سوولك شي زين؟ قوليلي، أميليا،" سألت أميليا بشكل متكرر.
كسرت الصمت اللي كان يتبنى بيننا الاثنين.
"جيت هنا. عشان أشوف إذا هم يقولون الصدق،" جاوبت أميليا.
هي توها جت؟
ليش هي جت؟ شـ قاعد يصير؟
هل هم سحبوها طول الطريق هنا؟
هل كانت مجبورة تكون هنا؟
هل أجبروا أميليا عشان تجي هنا؟
"شـ قاعد يصير أميليا؟" سألتها سؤال مربك.
"أنت اللي قتلت أهلي،" ردت أميليا علي.
كنت أقدر أشوفها في عيونها. الدموع بدت تتخثر. وهددت أنها تطيح من عيونها الجميلة.
"مـ ماذا؟ شـ قاعد تقولين؟" سألتها سؤال مربك.
"أنا آسفة، بلايك. لكن، أريد أحصل على العدالة اللي طالما أردت أحققها. راح أفسخ خطوبتي منك الحين،" ردت علي مباشرة.
بعدها قاعدة تكافح عشان تحبس الدموع اللي قاعدة تتشكل في عيونها. بعدها قاعدة تحاول تمنعها من تنزل. كنت أقدر أشوفها كلها تمشي من عيونها الثمينة.
"أميليا، أحتاجك. أحتاجك، خاصة الحين. ما عندي أي شي أعتمد عليه. أنت الوحيدة اللي عندي. أبوي بالفعل في السجن. ما عندي أي أقارب أو أصدقاء ثانيين. أنت الوحيدة اللي بقت لي،" قلت لأميليا. لكن، هي بس دارت ظهرها علي. "هل راح تختفين بعد؟ هل راح تتركيني بعد؟" أضفت.
لكن، هي بس كملت تمشي. بس طالعتها تمشي بعيد عني. نظرت لظهرها وهي تمشي. أنتظرها تدير ظهرها علي. يمكن يكون آخر يوم راح أشوفها فيه مرة ثانية.
ولهذا أريد أطالعها بعناية...
لو بس كنتي تدرين أميليا شكثر أحبك. لو كنت أنا واحد من اللي قتلوا أهلك. ما كنت أردت أسوي هذا، بس كنت أمشي على كلام أبوي. أنت حتى ما خليتيني أشرح. أنت حتى ما انتظرتيني أقول وجهة نظري. أنا آسف إني سويت شي غلط. أتمنى تسامحيني، أميليا.
"أنا آسف! أميليا. لازم دايمًا تتذكرين أني أحبك حيل،" همست في الهوا. بينما كنت أطالعها تمشي بعيد عني.
**************************************
تركت أميليا هناك بالبحر أول شي. من بعد ما رتبت مقاعدنا وأكلنا. ما أقدر ألاقي تلفوني. ولهذا رجعت أدوره في سيارتي. لما عيوني لقتوه.
فورًا رفعته عشان أرجع للمكان اللي كانت فيه أميليا. لما قربت لهناك، ما كانت موجودة. لكن، الأكل بعده هنا. وين ممكن تكون راحت؟
"ساعد،" صوت سمعته يطلب مساعدة.
إنها أميليا، إنه صوتها...
ركضت فورًا عشان أتأكد أنها هي. هي بالفعل في الجزء العميق من البحر. وين ما تقدر توصل. خلع ملابسي. ما عندي شك توجهت للبحر. عشان أنقذها، لما وصلت لمكانها. هي بالفعل بدت تهبط للقاع. ولهذا أخذتها للهاوية.
حاولت مرات عديدة أنعشها من فمها لفمها. بعدين قلبها وجعها. حاولت مرات أكثر من اللي سويتها. تقريبا خمس مرات سويت هذا مرة ثانية. لما صحت، بعض الماء طلع من فمها.
"هل أنت بخير؟" سألتها فورًا.
"شـكـرًا!" تلعثمت.
ساعدتها تقوم، بعدين أخذت ملابسي. إلى أن وصلنا لسيارتي. رجعت عشان آخذ أكلنا اللي بقى والمؤن البحرية. قبل ما أحطها في السيارة، حتى لو كنت بعدها مبلول لبست ملابسي اللي ما عليها شي.
"هذي،" أعطيت أميليا ملابس نظيفة، ناشفة. عشان تقدر تلبس. تركتها في السيارة أول شي عشان تتبدل.
**************************************
بدأت أطالع ملفات السيد ولسون. مكتوب هنا أن أهله ماتوا لما كان عمره ١٥ سنة. ما عنده زوجة، ما عنده أطفال، ما عمره تزوج. كان يشتغل في شركة آر سي سي (شركة ريفيرا) كواحد من أعضاء مجلس الإدارة.
"كانت شركة أميليا،" همست لنفسي.
بدت هنا، أنه عنده أطنان من العقارات في كل أنحاء البلد، وأيضًا في بلدان مختلفة. صار مليونير وعمره ٣٥ سنة، بسبب شغله الجاد.
أيضًا مرة كان عنده حبيبة اسمها "إليسا" لكن هذي البنت ماتت بسبب بعض تجار البشر. إليسا انخطفت لكن بعدها قتلت من قبل تجار البشر. من بعد هذا السيد ولسون ما حاول يحب مرة ثانية.
قلبت الصفحات وكان هناك اسم مألوف طلع. كان أخت السيد ولسون، "عائشة إيفرسون" هـذا كان اسمها.
"عائشة إيفرسون..."
هذا كان اسم أمي ولهذا قرأت أكثر. لأن يمكن كان مجرد صدفة أن أمي وأختي كان عندهم نفس الاسم. بعد مكتوب هنا اسم عن بنت أخوه.
والاسم المكتوب هنا كان...
"بلايك إيفرسون..." بدأت بصوت يرتجف. "هل هـذا يعني أن السيد ولسون هو عمي؟"
**************************************
"سكايي ريفيرا كان أخاك غير الشقيق،" قالت أمي.
انتظر! لحظة!
ماذا؟
طول الوقت سكايي كان أخوي وأنا حتى ما كنت أعرف. لكن أبي حتى ما عامله زين. فـ شلون يمكنني حتى أعرف أنه أخوي؟
"شلون؟ متى؟" سألت أمي مرتبكًا.
ما كنت أدري شـ أسألها!
الكثير من الأسئلة تظل تظهر داخل راسي. أردت بعض الأسئلة اللي كانت تمشي داخل راسي أنها تجاو. أسئلة ورا أسئلة تظل تتشكل داخل راسي.
شلون صار سكايي أخوي غير الشقيق؟
منو أبوه أو أمه؟
هل أحد خان بين أبوي وأمي؟
هل سكايي كان يدري أنه أخوي؟
ليش ما قالت لي قبل؟
منو بعد يدري أن سكايي أخوي؟
أسئلة تظل تنصب داخل راسي...
"شلون صار سكايي أخوي غير الشقيق؟ منو أبوه أو أمه؟ هل أحد خان بين أبوي وأمي؟ هل سكايي كان يدري أنه أخوي؟ ليش ما قالت لي قبل؟ منو بعد يدري أن سكايي أخوي؟" سألت أمي سؤال ورا الثاني.
أقدر أحس بسكين حاد يوجه داخل صدري. أقدر أحس بقلبي يتكسر إلى مليون قطعة بسبب هالأخبار اللي تكسر القلب اللي توني عرفتها.
أمي نظرت بعيد قبل ما تتكلم.
"أنا خنت أبوك..." قالت وهي ضعيفة.
"مـ ماذا؟" رديت فورًا.
ليش أمي خانت أبوي؟
الحين الكثير من الأسئلة تظهر داخل راسي مرة ثانية.
"خليني أشرح أول،" ترددت. "من بعد ما عرفت، كان عندي سرطان. عمك قرر ياخذني بعيد عن أبوك. وافقت، وبعدين هناك قابلت واحد من أغنى الناس. إحنا الاثنين حبينا بعضنا وصار سكايي. لكن بعدين وقفنا علاقتنا لأن إحنا الاثنين كان عندنا عائلة. حاربت مع السرطان حقي بروحي بدون أي عائلة أعتمد عليها، غير عمك. يمكن بس اشتقت لبعض الحب لهذا السبب خنت أبوك، لكن ما كنت أقصد أسويها. أعطيت سكايي بعيد لأني فكرت أنه ما عندي شهور أعيش فيها بعد،" شرحت أمي.
نظرت إلى أمي والدموع في عيوني.
"لكن بعدك خنتي! أمي،" صرخت.
"يا ولدي... أنا آسفة! أرجوك!" توسلت بي.
نهاية الفلاش باك
أنا يمكن ضعيف الحين بسبب كل الضغط والأخبار الصادمة اللي كشفتي هويتي الحقيقية.
لكن لازم ما يأثر على اللي أنا مصر أسويه وأخلصه.
"راح أخلص مهمتي الحين..."