الفصل 22
"زوجي." قدرت أحس عيني تتوسع غصب عني. ما توقعت كذا. "هو شريك تجاري للشخص اللي منظم الحفلة."
"آه، وأنتِ مو من عالم التجارة، أظن." أرجع عيني للماي. ما بغيت أطالع فيه وايد. هو أول واحد مثلي الجنس كلمته في حياتي. شي فيني يبغي يسأله.
"صحيح، أنا مصممة أزياء." طالعت فيه وابتسمت.
"صدق؟" بما أنه لابس بدلة، ما حسيت إنه مصمم أزياء.
ابتسم لي، "أيه وهاي الطريقة اللي انتبهت فيها لج. لابسية واحد من فساتيني."
نزلت راسي عشان أطالع فستاني الأزرق اللي من عند الكتف. "مستحيل!" حطيت إيدي على فستاني وبعدين طالعت فيه مرة ثانية. "اشتريت هالفساتن من شهر، حتى ما طالعت في المصمم، لأنه أول ما شفتيه بغيته على طول."
ضحك، "أنا سعيد إنك معجبة بتصميمي."
"فستان جميل. اشتريت اثنين منه، عندي واحد أسود في كبتي الحين." طالعت في الفستان مرة ثانية. كان كوكتيل، من عند الكتف، ورا طويل، وقدام قصير.
ضحك، "أظن إني توي قابلت أكبر معجبة لي."
هزيت راسي، "إذا مو أكبر معجبة لك، فأكيد الحين."
بدأ يضحك، "شكرًا. مو كل يوم أقابل شخصة مثلك."
تغيرت وطالعت فيه. كان وايد وسيم، ما كنت بصدق إنه مثلي الجنس لو ما قال لي هو بنفسه. "وش تقصد؟"
"أنا مثلي الجنس، الأشخاص عادة يتجاهلوني بس ويعطوني نظرات مو زينة." نبرة صوته نزلت وهذا بين إن الكلام عن هذا الشيء محتاج قوة.
"أنا مو الشخص اللي يحكم على أي أحد بناء على طريقة حياتهم. قابلت وايد مجرمين أفلتوا من القتل، بعضهم ساعدتهم عشان يهربون من القتل." ضحكت شوي عشان ألطف الجو، "اللي أحاول أقوله، إذا في أشخاص يسوون أشياء بشعة في العالم وقاعدين يفلتون منها، وهم أشخاص مثلك اللي ما يحبون الجنس الآخر. أعتقد لازم يكون عندكم القدرة إنكم تعيشون حياتكم من غير خوف."
"شكرًا." ابتسم لي.
"زين، لحظة، أنت قاعد تقول إن الناس اللي في هالجمعة قاعدين يعطونك نظرات مو زينة؟"
هز راسه، "أيه، بعضهم. الباقين قاعدين يحاولون يسألون بأدب." ضحك. "لا تخافين، متعود على هذا. ما يعطوني نظرات مو زينة لأني مثلي الجنس، يعطوني نظرات مو زينة لأني حولت زوجي لمثلي الجنس."
رفعت حواجبي. "واو. أنت أول رجال مثلي الجنس كلمته وألحين عرفت ليش صعب عليّ ألقى رجال زين." ضربته على ذراعه بمرح.
ضحك، "مو ذنبي إني وسيم."
ضحكت، "واو، وسيم ومتكبر." طالعت فوق للسما. "شلون عايلتك؟"
"بوي بطل يتكلم معي، كنت أدري. أمي، للحين تحاول تدور لي على صديقة." ضحك بس قدرت أسمع الحزن ورا صوته. "كفاية كلام حزين. وش تشتغلين؟"
ضحكت وهزيت راسي، "أنا محامية."
"أيه، عندك هالنوع من الشخصية عنك؟"
ضحكت، "وش نوع الشخصية اللي عندي؟"
"شخصية البنت الـ cool. ما أبغي شخصية رجل مفلس." ضحكت على كلامه.
"وش؟" أنا ما أتصرف كذا.
"بعد أقدر أشوف إنك، يا صديقتي العزيزة، خايفة تحبين. يمكن أحد كسر قلبك، يمكن بويك وبوك تطلقوا، أو يمكن بس تعتقدين إن كل الرجال حثالة." عيونه الزرقا لمعت وهو يبتسم.
"بالتأكيد الأخيرة. بويي وأمي للحين يحبون بعض وايد. قلبي ما انكسر لأنه أصلاً ما حبيت، بس هل أنا، خايفة من الحب؟" فركت إيدي على ذقني. "ما أعتقد إني خايفة أحب، بس خايفة أتأذى."
"يعني، تلعبين على البارد."
هزيت راسي بالموافقة، "يعني، ألعب على البارد."
"يعني، تلعبين على البارد مع ذا الأشقر؟" طالعت فيه وابتسمت.
"وشو الأشقر؟"
طالع فوق للسما وتنهد، "تعرفين الأشقر اللي ما شال عينه عنك من يوم ما جيتي."
يا إلهي!
تنهدت، "أنا مو قاعدة ألعب على البارد معاه. أنا مو قاعدة ألعب وياه أبدًا."
مو قادرة أصدق إن سيث للحين يطالع فيني.
وش مشكلته؟
"عندكم أي علاقة تاريخية؟"
التاريخ هو بالضبط اللي عندنا.
هزيت راسي، "أيه. سوينا علاقة مرة ونص."
رفع حواجبه، "نص؟"
هزيت راسي، "نص. كنا مراهقين نتباس، ما وصل الأمر لأي مكان. بس الأسبوع اللي راح سوينا كل شي."
"آه، فهمت. يعني، هو يبغيك ترجعين، بس أنتِ ما تبغينه يرجع." ما كان بيان عن إنه يبغيه يرجع لأنه كنت أبغيه يرجع في فراشي أو فراشه، أي فراش بس هو كان العدو وراح يظل.
"أتمنى لو كانت السالفة بهالسهولة. هو المدعي في قضية موكلي يعني هو العدو." هاي كانت المرة الثانية اليوم اللي لازم أشرح فيها علاقتي بسيث لشخص وهذا كان يطفشني.
"فهمت، بس لازم تتذكرين هالبيان، 'خلي أصدقائك قريبين، وأعدائك أقرب.'" غمزل وبعدين نزل راسه ورفع إيده عشان يشيك على الوقت. "كان من دواعي سروري أقابلك يا كاري وأتمنى لك كل التوفيق في قضيتك. استمري في شراء فساتيني."
تغير، ومشى. ما خليت عيني تروح وراه، طالعت فوق للسما.
"الليل حلو صح؟" ما احتاجت أغير مكاني عشان أعرف صوت منو.