الفصل 22 أراك قريباً
... تهانينا يا جماعة 2014-2015!"
أناظر ريد لانغستون بابتسامة عريضة على وجهي، قبل ما نعطي بعضنا البعض إيماءة ونرمي القبعات في الهوا!
أقدر أحس إني كبيرة الحين.
أنا سعيدة وحزينة بنفس الوقت؛ سعيدة لأني صرت امرأة مستقلة - نوعًا ما - وبنت - نوعًا ما، وحزينة لأني ما أقدر أبكي وأجري لأمي متى ما بغيت.
يااااه، بجد ودي أرجع طفلة مرة ثانية.
"تهانينا يا كلوي"، ريد ركض نحوي وباسني بحماس.
ابتسمت، "تهانينا، يا سيد ذكي."
طلع ريد ذكي جدًا، لأنه تخرج الأول. يعني، متفوق.
"تهانينا!" سيلفيا، والعم تان، وأمي، وأبي كانوا حولنا فورًا.
"كلوي! ريد!" كنت محاطة فورًا بزوج من الأذرع.
"آرشي!" ابتسمت، "تهنيـ"
"انتظري!"
وقفت عن الكلام ونظرت لإيفان بفضول، إيش يخطط يسوي؟
إيفان ركع على رجله اليسار.
أوه.
"حبيتك أول ما شفتيك. لما شفتيك واقفة جنب الممرات، تضحكين زي المجنونة في المدرسة، عرفت على طول إنك هي. أحب عيونك، وشفايفك، وجسمك - الله يعلم إيش كثر أحب جسمك - " سمعت كحة غاضبة من أبو آرشي، العم دينيس، اللي خلى آرشي تخجل بشكل كبير، نفس الشيء مع إيفان، "- بس ما بركز على ذا لأن أهلك هنا - وأحب كل عيوبك. ممكن تسعديني؟ إنك توافقين وتتزوجيني، يا حبيبتي؟"
.
.
,
,
بمعرفتي بآرشي، كانت راح تنط وتقول نعم، فـ انصدمت لما سألت، "سألت أهلي؟"
إيفان شكله زي اللي مستعد يبول في بنطلونه، خايف إنها تقول لا.
أومأ برأسه، "سألت، وأبوك - أقصد، دينيس قال إنه راح يقص لي كراتي إذا جرحتك، وأمك - أقصد، آيريس، راح تشحذ سيفي بمبراة أقلامك إذا حاولت أجرحك، أو تجرأت وخنتك."
يا سلام.
سألت آرشي، "إيش راح يصير إذا قلت لا؟"
إيفان عنده دموع بعيونه الحين، "وقتها ما راح أوقف عن سؤالك."
"أجل أعتقد لازمك -" الدموع كانت حرفيًا تنزل على خدود إيفان، "تقف قدامي وتبوسني! نعم! أحبك يا إيفان!"
إيفان وقف ثابت، قبل ما يركض لآرشي ويبوسها.
موه. موه. موه.
يااااااي!
العم دينيس والعمة آيريس ركضوا لهم، مهنئينهم، نفس الشيء مع أهل إيفان.
"تهانينا!" ضحكت قبل ما أعطي آرشي حضن قوي.
تفوهت، "بتزوج!"
"قولي لي كل شيء تمام؟ كل شيء!"
الجزء الحزين في التخرج هو إنك تترك دينوفان. أنا رايحة لإنجلترا عشان أدرس تجارة هناك، و... هذا يعني إني آلاف الأميال بعيد عن ريد لانغستون.
"بتزوج!" تفوهت.
"أنت بخير؟"
"بتزوج!"
أوه، يعني للحين في صدمة "بتزوج". رهيب.
"مبروك يا إيفان!" شجعت، أعطاني إبهامين قبل ما يمشي لآرشي ويبوسها.
طيب، طيب.
أدور وأبتسم بحزن لما شفتي ريد لانغستون، "أهلًا، يا ذا."
حضنني بقوة، "مو مصدق إنا خلصنا أخيرًا."
أومأت، وأناظر ورائي، شفتي أرض المدرسة، "راح أشتاق للمكان ذا."
نظر لي، "راح أشتاق لك."
"إيه..." حسيت الدموع بعيوني، "راح أشتاق لي بعد."
لف عيونه بضحكة، "راح أشتاق لك أكثر."
أعطيته بوزة على أنفه، "راح أشتاق لك أكثر شيء."
ابتسم بحزن، "خلصتي من التغليف؟"
أومأت، "أكيد أنت خلصت بعد."
كلنا رايحين من دينوفان بعدين.
أهلي وافقوا إني أدرس برى، بس خوني وعدتهم إني أبقى على تواصل معاهم. كأنّي ما راح. هي دولة جديدة. هم بعد كانوا اللي شجعونا إنا نطلع الليلة عشان أقدر أعيش بإنجلترا قبل ما تبدأ المدرسة ونيويورك لريد لانغستون.
--------------------------
"باي يا حبيبتي!"
أهلي، وأهله، لوحوا لنا.
"باي!" كلنا لوحنا لهم قبل ما ندخل المطار.
هذا هو.
هذا هو بجد، صح؟
أناظر ريد لانغستون، "أنا أحبك، عشان كذا قاعدة أسوي كذا. أنا قاعدة أتركك-"
"لا!" صرخ ريد لانغستون، "لا! كلوي، نقدر، وراح نسويها."
بكيت، "ما نقدر..."
ما أقدر أتقبل حقيقة إنه في يوم، راح أصحى وأعرف إنه راح يتصل فيني ويقول إنه يحب وحدة ثانية...
"راح نسويها." قال، "راح نحاول، مو قاعدين نستسلم. مو من غير قتال."
عبست شفايفي، قبل ما أبوسه، "راح أشوفك في الكريسماس إذًا."
ابتسم، "أنا أحبك، يا كلوي بورتر."
ضحكت، "أنا أحبك أكثر، يا ريد إدوارد لانغستون."
حضنته بقوة لآخر مرة، "وداعًا..."
أسكتني، "وداعًا ما المفروض يتواجد بعلاقتنا، يا كلوي. أراك قريبًا، أفهم بكثير."
...... "متسامح، كلمة كبيرة." تهكمت عليه، واللي خلاه يضحك ويحضنني.
"أراك لاحقًا."
"أراك قريبًا." صححت له.
"صحيح." ابتسم، "بس، ودي إني أوعدك بشيء بعد."
"إيش هو؟"
"توعديني إنك دائمًا راح تلبسين ذا،" أخرج شيء من جيبه، قبل ما يفتح علبة مخمل صغيرة وهناك، خاتم ماس لامع قاعد بشكل لطيف بالوسط.
شهقت، هل هذا الولد الشرير يخطبني؟
"مو بدري؟" سألته،
"يعني إيفان وأرشل كبار؟" سألني بسخرية،
"أعني،" قلت، "تو بدأت علاقتنا."
لف عيونه، "بلا، نعرف بعض من يوم ما كنا في نطفة أبونا!" هذي استعارة غريبة جدًا.
ابتسمت، "أعتقد."
"بس راح أعطيك خطبة صحيحة في يوم من الأيام، مو اليوم. بس ودي إنك تقولين إني مخطوبة لحبيبي القديم اللي هو أوسم رجل في الكوكب إذا أحد طلبك أو حتى غازلك."
"مو متملك؟"
"ومغرور," أضاف.
بجد راح أشتاق لهذا الشرير.
ابتسمت، "أعطني إياه." حط الخاتم في إصبعي، "أنا بجد أحبك."
"أنا أحبك أكثر وأكثر وأكثر كل يوم."
رومانسي، "حتى لو كنا أبعد من دينوفان وميشيغان؟"
"حتى لو كنا أبعد من كذا."
رقم الرحلة 345-23jk قاعدة تقبل ركاب الصعود
حسيت قلبي يطيح، "ذي رحلتي..."
ابتسم بحزن، "أراك لاحقًا، يعني، قريبًا."
بسته آخر مرة قبل ما أمسك شنطتي وألوح له بالوداع.
.
.
.
.
.
.
.
.
بمجرد ما صرت داخل الطيارة، أخذت مقعدي اللي كان بجانب النافذة، وسكرت عيوني.
أنا أحبك يا لانغستون.
كنت على وشك أدخل في نوم عميق لما سمعت أحد يجلس بجانبي.
ما كلفت نفسي أفتح عيوني لما فجأة، حسيت بشفايف على شفايفي.
انتفضت وصحيت ودفيت الغريب عني.
فتحت عيوني وشهقت لما شفتي الشرير يبتسم، "بهالطريقة تعاملين حبيبك؟"
"بـ بـس، مـ مـو مستو-عبة..." تلعثمت.
كان مفروض يكون على الطيارة الثانية...
العذر الوحيد المنطقي ليش هو هنا إن....
"لانغستون، ضعت مرة ثانية؟ بجد؟ أنت تخرجت الأول يا لانغستون. الأول." وقفت من مقعدي وأمسكت يده، "خلني أوديك لطائرتك-"
"كلوي!" هزني، "زي ما قلتي، تخرجت الأول. ليش بضيع؟ كيف دخلت هذي الطيارة بالأساس؟!"
"بـ بـس..."
تنهد، قبل ما يخليني أجلس مرة ثانية على مقعدي وجلس بجانبي، "أنا رايح لإنجلترا معك. رايح لجامعة ليفربول معك. راح أكون معك."
"بس... نيويورك؟"
ابتسم، "كانت بس خطتي ب."
"ليش؟"
"إذا ما وافقتي على الخاتم."
أوه.
"هل بجد تعتقدين إني راح أسمح لك تعيشين في دولة كلها شباب يتكلمون بلهجتك المفضلة؟"
صح.
"حبيتك من يوم ما كنا في نطفة أبونا," مرة ثانية، استعارة غريبة. "والحين إني أخيرًا حصلت عليك، ما راح أخليك تروحين؛ ولا حتى في فراش موتي ولا موتك."
ياااي.
"هل قلت لك إنك تسوي استعارات غريبة جدًا؟