الفصل 43
لكن ده مش هيوقفنا خالص." لايتون أنكر.
"طلقة واحدة بس، ده لو محظوظ، ممكن تعيش بعد اتنين. زي ما قلت، اتعملت مخصوص، بس لحسن الحظ، هما ميعرفوش حاجة، وإلا كنا زمانا انقرضنا." جيميني مكنتش تعرف أي حاجة عن ده، ووعدت إنها هتبقى حذرة أكتر.
"معرفتش، أنا آسفة." لايتون ابتسم وبعدين باسها على جبينها.
"دلوقتي عرفتي، يبقى يا رب تبقي حذرة أكتر." جيميني هزت راسها. لايتون كان مبسوط إن السلاح ده مش موجود، بس عارف إن ده مش معناه إنه مش ممكن يتعمل تاني.
فرانس اشتغل طول الليل.
"لقيت حاجة؟" يوجين سأل، بس يوجين أنكر.
"إيه لو هاجموا في يوم؟ لازم يكون عندهم نقطة ضعف." يوجين قال وهو قاعد على الكرسي.
"رصاص فضي، ده اللي بيقولوه في الأفلام." يوجين كان بياكل فشار. فرانس رفع دراعاته في الهوا.
"دي أفلام، يا غبي. دي مش فيلم." فرانس غمض عينيه وفكر.
تاني يوم الصبح، لايتون قرر يبعت كام واحد لمكان الجريمة، بس عشان يقلل أي شكوك من الشرطة. استنى بصبر على النتايج.
هانتر كان في مكان شغله، وداكوتا عدت مع رجالتها. النظرة اللي على وشها قلقته.
"أخبار؟ يارب متبقاش وحشة قوي." داكوتا هزت راسها وادتله ورقة.
"مش كويسة قوي، ومش بس وحشة. الضحية بتاعتنا كانت بنت صغيرة، ولحسن الحظ، الشرطة مكنتش موجودة في اللحظة دي." ادتله ورقة متطبقة عليها بقع دم.
"إيه ده؟"
"اتسابت، وزي ما قلت، كنا محظوظين إننا لقيناها الأول." هانتر عرف إن الألفا مش هيعجبه الخبر اللي بيجيبه. لايتون كان متورط في أفكاره لما هانتر دخل فجأة.
"يا سيدي، عندنا مشكلة أكبر بكتير." لايتون قام واقف.
"إيه اللي حصل؟" هانتر ادى الألفا ورقة. لايتون رفع حواجبه على هانتر.
"اتسابت في مكان الجريمة، والحمد لله إننا لقيناها قبل أي حد تاني." هانتر فتح الورقة بسرعة وقراها.
تحية لـ لايتون.
طالت المدة اللي متقابلناش فيها، بس مش متأكد إنك تعرفني. أنا متأكد إنك شفتي الهدية الصغيرة اللي سبتهالك، بس الأهم إني سمعت إن عندك رفيقة جديدة، ومستني أقابلها. متقلقش، هنضف ورايا.
لايتون اتوتر، ودلوقتي متأكد إن جيميني مش في أمان حوالين المجموعة.
"إيه ده؟"
"زي ما قلت، اتسابت من المهاجم، أعتقد كان غلط إني أعلن عن اختيارك الجديد." لايتون مكنش عنده وقت يفكر في ده كله.
"هانتر، عايزك تجهز عربية دلوقتي." مع إن هانتر كان عنده أسئلة كتير في دماغه، وافق إنه يعمل اللي اتقاله. جيميني دخلت مع ستريدر جنبها.
"جيميني، جهزي شنطك، هتمشي قريب." جيميني بصتله وهي متلخبطة.
"أنا رايحة فين وليه؟"
"هتروحي في مكان بعيد عن المكان ده." لف لـ ستريدر.
"لقينا جثة تانية." لايتون مكنش لازم يقول كتير عشان ستريدر يفهم الوضع، في الوقت اللي جيميني كانت لسة متلخبطة.
"هسأل تاني، ليه همشي؟"
"هشرحلك كل حاجة بعدين، بس دلوقتي لازم تجهزي." لايتون طلع بسرعة، وهي كانت متلخبطة أكتر. راحت جري على أوضتها وجهزت حاجاتها. ستريدر مشي مع لايتون.
"أنت عارف مين هو؟" لايتون هز راسه.
"مش قوي، بس ممكن يكون عندي فكرة."
"هتبعتها فين؟" لايتون وقف جنب مكان الركن.
"هيندر. فالنتين هو الوحيد اللي ممكن أثق فيه دلوقتي." ستريدر افتكر فالنتين وإزاي كان منفتح على الكل حواليه. كان عيب إن لايتون وفالنتين ميكنوش قريبين كده مع إنهم ولاد عم.
"معرفتش إنكم لسة على تواصل." ستريدر قال وهو شاف العربية السودا.
"محصلش، أنا بس كلمته النهاردة، مكنتش هعمل كده لو مكنش في طوارئ." ستريدر هز راسه.
"كلمها، المفروض إنها تمشي قريب." ستريدر مشي على أوضة جيميني وخبط على بابها.
"لازم تمشي، العربية هنا خلاص." ستريدر ساعدها في شنطها، وجيميني ركبت في الكرسي اللي ورا. بس، مكنتش مرتاحة إنها تمشي من غير لايتون.
"فالنتين هيحميها ويسهر عليها، يبقى اسمعي كلامه بس." لايتون مسك إيد جيميني.
"ليه ممكتش تيجي معايا؟" لايتون رفض.
"لو رحت، هتبقى لسة هدف، وأنا مش ممكن أخلي ده يحصل، ولازم أبقى هنا عشان أراقب الأمور." جيميني عبست، مكنتش تعرف أي حد هناك ولا حتى فالنتين.
"زي ما قلت، لازم تسمعي كلامه وتعملي بيه." لايتون اداها القبلة الأخيرة وبعدين قفل الباب. العربية مشيت.
"طيب، إيه خططك؟" رجعوا للبيت.
"لسة مش متأكد، اتكلمت شوية مع فالنتين، ووافق يساعد في الوقت الحالي."
"مش هتكون في خطر كبير؟"
"لا، مش هتكون، أنا عينت حد يكون رفيقها المزيف، احتياطي بس." ستريدر مكنش مؤيد للخطة، بس عرف إن لايتون فكر فيها كويس.
"مكنتش فكرة عظيمة قوي إنك تعلن عن عروسك الجديدة." لايتون مسح عرقه بكم التيشرت بتاعه. الحرارة ضغطت عليه أكتر.