الفصل 37
سر."
"ما يهمني. أبغى أعرف. تكفين علّمني." توسّلت.
"طيب. سرّ مقابل سرّ." رفع الشوكة وحطّها في فمه.
عبّست، "ما عندي أسرار."
هزّ كتفه، "لازم تعطيني شي في المقابل."
"مثل ايش؟"
"أي شي." ردّ وهو يبتسم ابتسامة ساخرة.
ردّيت ابتسامته الساخرة، "أي شي. ممم... أعتقد ممكن أعطيك شخص لما نخلص أكل."
"أعجبني." قال وهو يعض على شفايفه.
**سيث** **باركر** كان مُغري جدًا.
......
"شكرًا جزيلاً على الفطور اللطيف وشكرًا على الجلي." بعد ما خلصنا أكل، أصرّ على إنه ينظّف بعده، وبعد ما حاولت أقنعه ما سوّي كذا، فشلت. "أنت مادة زوج." قلت بدون تفكير.
ضحك، "هل هذا السبب الوحيد اللي يخليك تبغي زوج؟ يطبخ وينظّف لك؟"
أومأت، أبتسم، "إيه."
مشى **سيث** لعندي، "وماذا عن الأشياء الثانية؟"
أملت رأسي، "أي أشياء ثانية؟"
"الحب والرفقة."
أومأت، "إيه صح. ذي بعد."
اقترب مني، "في أشياء ثانية بعد."
ابتسمت، "مثل؟"
"الجنس."
ضحكت وقربت المسافة بيننا، "طيب، هنا دورك." جذبت قميصه المفتوح من تحت، وهذا خلا الأزرار تنفتح وتظهر صدره العاري. حطيت يدي على صدره وحركتها ببطء. "أنا أملكك، عشان كذا أقدر ألمسك كذا" انحنيت وحطيت قبلة على صدره، "أقبّلك كذا." بما أنه كان لابس سروال داخلي بس، حطيت يدي على الجنب وبديت أسحبه لتحت، "أجردك كذا..." قبل ما أقدر أكمل، انحنى رأسه وضرب شفايفه بشفايفي.
بادلته القبلة بنفس الشدة اللي كان يبوسني فيها. بعد شوي ابتعدنا عشان نتنفس. طالعت في عيونه اللي صارت مظلمة بالرغبة.
"أعتقد لازم ناخذ ذي للحمام."
أومأت موافقة، "أعتقد كذا بعد."
تنهّد **سيث** وهذا خلاني أطالع فيه. "أنا منهك، أخذت كل طاقتي."
ضحكت على كلامه. هو بعد أخذ كل طاقتي. قال إنه بيستكشف كل شبر في جسمي وهذا اللي سواه.
"أعتقد العكس. ما أعتقد بقدر أمشي كم يوم."
انفجر ضحك، "أنا كذا كويس؟"
أومأت. إيه، هو كان كذا كويس.
في كل سنيني اللي مارست فيها الجنس، ولا مرة حسّيت كذا كويس. ولا مرة جاني نشوة متكررة، إلا مع **سيث**. كان في شي في الطريقة اللي يستخدم فيها يدينه، شفايفه ولسانه. كان يخوّف أحاسيسي.
"إيش نسوي اليوم؟" عبّست. بصراحة ما كنت أبغى أتحرك من مكاني. رجولي كانت كويسة وهي ملفوفة عليه. الحرارة اللي كانت تجي من جسمه كانت كويسة على جسمي.
"كنت أفكر نجلس هنا اليوم كله." قلت مع ابتسامة صغيرة.
**سيث** دفع نفسه ببطء وجلس. هزّ راسه، وقال، "على الرغم من إن هذا يبدو رائع، ما أبغى أصير مدمن."
رفعت حواجبي، "مدمن؟"
ابتسم و أومأ، "إيه. ما تعرفين إن جسمك مخدر؟"
لقيت نفسي أحمرّ، وجهي صار أحمر.
إيش فيني؟
أنا نادرا ما أحمرّ بس يبدو إنه كل ما أكون حول **سيث**، جسمي يتصرف غلط.
"إيش حنسوي إذن؟"
"نلعب شوية ألعاب، نتفرج على أفلام... ما أعرف صراحة. عندك ألعاب لوحية؟"
ببطء وبتردد دفعت نفسي في وضعية الجلوس، "عندي ألعاب كثيرة، أي نوع تحب؟"
هزّ كتفه، "أحب كل أنواع الألعاب."
"ممم... خلينا نشوف." بديت أفكر في الأنواع المختلفة من الألعاب اللي عندي، وأي واحدة بتكون ممتازة للعب. "شاريدس!" مرّ وقت طويل من آخر مرة لعبت فيها ذي اللعبة وأنا جدًا متشوقة ألعبها مرة ثانية.
عبس، "عندك لوحة شاريدس؟"
هزّيت راسي وضحكت، "لا، يا غبي. عندي إياها في آيبادي." نزلت رجولي من السرير ووقفت. طالعت في **سيث** اللي كان يطالع في جسمي العاري بتركيز.
"وقف طالع." قلت بس ما كنت أبغاه يوقف. كنت أحب أحس بتعبيرات وجهه المجنونة.
"فات الأوان، وكأنه ما شفتي كل شي، لمسته وتذوقته."
حسّيت بقشعريرة تمشي فيني وأنا أتكلم.
تحركت بسرعة لخزانتي وأخذت روبين زرق. لبست واحد وبعدين رميت واحد لـ **سيث** على السرير.
"ليش هذا؟"
ابتسمت ابتسامة ساخرة، "ما توقعت إننا نلعب عرايا صح؟"
ضحك، "طيب بما إنك ذكرتي، ما عندي مانع ألعب عريان."
ضحكت بسخرية وبعدين قلت، "في أحلامك."
"أوه، يا حبيبتي، في أحلامي، دائمًا تكونين عارية."
ضحكت ومشيت لخزانة الملابس وأخذت الآيباد. مشيت للسرير وجلست على الحافة.
وقف **سيث** على جنبه، مؤخرته ظاهرة.
"وقف تطالع في مؤخرتي."
حمرّيت وحوّلت نظري إلى وجهه اللي كان يبتسم. "هي! مو ذنبي عندك سمكة في مؤخرتك."
طالعت لتحت في علامة الولادة اللي على شكل سمكة وضحكت. شكلها لطيف جدًا.
"مو سمكة، إنها فيونكة."
هزّيت راسي، "لا. ذي سمكة." البقعة السوداء في مؤخرته ما كانت تشبه الفيونكة. كانت جدًا تشبه السمكة، مع الذيل والجسم. الشي الوحيد اللي ناقص هو العيون.
"إنها فيونكة."
"إنها سمكة."
"إنها فيونكة."
"إنها سمكة." ضحكت لما طاح في فخي.