الفصل 16 أود أن أعتذر عن شيء حدث قبل 10 سنوات
«عزيزتي CrazyHater،
في ولد عجبني بقالي حوالي سنتين، ولسوء الحظ هو عارف الحكاية دي. بما إن النهارده يوم الفالنتين، اتصدمت لما حد، اللي هو -كان- للأسف صاحبتي، عجبها هو وكلمته في الفصل بتاعنا وصورت معاه. هي عارفة مشاعري، والكل كان عارف مشاعري، والأسوأ من كده إنها كانت صاحبتي. يا لهوي، ممكن مساعدة؟
من Idiotic-Inlove»
كشرت بوقي وأنا بأقرأ الرسالة دي. وااو، البنت دي زي اسمها بالظبط، Idiotic-inlove.
«هاي Idiotic-Inlove، بطلي تلاحقي JerkAss. بما إنه عارف بمشاعرك، مكنش المفروض ياخد صورة مع صاحبتك. وصاحبتك دي مش صاحبتك، دي واحدة كلبة متستاهلش صداقتك. و، تذكري، متفكريش في الوقح وال**** دول، الكارما هتجيبهم.»
قمت من السرير ومشيت ناحية مكتبي ومعايا اللاب توب في إيدي. حطيته على المكتب قبل ما أخد شنطة ضهري وأخرج من الأوضة.
«هاي يا ما!» لوحت لها قبل ما أخد توست كانت مجهزاه على الترابيزة.
«هاي يا حبي» قعدت جنبي.
حطيت جبنة سبريد على التوست بسرعة وقمت، «باي!»
سمعتها بتكشر، «كلوي…»
وقفت فورًا. لفيت وأديتها نظرة فيها سؤال.
هزت راسها بخيبة أمل، «المرة الجاية، تذكري إنك أول ما بتبوسي الكرسي ده، مش هتمشي منه لمدة 10 دقايق. تمام؟»
«أه…» هزيت راسي بإحراج.
هزت راسها وأديني نظرة سريعة، «تمام. مع السلامة يا حبي!»
لوحتلها تاني قبل ما أجري برة البيت. كنت لسه هأستنى الأتوبيس لما عربية لامبو شكلها مألوف طلعت من الناصية. إلا إنها بدل ما تكون مبهدلة زي آخر مرة شوفتها فيها، كانت نظيفة جدًا.
هاه؟
الازاز نزل، وبيبان ابتسامة شكلها مألوف. «بورتر.»
كشرت. وقح صغير بيضحك. «افتكرت اتفقنا على كلوي؟»
«عايز بس أشوفك متعصبة.» ابتسم، «اركبي.»
استني، هل ريد لانغستون ده ابتسم بجد؟
«أكلت إيه النهاردة الصبح؟» سألت وأنا بفتح الباب اللي جنب الكرسي بتاع السواق وركبت.
المرة دي، ابتسم، ابتسم.
«ولا حاجة.»
«ما أكلتش ولا حاجة؟»
«يب.»
عبست، «أنت عارف إن الفطار أهم وجبة في اليوم؟»
هز كتفه.
أوك…
●●●●●□●□●□●●●●●
دخلنا المدرسة سوا، ولأ، ممسكناش إيدين بعض ولا بصينا لبعض بنظرات حب.
^ياع^.
قولت شكرًا وبعدين روحت على اللوكر بتاعي على طول. اتفاجئت لما شوفت لانغستون ورايا.
لفيت وبصيتله بغضب. «بتعمل إيه هنا لسه؟»
«مخدتش شكرًا.»
«أخدته بالفعل.»
«أكيد، مكنش ‘شكرًا يا لانغستون، أنت أوسم وأحلى راجل في العالم!’» ضحك، «فـ آه، مش همشي من هنا لحد ما أسمعك بتقولي كده.»
كشرت. هل الراجل ده بيتكلم بجد ولا إيه؟
«أيوة يا كلوي، بتكلم بجد.» إيه؟ دلوقتي بيعرف يقرأ الأفكار؟ «لأ يا كلو، وشك هو اللي بيتكلم.»
طردته، «تمام، لازم تستنى… 920 سنة و 43 يوم، و 30 دقيقة و 3 ثواني و 5 نانو ثانية علشان تسمع الكلمات دي تطلع من بوقي.»
اتخنق جنب اللوكر بتاعي، «خلاص يبقى هستنى.»
«لانغستون…» أترددت بجرأة.
رد، «كلوي…»
«تمام.» تنهدت، «شكرًا يا لانغستون. أنت أكتر شخص i…d..i..o..t..i…c قابلته في حياتي.»
«همم…» اتصرف كأنه بيفكر، «أعتقد إن دي مش هي.»
تنهدت، «شكرًا. أنت أوسم شخص قابلته في حياتي.» بصقتها وأنا بغسل لساني في عقلي بالكحول.
وقف مظبوط وهو بيبتسم، «في حاجة ناقصة.»
«ده الكدبة الوحيدة اللي هتاخدها مني.»
«قوليها يا كلوي. قوليها…»
كشرت، «و الأوسم.»
غمز أخيرًا، «عارف.»
دورت عيني قبل ما أخد حاجتي وأقفل باب اللوكر بتاعي، «تمام، كلام لطيف، بس لازم أمشي.»
«إحنا في نفس الفصل.»
«أوك» قولت قبل ما ألف وأمشي ناحية آخر الممر،
«كلوي!»
تنهدت، لفيت واتصدمت بصمت لما شوفت لانغستون مع صحابه وراهم ماسكين قلوب.
استني، إيه؟ «أمم…»
أدى لانغستون ابتسامة خجولة، «I would walk through the desert, I would walk down an aisle, I would swim through the ocean, just to see you smile,» غنى، «Whatever it takes is fine.»
وااااات؟
دي Stand Up لـ One Direction!
ده خطط للحكاية دي؟!
وبعدين، الأولاد اللي وراه أظهروا القلوب، وابتسمت على وسع لما شوفت صور لـ One Direction على كل قلب ولافتة مكتوب عليها Sorry.
ليه؟
«آسف على أني مسكت في الحقد الغبي اللي مسكت فيه من تالتة ابتدائي… كان غبي…» ابتسم لانغستون بخجل.
واااااات؟
«شكرًا…» سألت وأنا بسأله وأنا بمشي ناحيته. «شكرًا. ومتقلقش، أنا سامحتك. بس…»
«بس…؟»
ابتسمت. «لازم تسامحني أنت كمان.»
جاوب على ابتسامتي، «تمام.»
وبعدين أديته حضن جامد. سمعت «آه» من الناس اللي حوالينا وفورًا حسيت إن الدم طلع في خدودي. أه صح، إحنا اتنين مرتبطين في نظرهم.
ريييييييينج.
وإدين الجرس.
مسحت حلقي، «الأحسن نمشي، أنا مش عاجبني السيد جينجر هيد يبصلنا بغضب طول الفصل.»
هز راسه. أدى تحية لصحابه قبل ما يحط دراعه حوالين كتافي. ودي كانت الطريقة اللي مشينا بيها على الفصل.