الفصل 39
مين البنت؟
إيش شكلها؟
وين قابَلَها؟
هل هي حلوة؟
رفعت عيوني لـ سيث اللي كان يلوح بيده قدام وجهي. طالعت فيه وسأل، "سمعتيني؟"
هزيت راسي، على ما يبدو، تشتت بأفكاري.
"سألت إذا كنتي حبيتي قبل كذا."
هزيت راسي. "لا، ما حبيتش."
"صدق أو جرأة؟"
"صدق."
"ودك تحبي؟"
أومأت. "أيوة، أكيد. أشوف إيريس وبراندون مع بعض وأبي كذا. في النهاية."
تنهد.
رفعت راسي بابتسامة، "صدق أو جرأة؟"
"جرأة."
ضحكت، "شيلي الروب حقك."
ابتسم وهو يطيع أمري.
وبسرعة كنا عريانين. طالعت في حالته وهو عريان وعلى طول اشتعلت. نزلت عيوني على أجزائه وتنهدت.
"صدق أو جرأة؟"
"صدق." جاوبت. ما كنت أبي ألعب لعبته. كنت أبي أكون القائدة بنفسي.
"خايفة؟"
عبست. "أخاف من أشياء كثيرة. حدد."
"من الحب؟"
طالعت في الكوب وبعدها في عيونه الخضراء. "أيوه."
بقينا شوي وبعدها تكلمت، "صدق أو جرأة؟"
"جرأة."
"أتجرأك تخليني أركب فوقك." قلت وأنا أطالع في عيونه.
ابتسم، "المتعة متعتي."
"لازم تمشي بجد؟" عبّست وأنا أشوف سيث يلبس ملابسه.
التفت علي وابتسم، "للأسف، أيوه. عندي قضية بكرة لازم أجهز لها."
"بس الساعة وحدة. على الأقل خليك كم ساعة زيادة."
ضحك، "كم ساعة زيادة معاكي مو مجرد كم ساعة زيادة. أحتاج طاقتي، وكل اللي تسوينه هو أنك تمسحيني منها."
"بس مو كأنك تضايقت." أكيد ما تضايق، هو يبي زيادة.
"أوه، صدقيني، ما أضايق." تحرك من المرآة وطالع فيني. "الويكند هذا كان روعة، بس بكرة الإثنين وهذا يعني شغل للاثنين."
"بس هذا أحسن من الشغل." قبل كم أسبوع، حياتي كانت تدور حول وظيفتي وبعدها هذا الرجال الجميل دخل حياتي وكل اللي أفكر فيه الحين هو أني أبقى معاه في السرير كم يوم زيادة.
"أتفق بس بدون شغل، ما أكل."
عبست، "عندك سيارتين، ممكن أذكرك إن وحدة منهم بورشه."
ضحك وهز راسه. "أشوفك قريب، الجمعة بالضبط."
"الجمعة؟ متأخرة مرة." بحياتي ما تخيلت نفسي أترجى رجال يبقى في سريري، بس سيث مو أي رجال.
"هذا اليوم الوحيد اللي بكون فيه متاح هالاسبوع."
تنهدت، "أوكي."
انحنى وباسني على الشفايف.
تحرك من عندي ومشى للباب. "آخذ بريني." أرسل لي قبلة وهمية، "أشوفك في المحكمة، الجمعة."
.....
الأسبوع ما مشى بالسرعة اللي أتمناها. ما كان عندي قضايا كثيرة هالاسبوع بس تسويات كثيرة واللي ممكن تكون أشد من القضايا.
كان صعب بجد تخلص الأمور في بعض القضايا اللي تستمر شهور وكل هذا لأن طرف واحد ما يبي ياخذ خمسة مليون دولار.
أيوه، الأغنياء كانوا وجع راس.
ما شفتي سيث من يوم الأحد، بس هو راسلني كل يوم يتأكد إني بخير.
لسبب غريب، اشتقت لوجوده.
حتى ما أعرف ليش.
ممكن ضحكته أو ابتسامته.
بكل بساطة ما أعرف.
تنهدت وطالعت في ساعتي.
لازم أكون في المحكمة بعد خمس وأربعين دقيقة وما أبي أتأخر، وخصوصاً إن المدعي العام هو سيث.
دفعت الكرسي للخلف وقمت على مضض. مسكت ملفات القضية واستعجلت على المصعد.
تأخرت على القضية الأولى، لذا ما في طريقة أتأخر فيها على هذه. السيد بنيامين ما راح ينبسط أبداً.
........
"هل يدعو المدعى عليه شاهده الأول إلى المنصة من فضلك؟"
أومأت رأسي لـ القاضي براون ووقفت. "المدعى عليه يود أن يستدعي السيدة والتر إلى المنصة."
السيدة والتر راحت وجلست على المنصة، وضعت يديها على الكتاب المقدس وكررت بعد تيبستاف، "أقسم أن أقول الحقيقة ولا شيء سوى الحقيقة."
"تفضل."
"السيدة والتر، كم المدة اللي اشتغلتي فيها في أدوات مطبخ والتر وأكثر؟" مشيت أقرب لها وابتسمت.
المرأة الكبيرة ابتسمت، "من يوم تزوجت تقريباً قبل 40 سنة."
أومأت وابتسمت، "إذاً هذا يعني إن عندك خبرة كبيرة فيما يتعلق بأدوات المنزل، صح؟"
"اعتراض، يا سيدي القاضي. السؤال غير ذي صلة." صاح سيث من مكانه. قلبت عيوني بس ما سحبتها من الشاهد.
القاضي براون أعطاه نظرة، "مرفوض."
ابتسمت، "صحيح السيدة والتر؟"
أومأت، "أيوه."
"عادة لما الزبون يدخل محلك ما ياخذ مجموعة المطبخ كاملة؟ بمعنى إن السكاكين كلها متطابقة؟"
أومأت، "أيوه. ياخذونها."
"شكراً، السيدة والتر." التفت للجنة المحلفين، "عندي صور للسكين في بيت السيد بنيامين وأحد أسلحة الجريمة." أخذت الصور من المجلدات ووضعت واحدة في كل يد، "هل ترون الفرق الكبير بين هذه السكاكين؟"
التفت لأطالع السيدة والتر وأنا أريها الصورة. "إيش تشوفين في الصورة السيدة والتر؟"
"حسناً، كل السكاكين في هذه الصورة متشابهة. كلها سوداء مع ثلاثة ثقوب واللي يعني إنها اشتريت كمجموعة بينما السكين التالية بنية، ما تنتمي للمجموعة."
ابتسمت لشاهدي وبعدها التفت للجنة المحلفين. "هذا دليل على أن موكلي ما قتل السيد هاريسون، بل تم تلفيقه. لا مزيد من الأسئلة."