الفصل 25 يضمن عدم وجود جثة كاملة
المشهد ده كان محرج قوي، بجد! المدير العام بسرعة سحب ليزا على جنب وسألها بفضول: "يا مو، كنتي بتعرفي الرئيس قبل كده؟"
"ولا حاجة." ليزا بوضوح ما كانتش عايزة تجاوب كتير.
لما شاف إنها مش عايزة تتكلم، المدير العام ما قدرش يضغط عليها، فتنهد بيأس وقال: "بما إن رئيس مجلس الإدارة والناس دي كلها مش طايقينك، الأحسن متعمليش مشاكل في الحفلة دي. فاهمة؟"
ليزا هزت راسها: "أيوة، مش هعمل مشاكل."
المدير العام بص عليها بتركيز وبعدين مشي بسرعة.
بسبب كلام أهل آل ألان، ليزا ما تجرأتش تقرب منهم تاني. مابقاش قدامها إلا إنها تلاقي ركن بعيد عنهم وتقعد فيه. عينيها كانت على الحفلة اللي كلها حياة، وبتفكر إنه لو مو يانبو عايز يأذي جافين، أكيد هيظهر هنا، عشان كده ما تجرأتش تستهتر.
في نص الحفلة، راحت الحمام، ولما خرجت، بالصدفة قابلت جافين.
الاثنين اتصدموا، وبعدين جافين مشي من جنبها بسرعة من غير ما يبص عليها.
ليزا قبضت إيديها وراحت ندهت: "جافين!"
لما سمع الصوت، جافين وقف لا إراديًا، بس بسرعة كمل طريقه من غير ما يلتفت.
"جافين، خلي بالك الليلة دي."
بالجملة دي، ليزا مشيت بسرعة، خايفة إنه يكرهها.
المرة دي، جافين وقف وبص على شكلها وهي ماشية، حواجبه اللي شكلها زي السكين اتكرمشت شوية وعينيه كانت عميقة.
...
ماندي رمت الطفل على أهل آل ألان، واتظاهرت إنها رايحة الحمام، وبعدين مشيت بسرعة.
عدت من جنب الحمام، ما دخلتش، بس لفت على طول في الممر اللي جنب الحمام.
مو بويان كان مستنيها هنا.
أول ما شافها جاية، مو بويان مدها باللي كان في إيده. "دي علبة دوا. بس محتاجة تلاقي فرصة تحطها في كوباية جافين وتتأكدي إنه هيموت من غير ما يكمل جسمه لو شربها."
ماندي أخدت الدوا وبصت على الكيس الصغير اللي في إيدها. قلبها كان بيدق بسرعة. هل بجد هتهاجم جافين؟
بس لو ما عملتش كده، الراجل اللي قدامها مش هيسيبها في حالها.
أخدت نفس عميق وبعدين سألت: "إنت إزاي هتعمل حاجات على ليزا بعدين؟"
مو بويان ابتسم وعينيه كانت باردة شوية. "هتعرفي ده بعدين."
بعد شوية من رجوع ليزا لقاعة الحفلات، حد جالها وقال: "يا آنسة مو، الرئيس عايز يشوفك، بره بس."
بما إنها لسه قابلة جافين بره الحمام وقالت له كده، أكيد بيسألها بوضوح.
فعشان كده، ليزا ما شكّتش ومشت بره قاعة الحفلات.
بس أول ما طلعت، ما كانش فيه جافين في الممر الطويل.
ما قدرتش تمنع إنها تكشر. هو لسه ما طلعش؟ ولا غير رأيه فجأة؟
في الوقت اللي ما كانتش فاهمة فيه، راجل غريب جالها وسألها بقلق: "يا آنسة، قاعة بيوني على الدور ده؟"
الراجل الغريب كان لابس أسود وشكله غريب. ليزا رجعت خطوة لورا لا إراديًا، وبصت له بحذر، وبعدين ردت: "قاعة بيوني فوق، مش في الدور الأول ده."
الراجل قال شكرًا ومشي بسرعة.
بعد كده، ليزا استنت بره كتير من غير ما تستنى جافين.
ما قدرتش تمنع إنها تبتسم. شكله كده بيهزر معاها. هو ما كانش عايز يشوفها أصلًا. إزاي هياخد المبادرة ويدور عليها؟
بحالة نفسية مجروحة، ليزا رجعت لقاعة الحفلات. في اللحظة دي، شافت جافين واقف مش بعيد، بيتكلم مع الضيوف.