الفصل 10
«لازم تكلمينها، هي جد عنيفة. حاولت أتكلم معها بس ما رضيت تسمع» قالت جيميني.
«بكلمها بس لا تكلمينها أنتِ». وبعدين انتهت المكالمة، وجيميني اضطرت تنتظر.
لايتون حس بضيق أكتر لما سمع عن أندريا، وحقيقة إنها هاجمت رفيقة عمره جننته. طلع جواله واتصل على أندريا.
«مرحباً، لايتون! حسيت إنك راح تتصل» سألت أندريا.
«أبيك تطلعين من بيتي فوراً!!»
«أوه، أعتقد إنها قالت لك، بس مو مستغربة» قالتها بوقاحة.
«يومي كان زفت بالشغل، وما أبيك تزودين الطين بلة، تمام!!» سمعها تضحك.
«ما يهمني إذا كان يومك سيء أو لا، بس جيت عشان أدردش شوي مع صديقتك الصغيرة» صوتها ضايقه أكتر.
«اتركيها بحالها ونتكلم» قال بهدوء لأنه عارف طبع أندريا الحاد.
«لا، راح أطردها وبعدين نتكلم».
«إذا تجرأتي تلمسينها، أقسم برب العباد يا أندريا» صرخ، وضحكت أكتر.
«وش بتسوي؟ تقتلني؟!! يا حبيبي لايتون، ما تخوفني أبداً! تدري، كنت أحترمك يا لايتون، لين عرفت نوع الرجال اللي أنت عليه» ضحكت أكتر، ولايتون ندم إنه ما قتلها ذاك اليوم.
«زي ما قلت لك، لا تلمسينها ولا تكلمينها!!»
«جرّب!!» ولايتون لقى نفسه يتجه لسيارته. بعدين جيميني شافت سيارة لايتون واقفة، ونزلت بسرعة أول ما سمعت صراخ، وشافت لايتون وأندريا يتشاجرون.
«قلت لك تطلعين!!» صرخ لايتون، وأندريا حطت أيديها على صدرها.
«بصراحة، هل أنت تعاملني كذا بسببها؟» أندريا أشارت لجيميني اللي كانت واقفة عند الباب وتسمع جدالهم.
«أعطيتك الفرصة من زمان بس اخترتي غير كذا» صرخ.
«اخترت غير كذا!! لايتون، كلنا نعرف كيف راح تنتهي الأمور!! تركتك لأنك راح تتركني، وكنت على حق!! بس شوف نفسك!!» صرخت، وزاد غضبها.
«أوه، يا أندريا، خلاص كفي كذب! كنتي دائماً مثيرة للشفقة!!» نظرة أندريا تحولت لجيميني.
«تدري، ما أعرف وش شفتي فيك بصراحة!!» فكر لايتون، ما يدري ليش اختارها، كانت دائماً وجع رأس.
«ليش أنت معها أصلاً!!»
«لأنها رفيقة عمري، وش توقعتي؟ فكرتي إني راح أتوسل لك ترجعين؟» زمجرت أندريا، وبعدين التفتت لجيميني.
«يعني جدياً تختارين هذي الدودة عليّ» صرخت أندريا، وزاد غضبها.
«انتبهي لكلامك يا أندريا، هي أحسن منك بألف مرة!!» البنت انصدمت و ما قدرت تتكلم.
«رجاءً اطلعي من بيتي قبل ما أطلعك أنا بنفسي!!» أندريا حست بغضب لايتون وقررت تطلع. جيميني تنفست الصعداء، واحمر وجهها لأن لايتون دافع عنها. لايتون التفت لجيميني.
«أتأكد إنها ما تزعجك مرة ثانية» قال قبل ما يشوف ساعته. كان متأخر وما فيه أمل يوصل في الوقت المحدد.
«ما أبي أسأل، بس هل أنتوا مع بعض؟ شكلها مرره معصبة لما شافتني» سألت جيميني بخجل.
«لا، ولا يهمك أمرها» قال لايتون بحدة. حقيقة إنه فاته الشغل ضايقته.
«طيب ليش كانت هنا؟ هل هي تجي هنا على طول؟» جيميني بدت تغار شوي.
«مو بالضرورة، ما تكلمنا كثير، هذي أول مرة من زمان».
«كيف انفصلتوا أنتم الاثنين؟ يعني غريب. قلت إنك أعطيتها فرصة، أي فرصة بالضبط؟ متأكد إنكم ما كنتوا مع بعض؟» أسئلة ملأت رأس جيميني، وهذا ضايق لايتون شوي.
«أسئلة كثيرة، وغير كذا ما فيه سبب عشان تغارين» قال وبعدين ابتسم بخبث. جيميني احمر وجهها بقوة.
«راح أطلع شوي، وإذا صار شي، اتصلي فيني» قال لايتون وبعدين طلع. جيميني حسّت بالملل، وبعدين تجولت في البيت تدور على شي يلفت نظرها. دخلت على وحدة من الغرف اللي تصميمها يجنن، وفحصت المكان، وانتقلت للحمام. الحمام كان فيه شاور كبير وحوض استحمام منفصل، وما قدرت جيميني تقاوم، فخلعت ملابسها ودخلت الشاور. بعد ما أخذت حمام طويل مليان بخار، طلعت تدور على منشفة عشان تنشف نفسها، وانفتح الباب فجأة، ولايتون وقف عند الباب. جيميني ترددت وغطت نفسها بأيديها، مع إنها مو متأكدة ليش. جيميني شافت ابتسامة خفيفة تظهر على وجه لايتون.
«اطلع» صرخت، و وجهها احمر بقوة.
«ليش» قال لايتون وهو مركز نظره عليها، وجيميني حسّت إنها تحمر أكتر.
«أبي ألبس».
«براحتك، ما عندي مانع» قال وهو متكي على إطار الباب يراقبها. جيميني ما صدقت اللي تسمعه. بعد كم ثانية، لايتون حس إن الوقت مو مناسب عشان يمارسون الجنس، لأنه حس إنها مو مرتاحة معاه، فدار وجهه.
«المرة الجاية أقفل الباب، أنتِ مو الوحيدة هنا» وبعدين طلع. جيميني تنفست الصعداء، ما كانت مستعدة تفقد عذريتها بعد. أخيراً، لقت منشفة واتجهت لغرفة نومها، ولبست ملابسها، وتوجهت لغرفة المعيشة، وين لقت لايتون جالس على الكنبة يشاهد التلفزيون، فقعدت جنبه.