الفصل 34: أحبك
لوكساس
أميليا
بعد ما الملكة إليزابيث أنقذت حياتي وقالت وداعًا للملك دومينيك، بصينا على بعض قبل ما نحضن بعض بقوة.
"أميليا، أنا آسف جدًا، ده غلطتي إنك انتهى بيكي الأمر في أحضان زالدين."
"مش لازم تعتذر، أنا اللي لازم أعتذر. ما كانش المفروض أقولك جبان لأنك مش كده."
"لا، أنت صح، أنا جبان."
ابتعد دومينيك عني وقال لي.
"كان المفروض أقولك إزاي قدرت أكسر اللعنة، بس ما قدرتش أقولك لأني كنت قلقان من رد فعلك وشكلك، وشوف إزاي انتهى الأمر. بعدتك عني، وانتهى بيكي الأمر في أيد العدو."
لمس دومينيك خدي، وحطيت إيدي فوق إيده.
"أميليا، في الغابة، كنت هقولك بعد ما قلتلك كده."
"إيه؟"
سكت دومينيك لحظة قبل ما ياخد نفس عميق، وبعدين قال التلات كلمات اللي كنت مستنية أسمعهم من ساعة ما بقينا أصحاب.
"أنا بحبك."
ابتسمت له وقلت له.
"وأنا كمان بحبك، دومينيك."
ابتسمنا لبعض وكنا خلاص هنبوس بعض، لحد ما حد كح. بصينا ولقينا ليلى.
"نسيتوا إني لسه هنا؟"
قفزنا بعيد عن بعض، وبعدين بدأت تضحك.
"انتوا الاتنين بتعملوا كوبل لطيف، بس الملكة إليزابيث صح في حاجة واحدة، دومينيك قلب صفحة جديدة، وأنا لازم أتفق معاها. بفضل حب أميليا ليك، اتغيرت، وما بقيتش الراجل اللي كنت فاكراك من سنين طويلة، أنا مقتنعة إنك لقيت حد بيحبك على طبيعتك، ودلوقتي، اللعنة ممكن تتشال."
استدعت ليلى عصاتها، وبعدين قالت لي.
"دومينيك، أنت عارف، ممكن تقرر تبقى إنسان وتعيش بقية حياتك مع أميليا، أو ممكن تفضل كائن متحول لتنين للأبد، بس ده معناه إن أميليا هتموت من كبر السن في يوم من الأيام."
وقف دومينيك بيفكر في اختياراته، وأنا عارفة إنه بيعمل محادثة هادية مع روح التنين بتاعته. فكرت شوية، وبعدين سألت ليلى.
"استني، فيه طريقة تانية لدومينيك يفضل كائن متحول لتنين من غير ما يبقى فانٍ زيي؟ يعني دومينيك بيحب يبقى كائن متحول لتنين، ومش هنكدب على بعض، هيكون غريب بالنسبة له إنه ما يكونش عنده روح تنين تاني."
فكرت ليلى لحظة، وقالت لي.
"همم... أنا شايفه وجهة نظرك. ممكن يكون فيه طريقة تانية للغاء لعنة دومينيك من غير ما يخسر روح التنين بتاعته."
اتفاجئنا أنا ودومينيك في الأول، وبعدين قالت لي ليلى.
"ممكن أستخدم تعويذة لربط خط حياة دومينيك بخط حياتك، ولما يحصل كده، أميليا ممكن تعيش حياة أبدية معاك، ومش لازم تخسر روح التنين بتاعتك."
بدا دومينيك سعيد في الأول، بس بعدين عبس شوية.
"استني لحظة، إيه المانع؟ إيه الشرط؟"
قهقهت ليلى، وبعدين قالت لنا.
"الشرط الوحيد هو ده، لازم تحبوا بعض للأبد."
"بس كده؟"
"بس كده، دي الطريقة اللي السحر بيربط بيها، وده الشرط الوحيد اللي عندكم، وأنا أوعدكم المرة دي، مش هخدعكم."
بص دومينيك لي، وبعدين رجع بص لليلى. جاوبت مكانه.
"أنا متأكدة إننا ممكن نحلف على الشرط ده، إيه رأيك؟"
فكر دومينيك لحظة، وهز رأسه.
"تمام بالنسبة لي."
"أوكي طيب."
ابتسمت لنا ليلى قبل ما ترفع إيدها الشمال، ولمست كتفي، في نفس الوقت اللي كانت بتوجه فيه العصا بتاعتها لدومينيك. طلع خيطين من النور من صدورنا. بصينا على الخيطين وهما بيتحدوا مع بعض، وبقوا واحد. بعد كده، اختفى الخيط، وبعدين سألها دومينيك.
"بس كده؟ أميليا خالدة زيي؟"
"أكيد، بس لازم أحذركم، زي روابط الزواج عند المستذئبين، هتحسوا بألم بعض، بس ما تعملوش كده بقصد، ماشي؟"
هز دومينيك رأسه، وبعدين لفت دراعي حول دراعه.
"دلوقتي خلصنا، خلينا نخرج من هنا ونروح على البيت."
"تمام بالنسبة لي،" قال دومينيك بنبرة فيها شوية خيبة أمل.
ضحكت على رد فعله، وبعدين قلت له.
"أنا أقصد بيتك، دومينيك. في كورتلاس. مش عاوزة أقضي ليلة تانية لوحدي."
ابتسم لي دومينيك، وبعدين قال لي.
"أنت عارفة إيه، دي أحسن أخبار سمعتها طول اليوم."
بصيت على دومينيك وهو بيتحول لشكل التنين بتاعه. سكورج زمجر شوية، وبعدين فرك منخيره برفق ضدي. ضحكت لما عمل كده، وبعدين قبلت منخيره.
"وحشتني أنت كمان يا سكورج."
بصيت لليلى وقلت لها.
"وإيه رأيك أنت؟ بتفكري إنك هتلاقي سعادتك مع زالدين؟"
"مين يعرف... مش عارفة إذا كان المفروض أديله فرصة. مش بعد اللي عمله لأصحابي والتنانين التانية."
بدت ليلى متضايقة لما قالت كده، وبعدين قلت لها.
"طيب، لو كنت مكانك، كنت هخليه يثبت إنه مستعد يتغير عشانك. بالرغم من إني كنت تحت سيطرته، اتعلمت شوية حاجات مثيرة للاهتمام عنه."
ده لفت انتباه ليلى، وبعدين همست في ودنها عن الحاجات اللي اتعلمتها عن زالدين، لاني ما كنتش عايزة دومينيك أو سكورج يسمعوا اللي كنا بنعمله. اتسعت عيون ليلى، وبعدين قالت لي.
"بجد؟ ما كنتش فاكرة إنه يائس ووحداني بالشكل ده."
"كل ما في الأمر هو إعطاء الشاب المسكين فرصة. يلا يا ليلى، بجد عاوزة تسيبيه يعاني أكتر من اللي عانى منه؟"
سألتها قبل ما ترجع كاساندرا مع زالدين، اللي كان صاحي دلوقتي. عينه جت على ليلى، وبعدين ابتسم لها. شيلت الخاتم اللي زالدين أداني إياه من قبل، وبعدين حطيته في إيد ليلى. بصت عليه قبل ما تبص لزالدين، وبعدين لي.
"...هفكر في الموضوع بعد ما نتكلم شوية، في الوقت ده، روحي على كورتلاس مع رفيقك."
هزيت رأسي قبل ما أركب على ظهر دومينيك. مسكت في النتوءات بتاعته قبل ما فتح دومينيك جناحيه وطار في السما. طار في السما شوية لحد ما وصلنا للقصر في كورتلاس. طار دومينيك ناحية بلكونة، وبعدين هبط على الحافة قبل ما يرجع لشكل الإنسان بتاعه.
مسكني دومينيك زي الأميرة، وابتسم لي قبل ما يدخل غرفة النوم.
"لازم أعترف، زالدين اختار فستان حلو ليكي."
قال لي دومينيك وهو بيبص على الفستان اللي كنت لابساه. هزيت رأسي بالموافقة وقلت له.
"أيوة، فستان جميل."
"خسارة بجد."
بصيت لدومينيك وأنا متلخبطة قبل ما يحطني على الأرض تاني.
"ليه شايف إنها خسارة؟"
"لأنه حتى لو شكلك حلو في الفستان ده، خسارة نشيله."
احمر وشي لما قال كده، وبعدين لفني عشان يكون ظهري في وشه.
"أمم... دومينيك...؟"
"اششش... اسمحيلي أساعدك تشيليه."
حسيت بإيدين دومينيك على ضهر الفستان، وبعدين فتح السوستة. كنت متوترة شوية لما عمل كده، وبعدين حسيت بإيديه على جلدي. قشعر بدني لما لمسني في الأول، وبعدين سحب الفستان لتحت ببطء. كنت لابسة حمالة صدر وبانتي من غير حمالات. احمر وشي أكتر لما ضحكني من وراه.
"أنت جميلة يا أميليا."
شهقت لما بدأ دومينيك يبوس رقبتي وكتفي. حركت رقبتي على الجنب عشان ادي دومينيك مساحة أكتر يبوس ويشفط فيها جلدي. تأوهت بهدوء لما لمس نقطة حلوة.
"دومينيك..." همست له بهدوء وأنا بحس بالمتعة منه.
لفني دومينيك، وبعدين باسني على شفايفي بعمق. شهقت لما إيده لمست مؤخرتي، وبعدين دخل لساني في فمي. تأوهت لما استكشف فمي بلسانه. لفيت دراعي حول رقبته، وبعدين مرر أصابعه في شعري بعد ما فك بقية شعري.
شالني دومينيك من وسطي، وبعدين حملني على السرير. رقدني دومينيك على السرير، وبعدين طلع فوقي قبل ما يمسكني بقوة.
"أنا بحبك يا أميليا، بحبك جدًا."
"أنا كمان بحبك يا دومينيك."
ربت دومينيك على خدي بنظرة حنونة، وبعدين قال لي.
"أميليا... ممكن... أمارس الحب معاكي؟"
'يا له من جنتلمان، إزاي حظي حلو بالشكل ده إني ألاقي توأم روح زي ده؟'
فكرت في نفسي قبل ما أبوس شفايفه. ابتسمت له وقلت له.
"أيوة يا دومينيك... أنا جاهزة..."