الفصل 29 فصل إضافي (6)
تعرفون ذيك اللحظة اللي تجيكم فيها صداع من الشغل؟ كأن مفك براغي قاعد يطعن في راسكم مرة ورا مرة ورا مرة؟
- لحظة، تعرفون سواق يلف ويدور؟ مفك براغي. مضحك؟ لا؟ طيب.
على أي حال، حسيتوا بهالألم قبل كذا؟ لأني أحمد الله إنّي ما أحس فيه الحين. بالرغم من إني حسيت فيه قبل كذا، لما كنت في الثانوية. بس مثل ما غنت إلسا من فروزن، الماضي في المااااااضي.
بس لازم أعترف إني أحس بصداع شوي. ليش؟ أوه، هذا هو السبب -> أهلي يبوني أنا، وتشارلي، و ريد، نتعشى عندهم الليلة لأنّها ذكرى زواجهم.
تشارلي عمره ٧ على فكرة.
على أي حال، توّي واصلة البيت من طلعة البقالة المعتادة. بس قبل ما أطلع من البيت، تذكّرت إني قلت لـ ريد يساعد تشارلي يلبس البدلة و إنه يتجهز.
بس لما فتحت الباب، مثل ما سويت قبل كم ثانية، شفتي تشارلي في غرفة المعيشة، لسه لابس بيجامته ويلعب Encharted بالـ PS3.
"لانغستون!" صرخت بغضب.
تشارلي نط من الخوف وابتسم، مبين شوية من أسنانه اللي طايحة. "نعم يا ما؟"
وبعدها بنفس الوقت، ريد الوسيم لابس سروال بوكسر وقميص أبيض دخل غرفة المعيشة من المطبخ و بيده خبز ونوتيلا. "نعم يا عسل؟"
لو كنت شخصية أنمي أو شخصية كرتونية، كان بيطلع دخان من أذني. - اللعنة، هالسطر مألوف. صح، باتريك.
"ريد." بصقت من بين أسناني، "إيش قلت لك قبل شوي؟"
هز كتفه، "باي؟"
"لا."
"صباح الخير؟"
"لانغستون."
"نتجهز لعشاء الحفلة بعدين." ابتسم بخجل.
تنهدت بصوت عالي وحطيت يدي على خصري. "تشارلي، روح تحمم." تشارلي على طول نط من الكنبة وركض فوق.
التفت لـ ريد ونظرت له نظرة غضب، "لا تخليني أقولها."
أومأ برأسه وركض فوق.
الليلة بتكون طويلة.
●●●●●●●●●●●●●●●●●●●●●●●
"أنا أنتظر في السيارة!" صرخ تشارلي وهو يركض برا البيت.
أعدل ربطة عنق ريد، وهمست بضحكة. "ليش بالضبط لابس ربطة عنق يا لانغستون؟"
"أبي أعجب أهلك."
"ريد، أهلي يحبونك. أراهن إنّ أبوي كان قتلك لما عرف إني حامل بتشارلي لو إنه ما يحبّك."
"تقريبًا سوّاها."
قلبت عيوني، "لا تكون درامي بزيادة."
"زعل و قام يصيح عليّ لما عرف إني 'أفقدت' بنته الصغيرة!"
أحمر وجهي جدًا، وتجاهلت الموضوع. "أوه لا تكن طفلًا."
"وراني مسدسه النادر ذيك الأيام."
ضحكت وطبطبت على كتفه. "لسه عايش، صح؟"
عبس وقبل شفتيي.
والألعاب النارية اشتعلت. حتى بعد كل هالسنين، بوسات ريد لانغستون لسه قنبلة.
أبتعدت، وحطيت جبهتي على جبينه. "أنا سعيدة إني حبيتك يا أحمق في الحب."
ابتسم بخبث، "أنا سعيد إنّك حبيتي مؤخرتي الأحمق بعد يا كلوي."
قلبت عيوني، "مو المفروض ترد بشي رومانسي أكثر؟ يعني، أنا زوجتك على أي حال."
هز رأسه لا.
أحمق في الحب.
مسك معطفه وركض برا، "يلا كلوي. أبطأ من وجدتي. -وهي ميتة!"
عضيت على شفتيي، ومسكت شنطتي وركضت باتجاه الباب. أقفلته قبل ما أسكر الباب.
قفزت من الصدمة لما ذراعين قويات مألوفتين لفّت خصري. "أنا محظوظ لأنّك تحبيني يا كلوي." قبل رقبتي، "محظوظ جدًا. أحبّك."
ابتسمت ودرت وجهي.
"إيه، وأنا أحبني بعد." ضحكت وأنا أحاول أركض بكعبي باتجاه السيارة.
"الدنيا دوّارة" يقولون.