الفصل 13
لازم أعترف. هذا مو اللي توقعته لما قلت شي جديد." وجهي كان يلمع من الفرح. طالعت الرجال الأفريقي الأمريكي اللي ماسك الساكسفون في يده، راسه يتمايل مع الصوت اللي يعزفه.
ما قدرت إلا إني أتمايل أنا كمان. "ما كنت أعرف موسيقى الجاز مهدئة لهالدرجة." نزلت راسي وشربت رشفة من موخيتو الليمون حقي.
سيث ابتسم، "يب. مهدئة جدًا. هي النوع المفضل عندي من الموسيقى."
وأنا أتمايل مع الموسيقى، ابتسمت، "أقدر أفهم ليش." طالعت في ساحة الرقص والكثير من الأزواج يرقصون سلو. شكلهم في سلام.
"تبين نرقص؟" ابتسمت لـ سيث، توقعت إنه عمره ما راح يسأل.
هزيت راسي وبديت أقوم من مكاني. سيث مسك يدي وساعدني أنزل. مشينا لعند الأزواج اللي يرقصون.
"أنا مو أفضل راقصة." كنت راقصة فظيعة، بس كان لازم أقبل عرضه. الجو كان رومانسي، وأنا حبيت أكون جزء منه.
"أنا كمان مو أفضل راقص، بس كل اللي علينا نسويه نتبع الباقيين," طمني سيث. سيث قرّبني منه، يدينه حول خصري. حطيت راسي على كتفه ويديني حول رقبته زي باقي الحريم مع أزواجهم وبدينا نتحرك ببطء.
شميت ريحة الكولونيا اللي على قميصه وكانت ريحتها تهبل، ريحته تهبل. ابتسمت من الرضا، وغمضت عيوني. كانت أحسن إحساس على الإطلاق.
"هي، تأخر الوقت شوي. تبين نطلع من هنا؟" فتحت عيوني على صوت سيث. ما عندي فكرة كم الوقت اللي رقصنا فيه، بس كل اللي أعرفه إنه كان أفضل وقت عشته من زمان. إحساس يدينه حول خصري، راسي على كتفه كان إحساس رائع.
"طيب، ليش ما نروح لبيتك ونسمع شوية موسيقى جاز. أكيد عندك أقراص مدمجة بما إنها مفضلتك." ما أدري ليش طلبت نروح بيته، بس كنت فضولية، يمكن الموخيتو هو اللي يخليني أتكلم أو حقيقة إني استمتعت بذراعه زيادة عن اللزوم.
هز راسه، ورد علي، "عندي جبل من الأقراص المدمجة للجاز."
بعدت عن ذراعه، وقلت، "تمام، هيا بنا!"
.....
"واو، أنا مذهولة." خليت عيوني تتجول في شقته. رجولية جدًا ونظيفة جدًا. عنده أرضيات خشبية مفروشة؛ جدرانه مصبوغة بلون رمادي غامق وحتى عنده رف كتب كبير.
"شكرًا. خليك مرتاحة، راح أشغل الموسيقى." علّق مفتاحه ومشى وتركني أتفرج.
استخدمت رجلي اليسار عشان أزيل الكعب من رجلي اليمين، وبعدين العكس، قبل ما أعرف، كنت حافية القدمين. مشيت لعند الكنبة الجلدية الرمادية وجلست. طالعت في سيث وهو يتصفح قائمة الأقراص المدمجة. شكله يجنن.
"مو لازم تجلسين وتطالعيني، تعرفين." قال من زاوية الغرفة. "تقدري تروحين تشربين شي إذا تبين."
"لا، أنا أنتظرك، عشان نكمل رقصنا." ونبدأ رقصة جديدة.
ضحك، وقال، "راح أكون هناك بعد شوي، بس لازم.. تمام." موسيقى جاز هادئة بدأت تعزف في البيت. طالعت جنبي وشفتي سماعة واقفة.
"عندك نظام صوت رائع."
"شكرًا، أحب أسمع الموسيقى بصوت عالٍ." ابتعد عن المشغل ومشى لعندي عند الكنبة. مد يديه وأنا بكل سرور أخذتها. مشينا للمنطقة الفاضية في الشقة وبعدين قرّبني منه في ذراعه. بدينا نتحرك ببطء مع الموسيقى.
"طيب، هل هذا دائمًا ينجح؟" سألت، راسي مستريح بخفة على كتفه ويديني حول رقبته.
"وش تقصدين؟" نفَسِه الخفيف على رقبتي.
"تجيبين بنت لنادي جاز، تخليها مهووسة بالجاز والرقص السلو بعدين تجيبها لبيتك."
ضحك، "طيب، يادوب انتقلت لهنا، فأنتِ البنت الوحيدة اللي دخلت هنا، وعشان أجاوب على سؤالك، لا. أنا استخدم الجاز كطريقة عشان أهدأ ونادرًا ما تكون الحريم والهدوء شيئين متناقضين."
ضحكت وحركت يديني من رقبته، "طيب، أنتِ متأكد إنك خليتني أهدأ." خليت يديني تنزل لعند مشبك حزامه.
تنهد، "متأكدة إنك تبين تروحين هناك؟"
بعدت راسي عن كتفه وطالعت في عيونه. "أعتقد إن الموخيتو يساعدني أتكلم الحين، بس يب، أنا جدًا أبغى أروح هناك."
لعق شفايفه وابتسم. شكله يجنن وهو يسوي كذا. "راح تندمين في الصباح."
أنا بعد سحبت الحزام، ولعقت شفايفي. "أغلب الظن إني راح أندم، بس أعرف إنه راح يكون ندم رائع."
"ما في شي اسمه ندم رائع."
"بطل كلام وقبلني." وسواها.
مرر يدينه لتحت لأسفل ثني فستاني الأسود وبدأ يرفعه. قبل ما أعرف، كان يرمي الفستان على الأرض ما تركني إلا بصدريتي وسروالي الداخلي.
طالع في جسمي وابتسم، "واو، عندك جسم جميل."
ابتسمت، وأنا أطالع في عيونه الخضراء الرمادية. "ودي أرجع لك الإطراء، بس للحين لابس كل ملابسك."
استخدمت يديني اللي كانت بالفعل على بنطلونه عشان أسحب الحزام اللي كان لابسه. لما اختفى الحزام فتحت زراره وسحبت سحاب البنطلون. سحبت قميصه وأنا أريحه من بنطلونه.
"سوي الباقي، أنا قصيرة جدًا."