الفصل 44 النهاية
رجعت ليسا البيت وهي عندها مشاعر معقدة. بشكل غير متوقع، شافت شين يوشينغ عند الباب.
أول ما شافها، سلم عليها وسألها بحماس، "ليش ما رحتي الشغل اليوم؟"
بعد ما انسالها السؤال، تذكرت ليسا إن اليوم الإثنين، لأنها كانت قلقانة على غافن لدرجة إنها نست تروح الشغل لفترة.
"آسفة، يوشينغ، صار شي ونسيت أطلب إجازة منك." ابتسمت ليسا باعتذار.
عبس شين يوشينغ. "إيش صار؟"
"هيك وهيك..." كانت ليسا رح تحكي، بس لما تذكرت إنهم لسا برة، ابتسمت وقالت، "خلينا نحكي بالبيت."
حكت ليسا لشين يوشينغ إيش صار باليومين اللي فاتوا، بما فيهم إن غافن أنقذها.
بعد ما سمع، انزعج شين يوشينغ. "قلت ليش جيت هذيك الليلة، رنيت الجرس، ما حدا فتح الباب، وما قدرت أتصل فيكي. فكرت إنك نمتي بدري، وما تجرأت أزعجك، ومشيت. لو كنت أعرف إن هيك شي رح يصير، كان لازم..."
وهو بيحكي، نظر شين يوشينغ لليسا بوجه مليان ذنب. "تشين شون، آسف، كان إهمالي. كان لازم أكتشف إن في شي غلط من زمان، وإلا ما كنتي..."
هزت ليسا راسها بلطف. "رويال، مش شغلك. مو لازم تحس بالسوء."
"بس..." كان شين يوشينغ بده يحكي شي، بس بالنهاية استسلم.
بالواقع، لما فكر إن غافن أنقذها، قلبه كان مو مرتاح أبدًا، وكان خايف إنها ترجع لغافن.
"كيف حال ماندي ومويانبو؟" سأل شين يوشينغ.
"ماندي ماتت، مويانبو صار غبي." جاوبت ليسا ببساطة.
أومأ شين يوشينغ، "هذا اللي يستاهلوه. بعدين..." تردد، "وين غافن؟ فيه شي غلط مع الناس؟"
"الدكتور قال إن منيح إن السكين ما كانت عميقة. لو كانت أعمق باثنين سنتي، كانت رح تأذي القلب، وحتى الدكتور ما كان رح يقدر ينقذه."
لما سمع هيك، ابتسم شين يوشينغ بلا حول ولا قوة. "يبدو إن حياته كبيرة."
لما انتهت الكلمات، لاحظ إن ليسا شكلها سرحانة، فسألها بقلق، "تشين شون، إيش فيكي؟"
عضت ليسا على شفتييها وترددت، بعدين قالت، "غافن بده إياي أعطيه فرصة يكفر عن ذنوبه."
لما سمع هيك، اتسعت حدقة عين شين يوشينغ وقبضت إيده لا إراديًا. سأل بتشكك، "إذاً وافقتي؟"
"لا." هزت ليسا راسها وبعدين رفعت شفتييها بمرارة. "ما أعتقد إني وإياه ممكن نرجع للماضي."
تنفس شين يوشينغ الصعداء وقال لها بجدية، "فكري كويس، هاي شغلة بتدوم طول العمر."
"أنا بعرف." أومأت ليسا بلطف.
جلس شين يوشينغ لفترة، بعدين قام ومشي.
وصلته ليسا للباب. التفت ونظر إليها بعمق وتردد للحظة. "تشين تشين، بتتذكري إيش قلتلك مرة؟ إذا بدك تختاري بيوم من الأيام، اختاريني أولًا."
"بتذكر دائمًا." ابتسمت ليسا وأومأت.
"إيش بالنسبة لاختيارك؟" سأل شين يوشينغ مرة تانية.
بهاللحظة، انفتح باب الغرفة اللي جنبهم و ركضت نيان برة.
"عمتي." ركضت نيان تجاه ليسا.
رفعتها ليسا، باستها على وجهها الرقيق، بعدين سألت بهدوء، "اشتقتي لعمتك؟"
"أيوه!" جاوبت نيان بصوت عالي، بس بعدين بحزن قالت: "نيان كمان اشتاق لبابا."
دللت ليسا راسه. "إذا اشتقتي لبابا، استني عمتي أخدك لعنده."
بعدين، نظرت لشين يوشينغ، بوجه كله اعتذار، "آسف، يوشينغ. أنا ما بختار حدا. منيح هيك. يمكن بيوم من الأيام بالمستقبل أختار."
نظر شين يوشينغ للأفكار بحضنها ورفع ابتسامة مرة. "بعد ما سمعت إيش قلتي، على الأغلب بعرف الجواب. على أي حال، بتمنى تكوني سعيدة."
لما انتهت الكلمات، التفت ومشي.
وهي بتشوفه وهو ماشي، قالت ليسا بصمت بقلبها: أنا آسفة.
"نيان، العمة رح تاخدك تلاقي بابا." باست خدها مرة تانية.
بصرف النظر عن إيش رح يصير بالمستقبل، بتحس إنها سعيدة بما فيه الكفاية إنها تكون حواليها هلأ.