الفصل 20 أنت لم تعد تحبني
صرخة حادة طلعت، الزلمة كان عم يمزق تيابو بيدو ياكل وجبة، لفّ لـ"ليزا" وصرخ، "مين؟ تجرأ تتعدى على شغل أبوك!"
"ليزا" فتحت عيونها، تطلعت لجوا، وشافت شب طويل عم يجي، شخص ما بتعرفو.
"ما بتستاهلي تعرفي مين أنا."
بمجرد ما الصوت خلص، الشب رفع رجلو وركل الزلمة. الزلمة وقع ع الأرض. بعدين، الشب سحب "ليزا" وراه عشان يحميها.
سمعته بيصرخ على الزلمة، "اطلع من هون! وإلا بسجنك!"
الزلمة حدّق فيه بحقد، وقف وحاول يعمل شي، بس قبل ما يقدر يعمل شي، ركلو كمان مرة. الركلة اجت بصدر الزلمة، لدرجة إنه حبس نفسو.
لما شاف إنو الشب مو سهل، الزلمة نسي "ليزا"، قام على إيديه ورجليه، وهرب بسرعة.
لما شافت الزلمة هرب، "ليزا" تنفست الصعدا، وبعدين قالت للشب اللي أنقذها، "شكرا لأنك أنقذتني."
الأخير لفّ، اتفاجأ لما شاف شكلها، وبعدين رسم ابتسامة على شفايفه. "ما توقعت أشوفك بهالحالة."
نظر إليها بنظرة أعمق شوي. "ليزا" ما انتبهت ولا سمعته. بس عبست، وجهها الصغير صار شاحب وشكلها مو مرتاحة.
لما شاف إنها ما ردت، سألها: "أنا 'شن يويشينغ'، بتتذكري؟"
لسة ما في رد.
بهالوقت، 'شن يويشينغ' لاحظ إنو حالتها مو منيحة، فقال لها بقلق، "رح أخدك ع البيت عشان ترتاحي."
"ليزا" سمعت هالكلمة. تطلعت فيه بعيون حذرة. اللي صار من شوي، هي هلأ حذرة من أي شب غريب، حتى لو كان هو اللي أنقذها.
رجعت كم خطوة لورا وهزت راسها. "لأ، شكرا. بقدر أرجع لحالي."
الكلمات خلصت، قبل ما تقدر تتفاعل، لفت وراحت بسرعة.
'شن يويشينغ' شوي تفاجأ، وبعدين ابتسم، شي غير متوقع رح يقابلها هون، قدر؟
"ليزا." همس الاسم اللي كان متأصل بقلبه.
بعدين اتصل بمساعده وطلب منو يشيك ع وضع "ليزا" الأخير.
...
"ليزا" رجعت ع البيت اللي بتأجرو، لأنو شي متل هيك صار مرة تانية بسبب الكحول. كانت تعبانة ورقدت ع السرير مباشرة وغفيت.
لما نامت بنص الليل، صرخت بشكل مو مريح، خدودها البيضا احمرت بشكل غير طبيعي، وحواجبها مقفولة بقوة.
نامت بشكل مو مستقر وحلمت طول الوقت.
بحلمها، قابلت أهلها اللي بيحبوها كتير.
"يا 'Shan'، شوفي، هاي دمية بابا جابها لك من برا."
الأم اجت لعندها بهدية ملفوفة بشكل جميل وتطلعت فيها بابتسامة.
باللحظة اللي شافت الهدية، وجهها اللي كان مو مبسوط انفجر بأحلى ابتسامة. أخدت الهدية وما قدرت تستنى لتفتحها. لما شافت الدمية، حضنتها بين أيدها بفرح.
الأب اللي دخل الغرفة شاف هالمنظر، رسم ابتسامة حب وسألها، "بيبيتي الصغيرة، لسه زعلانة من أبوكي؟"
هزت راسها متل اللعبة. "مو زعلانة."
أبوها وأمها ابتسموا لبعض. بعدين، أبوها حضنها بين أيديه، وصوتو كان كتير مدلل وقال، "قد إيش بنتي كيوت لما ما تكون زعلانة."
الأم لمست راسها بهدوء وابتسمت: "كيف ممكن نزعل لما يكون عنا دمى؟"
لما عرفت إنو أمها عم تمزح معها، دفنت وجهها بين أيدين أبوها بخجل.
أبوها ضحك بفرح. بهالوقت، الدفا عم يفيض الغرفة كلها.
"بابا، ماما..." "ليزا" غمضت عيونها وصرخت بدون ما تقصد. دمعة نزلت من زاوية عينها.
الصورة بالحلم فجأة تغيرت، صارت 'غافن' وهي.
"'غافن'، رح تروح تتسوق معي؟" هي استلقت ع مكتبه، ترمش بعيونها الكبيرة وتترجاه.
هو ما رفع راسو. "بعدني ما خلصت شغلي."
"هم! أنت ما بتحبني لسه." نظرت فيه بغضب.
هو طلع فيها وابتسم بلا حول ولا قوة. "'Shan Shan'، أنا كتير محرج منك."
"مو صعب، بس تروح معي نتسوق، مو صعب." مشيت لعندو، مسكت إيدو وهزتها. قالت بدلال، "'غافن'، بس روح معي نتسوق، بليز، وإلا رح أزهق من الموت."
هو بس ما بيقدر يقاوم دلالها وممكن بس يتنازل. "اوك، رح أرافقك."
هي ابتسمت بفرح وباسه. "عرفت إنو 'غافن' بيحبني كتير."
هو دلل وابتسم، مع حنان بين حواجبو وعيونه.
فجأة، الصورة الجميلة والدافية فجأة تغيرت، وصار بارد وقاسي. "'ليزا'، خلينا نفترق."
هي سكرانة وعملت علاقة مع شب غريب. معروف إنو افترق معها، وصارت هدف للجميع وخسرت سمعتها.
بعدين، حملت وسجنوها. لأجل سلامة الطفل، ما قاومت وبطنها كبر يوم بعد يوم. بس بيوم ولادة الطفل، 'Muboyan' و'ماندي' أخدو طفلها.
"'ليزا'، ما بتستاهلي يكون عندك أطفال أبدا. أنت ********** اللي بتقدر تعمل أي شي." 'ماندي' نظرت إليها ببرود وهي لسه ولادة ع سرير المستشفى وما عندها قوة.
بعدين، قالت بفخر، "نسيت أحكيلك إني مع 'غافن' هلأ، لهيك لازم تتخلي عنو."
ع السرير، "ليزا"، وعيونها مغمضة، حركت راسها بشكل مو مرتاح ولسه عم تهمس، "رجعولي الطفل، رجعولي..."
بالبيت اللي بتأجرو، في أثر للحزن بالهدوء.