الفصل 28
طيب، وماذا عن جيميني؟ مين راح يهتم فيها؟" لايتون فكر في الموضوع بالفعل.
"ممكن أخلي أحد يهتم فيها." هز رأسه. فجأة، جيميني دخلت.
"سمعت أنكم راح تروحون مكان." لايتون ما كان يبي يقبل، بس ما كان عنده خيار.
"إيه، طرأ شيء."
"ممكن أروح معاكم؟ ما أبي أقعد طول اليوم." كانت تبي لايتون يقبل، بس شافها كأنها نقطة ضعف.
"الوضع خطر عليكي يا جيم، ونحتاجك هنا." جيميني شبكت ذراعيها بغضب.
"ليش دائمًا تعاملني كذا! مو عدل، تعرف! المفروض أكون ألفا إذا كنت تعاملني كذا!!" صرخت جيميني بكل غضب، وهذا الشيء خلا سترايدر يرتعد. للحين ما فهم البنت دي، وكيف قوتها وطاقتها بتزيد.
"قلت لا، ولازم تسمعي الكلام," لايتون طلب منها الاحترام.
"أنا مو طفلة يا لايتون، وما أحب لما الناس يعاملوني كذا!! فزي ما قلت، أنا رايحة."
"تمام!! لو صار أي شيء غلط، ما راح أكون موجود عشان أحميكي، تمام!!" صرخ هو كمان، وجيميني على طول هزت راسها، وهذا الشيء ضايقه. جيميني لبست أحلى لبس عندها، وركبت السيارة مع سترايدر ولايتون. تركوا منطقتهم، وراحوا للعالم الواسع. جيميني قعدت لحالها في المقعد الخلفي، بينما سترايدر ولايتون قعدوا قدام، وهذا كان غريب، بس جيميني ما اهتمت إذا زوجها معصب منها.
"وين الجثة؟" سأل لايتون سترايدر وهو يفتح ورقة.
"وسط البلد، الشيء الكويس أنها مو في مكان عام." لايتون هز راسه.
"تأكد إنك تركن السيارة بعيد عن المكان، الشرطة راح تكون هناك، وما أبيها تفتش سيارتي." سترايدر أطاع.
وقت قصير حسوا فيه كأنه ساعات عدت، وأخيرًا وصلوا لمكان الجريمة، السيارة زي ما طلب لايتون كانت مركونة على مسافة، والباقي سووه على الأقدام.
"اتصل بهانتر، وقوله يرسل أحد ياخذ سيارتي. الشرطة ما راح تكون ودودة."
لايتون التفت لجيميني قبل ما يروحون أي مكان، وقفوا.
"يبدو أن الشرطة مو في مكان الجريمة، بس هذا ما يعني أنهم مو هنا. روح شوف كم هم قريبين." سترايدر ركض.
"لا تروحين أي مكان بعيد، خليكي قريبة مني." هزت راسها. بعدين وصلوا للمكان. عيون جيميني اتسعت لما شافت الرعب، المرأة المتوفية كانت ممزقة بشكل سيء، وفي علامات على وجهها، والدم كان في كل مكان. أدارت نظرها وهي تحس بالغثيان والشفقة العميقة. تساءلت كيف الناس ممكن يكونوا قساة وما عندهم إحساس. مسكت ذراع لايتون بقوة.
"قلت لك لا تجين، بس ما سمعتي الكلام," همس لايتون في أذن البنت الخايفة. سترايدر ركض باتجاهنا.
"ما لازم نكون هنا، هذا المكان ممنوع على الشرطة، ولو مسكونا الوضع ما راح يكون لطيف." لايتون ما تفاجأ، لأنه ما كان فيه ناس حولهم، بس كان فيه فرصة لهم.
"هم قريبين؟" فكر سترايدر.
"مو متأكد، بس يبدو أنهم مو بعيد. أنا فشلت في تحديد مكانهم، بس هم كمان ما راح يتركون جثة ميتة في العراء." لايتون هز راسه، بعدين التفت لجيميني مرة ثانية.
"إذا مو مرتاحة، ممكن تنتظري في السيارة، بس تأكدي إنك قفلت الأبواب." جيميني رفضت، كانت تعرف إنها لازم تتعود على هذا الشيء. لايتون عدى من شريط الشرطة، واقترب من الجثة. فحص الجثة والعلامات.
"مو متأكدة إذا هي ذئبة، وإذا كانت ذئبة، ما أعرف إذا هي مننا." لايتون وقف، بعدين فحص المكان اللي حوله. سترايدر كمان عدى من الشريط عشان يشوف بشكل أفضل.
"ما شفتيها قبل، بس صعب تحدد إيش هي." لايتون غمس إصبعه في الدم اللي على الأرض، وبعدين حط إصبعه على طرف لسانه. جيميني ارتجفت من أفعاله.
"مننا." تنهد سترايدر.
"ما لازم نتخلص من الجثة؟ إيش لو الشرطة تعرفت عليها؟" صرخ سترايدر وهو يحس بشيء من الذعر.
"مو ضروري، لو سوينا كذا، راح يشكون، وحتى لو فحصوا جثتها، ما راح يلاقون شيء. أجهزتهم مو متطورة كفاية." لايتون سكت شوي، يحاول يجمع كل هذا.
"الشرطة ما لازم تكون همنا الرئيسي، بس الشخص اللي ورا هذا." قلقه كان على جيميني في الغالب، اللي كان يعرف أن إحضارها إلى هناك راح يكون أكبر خطر، رجع يفحص المنطقة.
"ما كان لازم أجيبها هنا. ممكن يكونون يراقبون." قال لنفسه. كان يعرف بطريقة ما أن بعض المنافسين غير المرغوب فيهم قدروا يدخلون لمنطقته. بعدين خطر في باله.
"سترايدر، أنا قلت لك لا تدخل في قضية الأرض!!" كمية مفاجئة من الغضب انفجرت فيه. سترايدر أعطى قائده نظرة مرتبكة.
"سيدي، ما دخلت. قلت لهانتر ما يدخل كمان، واحترم أمرك." غضب لايتون زاد أكثر.
"طيب، مين أعطى الأمر إذا أنت ما أعطيت!!" سترايدر هز كتفه.
"ما أعرف….." سكت، يتذكر الأيام الأخيرة، بعدين حول نظره لجيميني، ولايتون سوى نفس الشيء. جيميني تذكرت أنها هي اللي أعطت الأمر بالتصرف.
"جيم، إيش سويتي!!" لايتون مشى بخطوات سريعة لها.