الفصل 12: عودة الساحرة ليلى
أميليا
بعد ما أخذنا النزهة الحلوة في غابة الجنيات، الوحش مشاني للبيت. مسكنا الأيدي في طريقنا للبيت وكلنا عندنا ابتسامات على وجوهنا.
"استمتعت اليوم بجد، ممكن نرجع للغابة مرة ثانية؟"
"ممكن المرة الجاية تزورينا، نعم."
الوحش لفني وحولي وبعدين غمسني، خلاني أضحك.
"أنت رومانسي بشكل كبير فجأة."
"ممكن عشان أنا في مزاج سعيد وقدرت أقضي بعد الظهر معاكِ،" تكلم الوحش بابتسامة على وجهه.
الوحش رفعني وبعدين رجعنا لبيتي. تنهدت شوية وقلت له.
"أتمنى اليوم ما يخلص."
"لا تخافي، بكرة الويكند، صح؟ ممكن ترجعي لـ كروتلاس وممكن آخذك في جولة على ظهر سكورش وممكن نرجع للغابة المسحورة وممكن أوريكي بعض المخلوقات السحرية."
"أحب هذا جدًا."
تكلمت بابتسامة وبعدين الوحش مسح خدي قبل ما يقرب من وجهي. عرفت وين هذا رايح وما قدرت أنتظر. غمضت عيوني وانتظرت شفايفه تلمس شفايفي، بس...
"أميليا! أنتِ برة؟" الجد صرخ.
الوحش وأنا نطّينا بعيد عن بعض وبعدين الجد فتح الباب الأمامي. نظر بيننا وسألنا.
"هل قاطعت شيء توًا؟"
"ايش؟! لا! أبدًا! الوحش بس مشاني للبيت وكان بس يقول لي باي، صح؟"
"نعم هذا صحيح،" تكلم الوحش بابتسامة مزيفة وما لمتُه.
"أوك... حسنًا، شكرًا لأنك جبتها للبيت، أشوفك بعدين،" الجد تكلم وهو يدخل بيننا ويعطيني دفعة لطيفة للبيت.
"أوه! باي الوحش!" ناديت عليه قبل ما الجد يسكر الباب الأمامي.
حدقت في الجد وسألته.
"هل لازم تدفني للبيت كذا؟! ايش قد وقح صرت؟"
"ممكن تلوميني؟ ما أحب الطريقة اللي كان هذا الرجال يناظر فيكِ."
"كان رجل محترم، عمرك سمعت بهذا؟!" صرخت بنبرة غضب.
"أنا أعرف إنه كذلك، بس، أنا لسه ما أثق فيه، هو يخفي شيء."
قلبت عيني عليه وبعدين توجهت لغرفتي. مرة ما وصلت هناك، نظرت في المرآة وبشكل كبير أكره هذا، كان لازم أنزل الضفائر والزهور. أخذت صورة سيلفي سريعة وبعدين بدأت أفك شعري. كان فيه طرقة على بابي وقلت لهم يدخلوا وكانت وجدتي وهي عندها كوب هوت شوكليت في يدها.
"مرحبًا يا حبيبتي، كيف كان... الموعد؟"
"كان رائع،" تكلمت بابتسامة قبل ما أجلس على سريري.
"أوه وجدتي، كان رجل محترم! كان عنده مفاجأة صغيرة بانتظاري. أخذني للغابة ونظم نزهة لنا!"
"أوه، ايش قد رومانسي ومين سوى شعرك؟ لاحظت إنك ربطتيه و كان فيه بعض الزهور فيه."
"بس صديقتي، هي كانت تبغى تتدرب على تصفيف شعري لـ تنكر الأميرة ومرة الوحش شافني، كان يبغى يبقيه كذا لفترة."
"يا... هو رجل محترم."
"أكيد كان، بس، كنا كذا قريبين من التقبيل حتى الجد خرب اللحظة."
الجدة تنهدت بضيق وقالت لي.
"من أجل الله، أنا قلت لـ جوني ما يضايقك بس، هل استمع؟ لا، ما استمع."
هزيت رأسي شوية وسألتها.
"أنا أعرف إنه مفروض يكون شخصية الأب في العائلة بس، ما تعتقدي إنه أخذ دوره شوية بعيد؟"
"أنا أعرف كيف تحسي بس، ممكن تلومينه؟ أنتِ حفيدته الوحيدة وأنتِ تكبرين بسرعة."
"*تنهد* أتمنى أمي كانت هنا، هي كانت راح تحب الوحش،" قلت لها وأنا ألعب بالقلادة في يدي.
"هي كانت كذلك، أليس كذلك؟" سألت الجدة بابتسامة قبل ما تبوس جبيني.
"لا تسهرين كثير، يا حبيبتي."
"تصبحين على خير، وجدتي وشكرًا لـ الهوت شوكليت."
قلت لها قبل ما سكرت الباب خلفها. ابتسمت شوية وبعدين وقفت من السرير عشان أغير في بيجاماتي.
خارج منزل سومو
???
وقفت في الظلال وشاهدت مرة-الوحش دومينيك يأخذ هذه المرأة لبيتها. مرة سمعت عن هذه المرأة اللي الوحش وقع في حبها، كان لازم أشوفها بنفسي. اختفيت في ظلال كورتاس وكنت أشاهدهم يقضون الوقت مع بعض. سحري كان يقولي إنها زميلة الملك.
مرة نظرت لوجهها أدركت إنها تشبه أحد اللي عرفته مرة. مرة الوحش ترك بيتها، تنقلت لغرفتها و تمكنت أبقى هادئًا قدر الإمكان. اقتربت بهدوء من البنت النائمة وهي بدت جميلة. حومت يدي فوقها وبعدين وهم للشخص اللي قابلته قبل عدة قرون. هذه المرأة هي تجسد الملكة إليزابيث، زوجة الوحش.
'أنا ما أصدق... هاه، مين كان راح يفكر هذه المرأة هي تجسد إليزابيث وزميلة الوحش. شكله الوحش حظي مع هذه والوحدة مو خايفة منه... على عكس إليزابيث، اللي عرفتها مرة...'
قبل قرون...
وصلت لقلعة وايتبروك بعد ما لعنت الملك. كسرت الأخبار للملكة إليزابيث وهي انفجرت في البكاء. الفارس السير إيغور خطط لاعتقالي بسبب لعني ملكهم بس، هي أوقفته والجنود الآخرين من فعل هذا. الملكة إليزابيث نظرت لي واقتربت مني.
"أنا أعرف اللي سويته كان صح وقتها بس... أنا ما أقدر أنظر لزوجي في عينه ثانية..."
"أنا أعرف. أنا آسف جدًا يا صاحبة الجلالة، أتمنى كان ممكن أسوي الأشياء بشكل مختلف."
شرحت لها وبعدين إليزابيث مسكت يدي وقالت لي.
"فيه شيء واحد ممكن تسويه..."
نظرت لإليزابيث مندهشية وهي سألتني.
"الوحش يحتاج أحد ممكن يحبه. أنا ما أقدر أعطيه هذا الحب ثانية مو بعد ما اكتشفتي إنه تحول لتنين الآن بس، ممكن من فضلك تحطي تعويذة علي عشان روحي ممكن تتجسد في جسد شابة شجاعة عشان ما أكون خائفة منه أو تنينه."
اندهشت بطلبها وكذلك الجميع الآخرين. عرفت ايش تطلب بس، إذا سويت هذا، فيه فرصة إنه يكلفها.
"أنتِ تدركي إن إذا سويت هذا، راح يكون فيه سعر. عشان تعويذتي تشتغل عادة الشخص اللي يطلب مني أعمل تعويذة شيء ممكن يغلط أو يصح."
"ما يهمني السعر، كل اللي أطلبه هو تجسيد روحي عشان ممكن أكون مع حبيبي بدون ما أخاف من تنينه، من فضلك ليلى."
شاهدت النظرة في عيون الملكة وعرفت إنه في الأعماق هي خائفة من الوحش الآن بس، إذا هي تبغى تكون معه كشخص مختلف وبجسد مختلف، إذا هكذا يكون.
"حسنًا، الملكة إليزابيث. سوف أمنح طلبك، على أي حال، فيه سعر للدفع."
"ايش هو؟ أيًا كان، ممكن تحصل عليه."
"إذا تتمنين تتجسدين إذن أنا خائفة لازم آخذ شيء منك اللي راح تفقديه إلى الأبد."
"وهو...؟"
"القدرة على إنتاج الورثة ومرة هذا يحدث شخص آخر راح يكون عنده هذه القدرة بدلًا منكِ."
الملكة إليزابيث نظرت لي بتعبير مصدوم وبعدين الفارس، السير ماكسويل، ركض ناحية الملكة وقال لها.
"الملكة إليزابيث! لا تفعليها! فكري في مستقبل وايتبروك! بدون وريث للعرش، وايتبروك راح تنهار!"
"متأخرة شوية على هذا الآن، سمعت بعض القرويين بالفعل غادروا وهم بدؤوا يفكروا هذا المكان ملعون بعد ما سمعوا عن ملوكهم،" قلت لهم هذا.
بعض الفرسان صدموا بينما الآخرين ما عرفوا ايش يقولوا. السير ماكسويل نظر للأسفل بحزن وبعدين الملكة إليزابيث تكلمت.
"هي صح، ما يهم بعد الآن. هذه المملكة بالفعل انهارت بما أن الوحش ملعون. ما عندي شيء ثاني أخسره، من فضلك لا تحاولي توقفيني."
السير ماكسويل نظر للأسفل بحزن وبعدين الملكة إليزابيث نظرت لي وقالت لي.
"افعليها، من فضلك أعطي القدرة على إنتاج الورثة لشخص آخر."
"حسنًا، الآن لازم أختار امرأة عقيمة-"
"اختاري زوجتي!" صرخ إيغور.
نظرت للسير إيغور وهو شرح لنا.
"زوجتي، لوسي، هي عقيمة بسبب حالة صحية اللي مرت على عائلتها. يا ملكتي، إذا هذه الساحرة اختارت زوجتي هي أخيرًا ممكن يكون عندها القدرة على إنجاب أطفال. أنا مو أقول هذا عشان أنا يائس أحصل على ابن أو ابنة، أنا أقول هذا عشان ممكن أحكي لأطفالي عن الملك الوحش وزواله. حسنًا، وهذا وكمان أنا أبغى أحكي لهم عنك، الملكة إليزابيث."
إليزابيث ابتسمت ومسكت يدين إيغور.
"شكرًا، إيغور."
"أي شيء من أجلكِ، يا ملكتي."
ابتسمت لـ إيغور وهزيت رأسي.
"حسنًا، إيغور، احصل على زوجتكِ وجيبيها هنا."
إيغور هز رأسه وغادر غرفة العرش. رجع بعد بضع دقائق مع زوجته، لوسي.
"قلت لها عن الخطة،" قال إيغور لنا قبل ما لوسي تقترب منا.
"يا صاحبة الجلالة، أنا ما أقدر أشكركِ بما فيه الكفاية على فعل هذا من أجلي."
"العفو، لوسي."
الملكة إليزابيث تكلمت بابتسامة قبل ما تنظر لي.
"افعليها."
هزيت رأسي قبل ما قلت لهم.
"حسنًا، أمسكوا أيديكن لي وبعدين راح أبدأ التلاوة. لازم أحذركن على أي حال، مرة هذه التعويذة تم صبها ما ممكن تتراجع."
كلتا المرأتين فهموا هذا قبل ما أبدأ أتكلم بلغة مختلفة عشان أصب التعويذة.
اليوم الحاضر...
ابتسمت لهذه الذكرى وبعدين فكرت لنفسي.
'بعد كل هذه السنوات، التعويذة نجحت، الملكة إليزابيث. ممكن يكون عندك شخصية مختلفة وجسد مختلف بس، أنتِ أخيرًا مع اللي تحبيه.'
}