الفصل 38 الأطفال المفقودون
جاجن، ما صدقهاش خالص. واضح إنها تعبانة بجد، بس هو حتى ما قراش التقرير، فبيصر إنها بتمثل.
ماندي عرفت إنها مش هتقدر ترجعله ثقته.
في الحالة دي، لو ما قدرتش تاخده، هتدمره.
ماندي كشرت، عينيها كانت بتظهر كره عميق، وشفايفها الحمر رسمت ابتسامة سخرية. "جاجن، لو كنت قاسي الأول، ما تخلينيش أكون بلا معنى."
لو ما حصلتيش على مكافآت عاطفية، عوضيها بالفلوس.
لازم تاخد كل حاجة من عيلة آلان!
بسبب إن جاجن ما بيثقش فيها، قافل عليها أوي. خايفة إن الشغل مش هيكون سهل عليها.
عشان كده، ماندي لقت مبويان تاني.
المرة اللي فاتت ضربت مبويان وقالت له كلام، كانت متخيلة إنه هيتمنى يقتلها لما يشوفها.
عشان كده، أول ما شافت مبويان، هي اللي بدأت وركعت قدامه على طول. ندمت وهي بتبكي: "مبويان، المرة اللي فاتت كنت ممسوسة شوية. أنت حبيبتني أوي، بس أنا كنت قاسية عليك. أنا آسفة. الأيام دي مش عارفة آكل كويس، ولا أنام كويس، وكل اللي بفكر فيه هو أنت..."
لما شافها، مبويان طلع غضبه. كان عايز يحاسبها، بس فجأة ركعت، وده خلاه مصدوم.
في النهاية، هي المرأة اللي بيحبها أوي. لما شافها بتبكي بحزن وإخلاص، مبويان قلبه رق.
تقدم ومسكها، ومسح دموعها برفق، وبعدين قال: "ما تبكيش، أنا سامحتك."
أول ما سامحها، عيون ماندي برقت بفخر. شكله مبويان سهل التعامل معاه.
ماندي مسحت دموعها وبعدين قالت: "ما تقلقش، عشان أعوض عن أخطائي اللي فاتت، هتعاون معاك، وهناخد ممتلكات عيلة آلان مع بعض."
مبويان ابتسم برضا. "شكلك فهمتي الموضوع بجد المرة دي."
بعدين، هما الاتنين بدأوا يخططوا إزاي ياخدوا ممتلكات عيلة آلان. ماندي قالت لمبويان إن جاجن ما عادش بيثق فيها، عشان كده مستحيل تبدأ مع جاجن.
عشان كده، فكروا يبدأوا مع الأطفال.
حسب كلام جاجن، هو بعت الطفل لمكان آمن.
بس مبويان بطرقته، لقى مكان الطفل بسرعة.
أول ما لقاه، مبويان بعت اتنين عشان يقبضوا على الطفل.
...
في الليل، ليزا و نيانيان كانوا أكلوا، وقعدوا على السجادة في غرفة المعيشة بيلعبوا بالألعاب. ومن وقت للتاني، ضحكاتهم الحلوة كانت بتطلع.
فجأة، جرس الباب رن فجأة.
ليزا بصت وراها على الباب. افتكرت إنه قبل ما تمشي من الشغل النهاردة، شين يوشينج سألها لو ممكن تيجي تشوفهم. وهي وافقت.
عشان كده، فكرت يمكن شين يوشينج هو اللي جه.
خلت الأطفال يكملوا لعب، وجريت عشان تفتح الباب.
"يوشينج، أنت هنا." فتحت الباب وهي بتضحك، بس لما شافت اتنين رجال ضخمين واقفين بره الباب، ضحكتها اتجمدت على طول. على طول أدركت إن فيه حاجة غلط وقفلت الباب بشكل لا إرادي.
بس فات الأوان. الاتنين الرجالة الضخام دفعوها على طول ودخلوا بغرور.
"إيه اللي هتعملوه؟" ليزا لحقتهم وزعقت.
الرجال الضخامين ما سمعوش. لما شافوا الطفل قاعد على أرض غرفة المعيشة، تقدموا على طول ومسكوا نيانيان.
نيانيان خاف، وفجأة انفجر في البكاء، وجسمه الصغير في حضن الراجل الضخم فضل يخبط، "عمة... عمة..."
ليزا، لما شافت الطفل في حضن راجل غريب، اتوترت وجرت عشان تخطف الطفل من الطرف التاني.
بس الطرف التاني طويل أوي وراجل. ما تقدرش تهزمه خالص.
"نزّل الطفل بسرعة، وإلا هتصل بالبوليس." ليزا اضطرت تدوس على زر الإنذار لما طلعت موبايلها. في اللحظة دي، واحد من الرجالة الضخامين مسك موبايلها وخبطه في الأرض. الموبايل اتفك على طول.
ليزا اتصدمت. في الثانية اللي بعدها، اتغطى فمها واتخطفوا هما والطفل مع بعض.