الفصل 63-64 هناك يذهب الانفجار
"ليش فيه صواريخ؟!" سألت بصوت عالٍ، وأنا ألتقط أنفاسي بينما "ريد لانغستون" يسرع السيارة.
"اهدي."
"ليييييه؟! كَيييييف؟! مَاااااذا؟!" ذعرت وأنا أغطي رأسي بيداي لحماية نفسي.
وكأن هذا سيفيد.
"مارح يطلقوا ذاك، لاتقلقي."
"ليش أنت هادي ومتاكد هالشكل؟" شهقت عليه. ألا يرى الشيء الوحشي الذي يبدو قبيحًا من ورائنا؟!
"لأنه إذا أطلقوا ذاك، مو بس راح يقتلونا؛ راح يقتلهم هم بعد."
"صحيح... بس..."
"تمسكي." تمتم، وهو يغير التروس مرة أخرى.
"لإيش؟" سألت، "ليش؟"
"راح تكون وعرة شوي." ابتسم بخبث قبل أن يحرف عجلة القيادة إلى اليمين، متجهًا مباشرةً إلى الجزء المجهول من الصحراء.
لاحظت أن السيارة التي يستخدمها الأشرار، ماتقدر تتحمل المكان اللي رحنا له؛ وهذا شيء كويس. لذا من الناحية الفنية، "ريد لانغستون" سوى شيء كويس. رائع.
أظن أننا بأمان الآن.
بعدها شفتي واحد منهم يوجه مدفعًا آليًا نحونا.
يا إلهي.
"هل هذي السيارة المضادة للرصاص راح تحمينا من هذا؟!" بلعت ريقي.
دحرج عينيه، "هذي سيارة مضادة للرصاص، في النهاية."
تنهدت، وسمعت طلقات خلفنا بس لا، ما آذتنا. "طيب إيش الفايدة من إنهم يجيبوا صاروخ إذا مارح يستخدموه؟"
ضحك، "ممكن يفكروا إنها راح تبين حلوة."
"أو عشان يخوفونا." تنهدت.
----------------------->>>>>
"وينهم؟"
"برا بيتكم بالفعل." قال بينما انعطف يسارًا في حيّي.
"هل أُصيبوا؟"
"لا." هز رأسه، ""فيليب" شاف ذولي اللقطاء وأخذ الطريق الثاني."
"وما حذرونا؟"
"شافوكِ تتفقدين بالفعل."
أوه.
"وصلنا." تمتم بينما ضغط على الفرامل.
بالنظر من النافذة، رأيت العشب والمنزل المألوف.
"هيا بنا." تمتمت وأنا أخرج من السيارة.
"انتظري!" سمعت صوتًا من ورائي. بالدوران، رأيت "فيليب" و"في" يركضان باتجاه سيارة "ريد لانغستون".
"هي، أنتم بخير-!"
هزت "في" رأسها ووضعت إصبعها على فمها، تأمرني بالصمت.
هاه؟
"أليس من المشبوه جدًا أن الشخص اللي يبغاك تموتي يدري إنكِ بترجعين البيت؟" سأل "فيليب" بينما جاء "ريد لانغستون" بجانبي.
"أليس هذا متوقعًا؟"
"كيف عرفوا إنكِ مريتي من ذاك الطريق؟" ردت "في".
بلعت ريقي، ووافقت بصمت معه.
"إذن... بس... هل تقصدون إن أهلي مو فيه؟" سألت بينما أشرت بإبهامي نحو المنزل.
"نعم..." تمتم "ريد لانغستون" برد فعل بارد ووجه جامد.
"بس... من وين جبتوا عنوانهم؟!" تنهدت، وأنا أشعر وكأن شاحنة مليئة بالطوب قد اصطدمت بي.
آمالي كانت مرتفعة جدًا، حتى تحطمت مرتين من الارتفاع الفعلي.
واجه "ريد لانغستون" "في" وسأل، "إيه، من وين جبتوا العنوان؟"
اتسعت عينا "في" رعبًا، وكذلك عيني "فيليب".
"طبيب الأسد الجديد."
وهناك ذهب الانفجار. - ليس حرفيًا.