الفصل 32: المعركة النهائية
لوكساس
أميليا
شفتي الوحش وزالدين وهما بيحاربوا بعض. الوحش عض رقبة زالدين وثبته على الأرض وبعدين زالدين مسح بمخلبه على وجه الوحش. الوحش ترك رقبته، وبعدين زالدين شافني. زمجر علي وراح ناحيتي. فجأة، زالدين بعد عني بسبب الوحش اللي مسك بذيل زالدين. سحبه بعيد عني وبعدين رماه على الجنب.
كان لازم أفكر في طريقة أعدي بيها من دول الاتنين من غير ما أدخل في طريقهم. في اللحظة دي، سمعت حصان بيهتف، بس مكنش حصان، كان الحصان المجنح المتوهج من قبل. ابتسمت له، وبعدين بصيت ورايا على التنينين الاتنين وهما لسه بيتحاربوا. انحنيت للحصان المجنح المتوهج وبعدين جه ناحيتي وفرك رأسه فيا.
"ممكن تساعدني أهرب من زالدين؟ هو خدعني وخلاني أكره رفيقي الحقيقي. ممكن ترجعني للقصر؟"
الحصان المجنح هز رأسه قبل ما ينزل نفسه عشان يساعدني أطلع على ظهره. وقف بشكل صحيح، وبعدين رفرف بجناحاته قبل ما يطير في السما. مسكت في عرف الحصان المجنح المتوهج قبل ما أبص ورا كتفي عشان أشوف التنينين الاتنين لسه بيتحاربوا.
"يلا يا صاحبي، طير بأسرع ما تقدر!"
الحصان المجنح المتوهج هتف في رد فعل قبل ما يزود سرعته.
وفي الوقت ده...
ليلى
زارا وأنا انتقلنا للقصر وكنا بنبص لبعض بغضب.
"كان المفروض تبعدي عن ده يا ليلى."
"آسفة، بس بصفتي حارسة تنين، دي مهمتي عشان أتأكد إن ناس زيكم ميتدخلوش في شؤون التنين، بما فيهم علاقتهم ببعض."
"يا سلام! مش فارق معايا ازاي التنانين بيلاقوا أصحابهم، بس زالدين طلب مني كده. هيه، بس على فكرة، ممتع جدا أشوف."
زمجرت بغضب قبل ما أرمي كرة نارية عليها، بس زارا تفادتها في الوقت المناسب. نطت في الهوا باستخدام سحر الرياح بتاعها، وبعدين استخدمت سحر البرق بتاعها. استخدمت درعي عشان أحمي نفسي، وبعدين استدعيت العصا بتاعتي. لفتها في إيدي كام مرة قبل ما أستخدم سحر التنين بتاعي ضدها.
زارا تفادتهم، وبعدين استخدمت سحرها الأسود. استخدمت البرق البنفسجي ضدّي. حميت نفسي بسحري الأبيض قبل ما أخرج نار. عيون زارا اتفتحت، وبعدين استخدمت سحرها المائي عشان تحمي نفسها. أول ما الدخان اختفى، زارا بصت لي بتعبير مصدوم على وشها.
"مستحيل...أنت أقوى من أمك؟"
"متفاجئة؟"
"مش قوي! على أي حال، السحر الأسود بتاعي أقوى من بتاعك!!"
صرخت زارا قبل ما جسدها يتوهج. شفتي علامات سودا ظهرت على جلدها، وبعدين فهمت هي بتعمل إيه.
"لأ! زارا، وقفي! دي تعويذة محرمة!"
"مش فارق! هخلص عليكي مرة وإلى الأبد والمرة دي محدش هيوقفني!!"
كنت على وشك أهاجمها لحد ما حد عمل تعويذة عشان يمسك زارا. اتفاجئنا بكده، وبعدين سمعت صوت مألوف بيتكلم.
"محدش يلمس بنتي ويفلت."
بصيت مين ده وابتسمت لما شفتيها.
"أمي!"
"أنت!!" صرخت زارا بغضب.
أمي عبست وبعدين فتحت إيديها الاتنين، وبعدين ظهرت نيران بنفسجية.
"حاولتي تستخدمي العلامات الملعونة عشان تقوي نفسك، بس أنا بكره أقولك كده. السحر الأسود بتاعك مفيش مقارنة بيه بسحر ساحرة تنين، وعشان بتحاولي تستخدمي التعويذة دي، عقابك، هو الموت."
جسد أمي اتوهج بلمعان، وبعدين تحولت لشكل تنين. زمجرت بغضب قبل ما تفتح فكها، وبعدين مسكت زارا بفمها. زارا صرخت بألم وبعدين بلعتها كلها.
"ياااه...يا له من طريق للموت..." تمتمت بعد ما شفتي المنظر ده.
أمي رجعت لشكلها الآدمي وابتسمت لي.
"طيب، زي ما والدك كان دايما بيقولك، إحنا بنصطاد الفريسة بتاعتنا، ولما بنمسك وجبتنا، بنبلعها كلها."
ضحكت لما قالت لي كده، وبعدين سألتها.
"طيب استني، لو إنتي هنا، ده معناه إن باقي الحشد-"
"وصلوا بالفعل."
أمي كملت جملتي قبل ما الحشد بتاعنا يهجم على المعركة عشان يوقعوا المستذئبين ومحاربي زالدين. ابتسمت لكده، وبعدين سمعت أميليا بتصرخ.
"ليلى!!"
أميليا
رجعت للقصر وشفتي تنانين أكتر، ومكنتش عارفة مين دول لحد ما شفتي ليلى وست بشعر أسود واقفين جنبها. ناديتها قبل ما الحصان المجنح المتوهج يرفرف فوق السطح.
"ليلى! الحمد لله إنك بخير."
"وأنتي كمان، ازاي هربتي من زالدين؟"
"تقدري تشكري ملك مصاصين الدماء إنه ساعدني. عرف إن فيه حاجة غلط لما اتقابلنا لأول مرة، فتبعنا وأنقذني قبل ما يظهر الوحش. على أي حال، قدرت أهرب من المبنى المهجور اللي أخدني فيه والراجل ده ساعدني."
قلت وأنا بطبطب على رقبة الحصان المجنح المتوهج.
"يبدو إنك مريتي بوقت صعب" الست اللي شعرها أسود كلمتني.
"مين إنتِ؟"
"أميليا، عايزة أعرفك على أمي، كاساندرا. أمي، دي أميليا اللي هي كمان رفيقة الملك الوحش وتجسيد الملكة إليزابيث."
"أنا سعيدة إني قابلتك، على الرغم من إني أتمنى كنا اتقابلنا في ظروف أحسن."
ضحكت لما قالت كده وبعدين قلت لليلى.
"بحبها."
"ده كويس أسمع كده."
فجأة، سمعنا زئير من فوق، وكان الوحش وزالدين. الوحش لحق زالدين وهو جاي ناحيتي. شهقت بخوف ومكانش فيه وقت نهرب لحد ما جسد كاساندرا اتوهج، وبعدين تحولت لتنين. شفتيها وهي تهجم على زالدين وبعدين خبطت صدره.
"واو! أمك بتتحول لتنين؟"
"مش أي حد بيتحول لتنين، دي ساحرة تنين. يعني هي هجين، وأنا زيها."
"إنتي كده؟! استني، ازاي مشوفتكيش في شكل التنين بتاعك؟"
"ببساطة، مش بستخدمه زي باقي اللي بيتحولوا لتنانين."
"آه، فهمت."
سمعنا التنانين التلاتة بتزأر، وشوفناهم بيتحاربوا. عرفت إن الوضع بيصبح خطر، وبعدين ليلى قالت لي.
"الأفضل نطلع من هنا قبل ما زالدين ييجي وراكي، مفيش مانع نركب سوا؟ أنا شوية طاقة خلصت من مهاجمة زارا."
"بالطبع، مفيش مانع صح؟"
سألت الحصان المجنح المتوهج قبل ما يهز رأسه. ليلى قعدت ورايا، وبعدين الحصان المجنح المتوهج طير بينا بعيد عن المعركة.
الوحش
سكورش وأنا اشتغلنا سوا عشان نحارب زالدين. اتفاجئت لما شفتي تنين تاني انضم للمعركة، افتكرت إنها بتشتغل مع زالدين، بس لما شفتيها بتهاجمه، عرفت إنها صديقة، بس عمري ما شوفتها قبل كده.
"ده عادي يا وحش، دي كاساندرا. أم ليلى!"
"إيه؟! يعني الست دي كانت أميرة كاسينا؟"
"أيوة، بس ده عشان كانت تحت تأثير تعويذة زارا، بس هي في صفنا وبتساعدنا. بالإضافة لكده، ليلى مع أميليا دلوقتي، فمش لازم نقلق عليها في الوقت الحالي."
ده كل اللي محتاج أسمعه قبل ما أهاجم زالدين. زالدين زمجر وطلع زفير النار بتاعه، بس كاساندرا خبطته في جنبه. زالدين زمجر على كاساندرا وحاول يهاجمها، بس أنا عضيت رقبته عشان أوقفه. كاساندرا بعدين عضه في جنبه وهو صرخ بألم. اشتغلنا سوا عشان ننزله على الأرض، وبعدين وقعنا.
كاساندرا وأنا رجعنا لشكلنا الآدمي بعد ما زالدين وقع.
"جبناه؟" سألتها.
"مش عارفة، صعب تحدد."
قالت لي كاساندرا قبل ما الدخان يختفي ويكشف عن زالدين. كان من غير قميص، وعنده كام إصابة من لما هاجمناه، بس كان بيشفى ببطء. عيونه اتوهجت بغضب، وقال لي.
"*لهاث، لهاث* تدخلت في طريقي...للمرة الأخيرة...يا وحش...على الرغم...إني مكنتش أتوقع إنك هتيجي...يا كاساندرا...ابنة رب التنين زونار..."
كاساندرا زمجرت، وبعدين زالدين ابتسم لها.
"متفكريش إنك وإنتِ وبنتك كسبتوا...لأنها مش الوحيدة اللي بتخدع...ومحتالة..."
بصيت لها مستغرب، بس ده كان لما عرفت إن الحصان المجنح المتوهج من قبل كان في الحقيقة...
"يا خرابيي!!"
"فات الأوان!" صرخ زالدين قبل ما زارا تظهر مع أميليا وتمسك بخنجر جنب رقبتها.
"إيه؟! إزاي إزاي عايشة لسه افتكرت إني-"
"اللي هزمتوه كان مجرد نسخة. وكانت نفس الخدعة اللي عملتها لما أنقذت حياة زالدين" زارا قالت بابتسامة.
"سيبها!"
"آه-آه، مش هعمل كده" زارا مسكت الخنجر قريب من رقبة أميليا لدرجة إنها تقريبا اخترقت جلدها.
وقفت لما شوفت ده، وبعدين زالدين قال لي.
"قلت لك قبل كده، إنت بتخسر يا وحش. انتهى. بس لازم تتقبل، أميليا بتاعتي أنا لوحدي."
"مش بتاعتك!"
كاساندرا عبست وغضبت على زارا.
"زارا! متعمليش كده! سيبي أميليا!"
"مش هينفع أعمل كده. زالدين وظفني عشان المهمة دي، وهتأكد إن أميليا تبقى رفيقته. لازم أعترف، إني استهنت بليلى عشان تسللت للقصر وعكست مفعول الجرعة، بس مش مهم. فيه أكتر من طريقة عشان أجبر التنين إنه يطالب برفيقه."
زارا حركت الخنجر على بطن أميليا، وبعدين طعنتها. سكورش وأنا أطلقنا زئير لما شوفنا أميليا بتأذى. أميليا تأوهت بألم، وبعدين انهارت على الأرض.
"لأ! عملتوا إيه؟"
"زالدين، لو عايز تساعد أميليا، لازم تطالب بيها قبل ما يعمل كده وإلا هتموت. الخنجر ده مليان بسم مميت جدا، الأفضل تتحرك بسرعة."
زالدين ابتسم، وبعدين مشي ناحية أميليا اللي كانت ضعيفة جدا. زمجرت، وبعدين طحنته على الأرض ودخلنا في قتال بالأيدي. صليت إن أميليا تصمد لحد ما نخلص القتال ده.