الفصل 21
“أخيرًا عندكِ ثقة تتكلمين عشان لايتون هنا؟ هذا ما راح يوقفني إني أتكلم. ما في أحد هنا يحبكِ، فبليز سوي لنا معروف و بس اطلعي!!” أندريا أشارت على الباب، و جيميني ما قدرت إلا تبكي، ما كانت تدري إن أحد ممكن يكون عنده كل هذا الكره لها. ركضت بره المبنى و الدموع في عيونها.
لايتون شاف جيميني و هي تطلع من المطعم، و كره يشوفها تبكي. ركض تجاه جيميني بس عشان يهديها.
“هي، كل شيء تمام.” جيميني بكت أكثر، و لايتون ضمها لصدره.
“كله كويس، مو لازم تبكين.” جيميني مسحت دموعها.
“آسفة. أنا بس عاطفية شوية أحيانًا.” نشفتي دموعها مرة ثانية.
“أندريا ما تستاهل تشوف دموعك.” جيميني هزت راسها. هي ما تستاهل تشوف دموعها. بعد كلام طويل، جيميني أخيرًا وافقت ترجع للمطعم، و أندريا لسه هناك.
“أندريا ليش لسه هنا!؟” لايتون زأر.
“ما راح أمشي لين تطلع هي,” أندريا صرخت. غضب لايتون ارتفع قبل ما أندريا تقدر تتكلم، أخذت ضربة مؤلمة من لايتون و طاحت على الأرض مصدومة. الكل شهق، لايتون استمر و جيميني خافت إنه يقتلها. كانت خايفة شوية، ما قد شافت هذا الجانب من لايتون قبل.
“لايتون وقف!” جيميني مسكته و هي تعبت.
“هي أهانتك يا جيم.” وافقت بس ما حبت تشوف هذا الجانب منه.
“أدري بس مو لازم تسوي كذا.؟” لايتون خفف توتره لما شاف الخوف في عيونها. البنت مشت لناس قريبين من المرأة و أعطتها فلوس.
“بليز اتصلي بدكتور.” المرأة هزت راسها.
“و علميني إذا صار شيء غلط.” المرأة هزت راسها مرة ثانية و ركضت. رجعت للايتون بعدين مسكت ذراعه.
“خلنا نروح البيت، مو مرتاحة هنا,” جيميني قالت و هي تاخذ شنطتها. لايتون هز راسه و هم طلعوا من المبنى. لما وصلوا البيت، جيميني ما قدرت تتكلم لأنها كانت خايبة الأمل. كانت تدري إنه سوا كذا بس عشانها بس ما استمتعت تشوف رجال يضربون حريم بالطريقة اللي هو سواها.
“جيم، أنتِ بخير؟” لايتون مسك ذراعها و سحبها له.
“بخير، أنا بس شوية…” البنت تنهدت بعدين ابتسمت.
“بس ما حبيت الطريقة اللي كلمتكِ فيها.” هو حك راسه.
“أدري بس مو لازم تضربها بالذات قدام الكل.” جيميني طالعت بعيد.
“زي ما قلت، ما قدرت أشوفها تهينكِ و تحرجكِ قدام الكل.”
“لاي، أكيد هي أهانتني بس مو مفروض تضربها كذا، ممكن تكون قتلتها.” لايتون بس ما فهم وش سوا غلط، فكر إنها المفروض تكون سعيدة بطريقة ما.
“أنا بس مو فاهم وش سويت غلط.” جيميني ما قدرت تتخيل وش قالت له، فكرت إنه عديم الإحساس تمامًا.
“ما يصير تضرب حريم كذا يا لاي، يمكن هذا طبيعي بالنسبة لك بس بالنسبة لي، هذا نوعًا ما عديم إحساس.” لايتون سكت، ما كان عنده مشكلة يسمع ناس ثانية يقولون له هذي الأسماء بس إنها تجي من رفيقة دربه، هذا نوعًا ما جرحه. طالع بعيد، و جيميني لاحظت التغيير المفاجئ في مزاجه.
“آسفة.” البنت نطت، ما توقعت إنه يعتذر بعدين حست بذنب شوية.
“مو لازم تعتذر، أنا بس أكره لما أشوف رجال يضربون حريم.” لايتون فهم بعدين ابتسم.
“راح أكون في غرفة المعيشة إذا احتجتيني.” جيميني هزت راسها بعدين طلعت.
لايتون جلس على الكنبة و شغل التلفزيون و فكر في نفسه، كان في غضب كامل في الوقت المحدد بس فكرة إنها تهديه خليته محتار. ابتسم لنفسه، هي كانت البنت الوحيدة اللي خلته يحس بالطريقة هذي و بالذات تخليه يعتذر، حتى أندريا ما قدر تخليه يحس بالذنب. ما فهم ليش وقع في حب جيميني فجأة، بعد كل شيء، هي بس بنت عادية. طفى التلفزيون بعدين توجه لغرفة نومه. جيميني توجهت لغرفتها عشان تلبس بعدين راحت للايتون.
“هي كنت أفكر لو أقدر أطلع أتسوق، أحتاج ملابس أكثر.” لايتون هز راسه.
“تأكدي إن ستريدر يرافقكِ طيب.” جيميني وافقت بس ما راحت معه، بدلاً من ذلك راحت لوحدها.
توجهت بين الملابس و اختارت بعض الملابس في طريقها لما شافت جينيفر.
“جين انتظري، ممكن نتكلم,” جيميني صرخت و جينيفر التفتت.
“فكرت إني قلت لكِ لا تكلميني.” جيميني عبست.
“شوفي يا جين، ما أدري وش سويت غلط.” جينيفر ضحكت.
“ما توقعت منكِ تسوين كذا. مقرفة يا جيميني بورن، و هنا فكرت إن أمك ربتكِ كويس.” جيميني عصبت شوية.
“تقدري تقولين كل اللي تبينه عني يا جين بس ما راح تتكلمين كلام فارغ عن أمي!” جينيفر مشت أقرب لها و جيميني حاولت تهدئ نفسها.
“كم كذبة راح تقولين لي و للكل. ما أتخيل إنكِ راح تسوين كذا يا جيم، بعد كل شيء قلته لكِ… فكرت إنكِ صديقتي!!” جيميني ما قدرت تفهم وش قاعدة تقول.
“جين اهدي، خلنا نجلس و نتكلم.”
“ما راح أجلس معكِ، بالإضافة إني لازم أروح أماكن و عندي أشياء أسويها.”