الفصل 69 عائلة.عائلة
يمكن يمشي بسرعة...؟
وأنا خارجة من المصعد، عبّست لما ما كان في أي أثر للرجل العجوز، ولا لـ كارلو.
"إيم؟"
دورت وجهي، واتسعت عيوني لما شفتي فرانكو ماشي تجاهي.
"فرانكو،" شهقت، "يا إلهي، أنت صاحي!" جريت عليه وحضنته بقوة، "أنت حي!"
"ما راح أكون حي إذا استمريتي تضغطيني كذا." ضحك.
ابتعدت، ومسحت دموع الفرح اللي نزلت على خدي. "ليش أنت هنا؟"
"اشتقت لك، إيم." ابتسم.
تفوه. صحيح والله.
"-ونحتاج نجيب جثة ابني." أضاف بصمت,
وأنا أدرك خسارته، مشيت أقرب له وفركت ظهره، وأحاول أريحه. "إذا تبي تبكي، تقدر تبكي."
ضحك، "الرجال ما تبكي، إيم."
ابتسمت له بسخرية، "الرجال الحقيقيين يبكون."
امتلت عيونه بالدموع قبل ما يتنهد، "كان رجلًا طيبًا. بس تغير كثير بعد موت أمه."
أقول له اللي قاله لي العم باتريك؟
"-أنا أعرف أنه شاف أوراق التبني حقه؛ أنا تأكدت من هذا." تابع، "فكرت إنه الوقت اللي أقوله فيه هذا، بس بدل ما أحرره، قتلته من جوه." بدأ ينحب، "كان يتألم بسبب موت أماندا، بس أنا ورّيته هذا!"
طبقت شفايفي، وطبطبت على ظهره وكنت على وشك إني أخليه يكمل لما سمعت أبواب المصعد 'تينج' وشخص من ورانا نخر. "السيد ساندرز."
تبًا.
فرانكو التفت ورحب بـ ريد وهو يمسح عيونه، "كيف عرفت إني هنا؟"
"أنه... ما كان صعبًا." حسنًا، لا تخرط شيرلوك، كنا حرفيًا برا المصعد! "المفروض إني أكون هنا قبل بس يبدو وكأن المصعد تعطل قبل شوي."
.... ايه، تعطل.
"كنت؟" سأل فرانكو، "ليش؟"
"كنت ألاحق أحدًا."
زفت.
"ماذا؟ فيه مجرم؟" زمجر فرانكو.
"لا، بس هذا الشخص سرق قلبي وهرب."
يا رجل، هذا حرفيًا رئيسك! لا تقوله هذا! جالسين يتكلمون كأنهم يسولفون طبيعي الحين!
"إذن أنت تلاحق المجرم عشان ترجعه؟"
"لا، أنا ألاحق إميلي عشان أرجعها."
"إميلي؟" سمعت صوتها المحب، "إميلي حقتنا؟ أنت تحبها؟"
توقفت بمساري قبل ما ألتفت ورأيت الناس اللي ما توقعت إني أشوفهم الحين.
أمي... أبي...!
"لا." ريد واجهني ونظر في عيني مباشرة، "أنا أحبها."
أعتقد أن قلبي تخطى نبضة، أو إني مت. بس في كل الأحوال، أغمي علي.