الفصل 52
"مممم..." كان خرا في التعامل لما كنا بنواعد بعض، بس كان عندنا أوقات حلوة. يمكن مساعدة سيث مش سيئة أوي. يمكن مساعدة سيث تكسبني كام مية ألف في العملية دي، بعد كل اللي عمله، أنا أستاهل.
حطيت إيدي الشمال في اتجاهه. "هكون محاميتك، هساعدك تكسب القضية دي."
ابتسم، "أنا عارف إنك هتعملي كده.", "أنا عارف إنك هتعملي كده."
يمكن هو مش هنا.
يمكن بيتجاهلك.
يمكن استنى كتير.
يمكن هو...
قبل ما سلسلة أفكاري تروح في حتة تانية، الباب اتفتح. كاشف عن الشخص الوحيد اللي مش قادرة أخرجه من دماغي. من نظرة وشه، عرفت أنه مش متوقعني. أنا كمان مكنتش متوقعاني، بس مقدرتش أسيطر على نفسي. عدى أسبوعين تقريبا وأنا مشتقتله بشكل جنوني. ماكنش عندي اختيار. بحلم بيه حتى بالليل، وده مرات بيبقى لابس هدوم كاملة، ومرات عريان تماما، ومرات بيبقى زي ما هو دلوقتي قدامي.
بمنشفة بس ملفوفة حوالين وسطه، و ماية بتنزل من شعره على صدره المكشوف.
يا الله، وحشني الصدر ده!
"هتفضلي واقفة كده ولا هتبوسيني؟" استخدمت كلامه بالظبط لما جه لبابي من أسبوعين. مكنش عندي فكرة إيه ردة فعله، بس وقوفه كده بيبصلي، مكنش من ضمن ردود الفعل اللي توقعتها في دماغي. يمكن مش عايز يشوفني أصلا.
غمضت بسرعة عشان الدموع اللي جايين، ووطيت راسي. أنا هبلة أوي، ليه فكرت أنه عايز يشوفني؟
دورت ببطء عشان أمشي، بس مسك بوسطي وسحبني على صدره، "رايحة فين؟ لسه ما بستكيش."
بعدين ضرب شفايفه الحلوة في شفايفي، وقفلت عيني، و أنا ببوسه في المقابل.
قدرت أسمع نبضات قلبي بتزيد. ولا حاجة تانية كانت مهمة. بس ببوسه كأن مفيش بكرة.
سحبت شفايفه ببطء على شفايفي، وده خلاني أفتح عيني.
بصيت في عينيه الغامقة، اللي فيها لون أخضر، مستنية منه يعمل حاجة، يقول حاجة.
"...كاري" همس. عينيه سِودت فجأة. يمكن دي مش النهاية. رفعت إيدي ووصلت لرقبته وسحبت راسه تاني لشفايفي.
ولا حاجة تانية كانت مهمة. ببوسه كأن مفيش بكرة.
وحشني. وحشني ده.
حرك إيده الشمال لتحت، على وسطي، ومسك فيها جامد، في الوقت اللي إيده اليمين، لفت حوالين رقبته ماسكة راسي في مكانها. ولا بيشيل شفايفه من شفايفي.
البوسة اتحولت من سخنة، وعاطفية، لبطيئة وناعمة. جسمي كان بيدوب. اتشعبطت فيه و إيديا حوالين رقبته، مش عايزة أفرق.
شال شفايفه من على شفايفي، "كاري. أعتقد لازم ناخد ده لجوه. مش عايزين نعمل عرض لجيراننا، صح؟"
مش قادرة أتكلم هزيت راسي.
شال إيديا من على رقبته وسحبني لشقتة.
مالحقش أبص حواليا على البيئة المألوفة شوية، لأنه أول ما دخلنا، بوق سيث كان على بقي تاني.
أتأوهت وكملت أبوسه.
شالني في إيديه، وخدنا في أوضة نومه.
الوقت وقف، ولا حاجة تانية كانت مهمة. بس بوساته الحلوة و لمساته الرقيقة. لما مقدرناش نتحمل التعذيب الحلو ده أكتر، استسلمنا و سلمنا نفسنا للمتعة.
"عرفت إنك هتيجي."
بصيت في عينيه الخضرا و ابتسمت. "صدقني لما أقولك، حاولت ماجيش."
وصل لإيدي و شبكها في إيديه، "بس مقدرتيش تقاومي الجسم ده، عشان كده لازم تيجي."
ضحكت، "حاجة زي كده."
دّور على جنبه وبصلي. "تقدري تعترفي، زي ما أنتِ عارفة."
"أعترف بإيه؟"
"أنتِ عارفة أنا بتكلم عن إيه."
و أنا عارفة هو بيتكلم عن إيه.
"طيب. أعترف. اشتقتلك. اشتقت لتعليقاتك المغرية و نكاتك الغريبة. اشتقتلك يا سيث." الاعتراف إني اشتقتله، مكنش صعب أوي في الآخر. يا رب بس ميوجهش ده في وشي.
"بصيلي."
دّورت على أمره، وبصيت في عينيه، مستنية منه يكمل.
"أنا كمان اشتقتلك."
قلبي اتنفخ في كلامه، مقدرتش أمنع نفسي من الابتسام. وصلت ولمست خط فكه، وسحبت راسه ليا عشان البوسة.
بص في عيني و ابتسم بعد ما الشفايف اتفرقت. "محتاجة تحكيلي كل الحاجات المملة اللي كنتي بتعمليها لمدة أسبوعين."
ضحكت، "بجد شايف إن حياتي مملة من غيرك؟"
هز راسه، "لأ يا حبيبتي. أنا عارف إن حياتك مملة معايا."
"و جه سيث المغرور، اللي أعرفه كويس أوي." بهزر.
"كلنا مش لازم نكون متواضعين أوي. دلوقتي احكيلي إزاي الأسبوعين بتوعك من غيري كانو؟"
"فظيعين." جاوبت بصراحة.
"كملي."
بتساءل ليه مهتم يعرف إزاي كنت لما مكنناش مع بعض.
"طيب، أدركت قد إيه حياتي مملة في الحقيقة. سكرت كام مرة على كنبتي و عند واحدة صاحبتي. و مخرجتش مع إيريس أو براندون."
"واو، كان عندي أسبوع مشابه باستثناء الجزء اللي قولتي فيه إن حياتك مملة. حياتي فشيخة." سحبني ليه بعدين رفع نفسه، عشان يبصلي مباشرة.
"أنا بجد اشتقتلك." قال قبل ما يوطي و يبوس شفايفي.
"وأنا كمان اشتقتلك." باسني مرة تانية، المرة دي مش بوسة سريعة، دي كانت بطيئة و حلوة، و فيها عاطفة. استخدم إيديه عشان يشكل جسمي عليه. حرك إيده اليمين على جسمي، و التانية كانت مثبتاني.