الفصل 2
"تبين شوية فلوس؟" سألتها أمها. تفاجأت جيميني أن أمها لم تصر على المجيء. شافت أمها تطلع شوية فلوس من شنطتها المارونية المفضلة وهي متلخبطة.
"لا تصرفي وايد، ويا ريت تكوني بالبيت على الساعة أربعة، أوكي؟" كل اللي سوته جيميني إنها هزت راسها وخذت الفلوس. بعدين أمها مشت وهي شايلة الصحون المستخدمة. طلعت جيميني تلفونها واتصلت على كيت.
"هاي! وعيد ميلاد سعيد!" صرخت كيت.
"شكراً، ممكن تجون أنتو وديانا تاخذوني؟"
"أكيد. بنكون هناك." قطعت كيت المكالمة. بعد دقايق من الانتظار، وقفت كيت وديانا بسيارة رياضية فضية، وركبت جيميني.
"ما قلتي لأمج إنك بتمشين صح؟" سألت ديانا وهي تلتفت لجيميني.
"لا، لو قلت جان ما خلتني أطلع من البيت." تنهدت جيميني. "لسه يوجعني إنها ما تدري، بس عشان سلامتنا." اتفقت ديانا وكيت. أخيراً وصلوا المول ودخلوا بسرعة. وقفوا عند ممر مليان فساتين تجنن.
"لازم تختارين شي حلو ويلفت النظر." قالت كيت وهي تسحب فستان بأكمام حمرا. بعد بحث طويل، أخيرًا اشتروا كل الأغراض اللي يبونها، وبعدين رجعوا. ضيعوا وقت وايد يتسوقون ويجهزون حق الجمعة والحفلة. أول ما رجعت جيميني البيت، لقت كل شي جاهز والناس في كل مكان والموسيقى عالية، وبعدين أمها ركضت لها.
"حبيبتي! متأخرة وايد!! وين كنتي؟" ضاعت جيميني في الوقت لما وصلت المول.
"كان فيه ناس وايد في المول يا أمي."
"اتفقنا تكوني هنا على الساعة أربعة!!" حطت إيديها على بعض، وخليت جيميني تستسلم.
"روحي سلمي على ضيوفك." هزت جيميني راسها، وبعدين مشت تسلم على ضيوفها وهي تمشي. أم جيميني قدمت للضيوف أكل أكثر وجهزت الكيكة. جهزت جيميني ولبست اختيار كيت، الفستان الأحمر الطويل الأكمام مع كعب أسود. وبعدين راحت للفناء الخلفي، وين قابلت صديقاتها الثنتين المقربات. تجمع الكل، وظهرت أمها ومع كيكة عيد الميلاد.
"جيميني، ليش ما تجين هنا وتطفي الشموع؟" سوت جيميني مثل ما قالولها، ولما طفت الشموع، صفق الضيوف. في ذيك اللحظة، بدأت الاحتفالات.
"جيميني، لازم نروح." همست ديانا في أذن جيميني.
"أوكي." قالت، وبعدين ضبطت نفسها وطلعت من المجمع مع صديقاتها المقربات الثنتين. تجولوا في الغابة العميقة وما معاهم غير تلفوناتهم اللي تنور طريقهم، ووصلوا لوجهتهم. كان جنسهم في كل مكان، ودخلوا بسرعة المبنى الضخم بمنظر خلاب، الجدران منحنية بالفضة، والثريات معلقة على السقف. تجولت جيميني حولها وهي تطالع الديكور، ما كانت متأكدة لمن راح تكون الشريكة. شافت الزوجين وهم يطلعون من المبنى، وما راح تكذب، كانت شوية تغار، لأنها كانت شخصية رومانسية أكثر. كيت لقت شريكها، وديانا بعد، بينما جيميني بعدها تدور على الشخص المميز اللي مهتم فيها. بعدين فكرت إنها تستسلم وراحت صوب المخرج، لما اتصلت أمها. طالعت التليفون اللي يرن وهي تفكر وايد، يا ترى لازم تجاوب أو لا؟ لما طاحت على شخص غريب وصدمت بالأرض بقوة. رفعت راسها بس عشان تشوف رجال طويل وعضلات يطالعها بغضب.
"شفيج؟ مو شايفه وين قاعدة تمشين؟!!" صرخ وهو يطالع في عيونها بعمق، وبعدين حست الذئبة مالتها برعب، ما فهمت ليش وحشها مليان خوف. وقفت على رجولها.
"آسفة، ما شفتيك." قالت بتردد، وبعدين حست غضبه يخف.
"طيب، قوليلي اسمج." سأل البنت بهدوء.
"اسمي جيميني بيرن." قالت بسرعة، مع أنها ما تدري ليش كانت متوترة لهالدرجة بالرغم من الفراشات اللي حسّت في بطنها. بعد شوية كلام، بعدين استأذنت وتركت المكان وراحت للحمام. فكرة إنها تمشي كانت راحت لما قابلت هالرجال اللي مثل الإله، وصوت أقنعها تبقى شوية زيادة. على الناحية الثانية، الرجال انتظر بصبر، ما قدر ينكر الشعور الصغير اللي كان عنده حق البنت اللي صدمها قبل شوي، وكان فيها شي مميز يجذب انتباهه.
"زين لايتون، هذه البنت؟" سأل بيتا سترايدر وهو يربت على ظهر ألفا. فكر لايتون وايد، وكان لازم يعترف إنه قاعد يطيح في حب البنت اللي مو مرتبة.
"حتى لو كان كذا، تعتقد إنها بتكون قائدة عظيمة، أقصد تبدو ضعيفة." التفت له لايتون وابتسم.
"مو ضعيفة، لقت نوع من الطريقة تخفي فيها ريحتها."
"شلون يعني؟" سأل سترايدر.
"ما حسيت أي ريحة منها، جان حسيت فيها قبل ما تصدم فيني. هي من عشيرتنا؟" فكر سترايدر إنه عمره ما شاف هالبنت قبل، بس ما قدر يكون متأكد وايد إذا قال لأ، الألفا بيعتبرها من الخارج.
"مو متأكد، يمكن تكون."
"شلون يعني مو متأكد!؟ ما تقدر تكون مفيد ولو لمرة وحدة!!" صرخ لايتون. سترايدر عرف إن لايتون عصبي بسرعة، فوجه نظره للأرض.
"آسف، بس صعب أتابع أحيانًا، بس راح أحاول. سامحني." حاول لايتون يخفف من عصبيته، لأنه يعرف إن سترايدر صديقه المقرب، فتركه.