الفصل 31
بواسطة قلب أبريل.
إذا لازم أخرج من البيت بدون ما تشك فيني لويس لازم أطلع بفكرة أحسن.
رح أمثل إني متعاونة مع أوامره وحتى أرقص على أي موسيقى يحاول يشغلها. رح أمثل إني أعبده كإله صغير وأرد عليه باحترام مصطنع. كل ما يقول شي رح أرد عليه بـ “نعم سيدي”.
رح يحاول يسخر ويضحك علي لإني ما عندي خيار ثاني بس هو ما يدري إني قاعدة أطبخ شي مو معروف.
إذا تبغى تمسك حرامي، ليش ما تتصرف كواحد منهم بعد.
لويس رح يحس إني أخيرًا تحت رحمته و ما رح يشك فيني لأي سبب.
إن فيليب تركني شي يمكن ما أقدر أتخطاه أبدًا. أنا موجوعة من جوا بس عندي نفسي بس و لازم أكون قوية.
في هذيك الليلة، سمحت للويس يتهمني بدون توقف.
حتى دفعني بقوة و هو يمر من جنبي و طحت على جنب و رجعت وقفت.
نظفت غرفة الجلوس لإن كنت فعلًا محتاجة أشغل عقلي عشان أتجنب الاكتئاب أو الانهيار.
كنست و نظفت غرفة الجلوس بينما لويس كان يواصل الكلام و يتهمني.
ما رديت عليه و لا تفاعلت مع أي شي قاله. لما تعب من تجريحي راح بهدوء ينام و تركني لحالي. ما قدرت أنام هذيك الليلة.
تمددت في غرفة الجلوس و أنا أفكر بحياتي، بكيت بهدوء معظم الليل.
تنهيدة صامتة مع دموع كادت تشرب المخدة.
الصباح التالي كان يوم الأحد، لويس كمل من وين وقف. استمر في التهكم علي بس ما اهتميت.
صار عندي جلد سميك، ولا شي يقوله أو يسويه يحركني بعد.
استمر في إهانتي و سألني عن الفلوس اللي دفعوها لي في مكان عملي.
استمريت أفكر وش أقوله. الكذبات تشكلت بشكل مثالي في رأسي.
بينما لويس استمر يسأل عن الفلوس اللي كسبتها من شركة فيليب، قلت له إني انخدعت و كذا راحت أول راتب لي.
طلب مني أشرح كيف انخدعت. ما صدقني و ناداني كذابة.
كنت مستعدة جدًا أقول له أي شي يخليه يتركني لحالي.
رتبت بسرعة كل الكذبات في ترتيب مثالي و بدأت كيف تم تنويمي مغناطيسيًا داخل تاكسي ركبته في نفس الأيام اللي نزل فيها راتبي.
قلت له إن الاثنين اللي معاي أخذوا كل شي معاي قبل ما يرموني من التاكسي.
و كنت أتمنى يمكن بعد ما أستلم راتب الشهر الحالي أفتح حساب، المحاسب دفع لي كاش لإن ما عندي حساب بنكي للحين بس قالوا رح يفتحون حساب راتب و رح يدفعون فيه راتب هذا الشهر بس كل شي انهار.
قلت للويس إني كنت أخطط أفتح حساب عشان أبدأ أوفر لمدرستي.
حتى فيليب طلب مني أروح أفتح حساب بنكي شخصي عشان يقدر يحول لي فلوس، فيليب قال إنه مو دايم يمشي و معاه كاش.
كنت أبغى أسوي كل هذا الأسبوع قبل ما تجي مشاكل الليلة.
قلت للويس بينما أضيف شوية دراما حزينة لكل القصص المزيفة
لويس قال يمكن إني أكذب بس شي كويس إني انخدعت لإن أحاول أتفوق عليه بس شوف وين وصلني.
سألني إذا الرجال اللي نوّموني مغناطيسيًا و أخذوا أغراضي لمسوني بعد ما أخذوا فلوسي.
قلت له إني فعلًا ما أتذكر أي شي باستثناء إني لقيت نفسي بجانب الشجيرة، سائل كان ينزل على أفخاذي و كنت ضعيفة جدًا أمشي.
لويس صرخ و قال أتمنى ما نقلت له أي مرض لإن واضح إني ممكن أكون أصبت بعد ما الرجال أخذوا اللي يبغونه مني.
رديت عليه إني ما أعرف بس كنت أحس بعدم راحة و إفرازات و ريحة بعدين. بعد يومين من الحادثة هو كمان جاء و أجبرني لأجل متعته لذلك لازم يروح للمستشفى عشان فحص.
قلت له بعدين اشتريت شوية أدوية عشان أعالج نفسي بعد الحادثة بس مو مضمونة مية بالمية.
لويس كاد يجن و هو يصرخ. كنت أضحك بهدوء لإن كل شي كان يشتغل بشكل مثالي.
قال أول شي الصباح رح يروح للمستشفى و يسوي فحص و إذا اكتشف إني نقلت له أي مرض، رح يسلخني حيّة.
قال إنه خطط ينقل الأمراض لي عشان كذا استمريت صامتة طوال الوقت.
قال إنه استخدم واقي ذكري في الجولة الأولى و كان ممكن يستمر يستخدمه بس ما بقى عنده و يحتاج يعيد التخزين.
لو كان يدري ما كان لمسني أبدًا.
لويس قال لي إن أول شي بكرة، اللي هو الإثنين لازم أروح آخذ فلوسي من فيليب و أجيبها له عشان يقدر يستخدمها و يعالج نفسه من أي مرض أخذه مني.
رديت “نعم سيدي” بنبرة محترمة.
فجأة بدأ يضحك. “جد، قاعدة تردين علي بـ “سيدي” الحياة ذلتك يا بيبي قيرل، الحين ما بقى عندك خيار. فيليب تركك، مفلسة و ما في أي مساعدة أبدًا. أنا مساعدك الوحيد الحين يا أبريل، أنا منقذك اللي توك استوعبتي و قررتي ترفعين من أسلوب احترامك بس يا حبيبتي، ما ودي أحطمك، ولا وحدة من هذي التكتيكات قاعدة تشتغل علي. روحي جيبي الفلوس من فيليب بكرة، لما أرجع من المستشفى أقدر أقرر إذا رح تظلين أو لا. بس الفلوس لازم تكون كبيرة بما فيه الكفاية، اطلبي منه يزيد أكثر بما إنه انفصل عنك. المبلغ و ردود فعل المستشفى رح تحدد خطوتي التالية تجاهك…”
رديت مرة ثانية بهزّة رأس “نعم سيدي، شكرًا جزيلاً لك سيدي..”
نظر لي كغريبة قبل ما يمشي.
ابتسمت من جوا و أنا أنتظر بكرة يجي.