الفصل 24
شعرت **جيميني** بالملل بعد شوية، وقررت تتمشى شوية في المكان. مشي **سترايدر** ناحية البنت.
"**لايتون** قالي أخُذِكِ تتسوقي،" قال **سترايدر**.
"ليه؟ أنا ما كنتش ناوية أروح أتسوق." أشار **سترايدر** على العربية.
"**لايتون** قال إنكِ المفروض تختاري فستان عشان الليلة."
"ليه؟" تجاهل **سترايدر** السؤال وأخدها على العربية وراحوا. مع إنها ما كانتش عايزة تروح تتسوق، بسبب حوار **جينيفر**، وكانت بتأمل إنهم ما يتقابلوش.
"سمعت إنكِ بتستقبلي مكالمات؟" سأل **سترايدر**، وترددت وبعدين ابتسمت بـ خبث.
"شويه أصحاب." قالتها مباشرة، ولاحظ **سترايدر** حاجة غريبة فيها.
"إيه اللي حصل بينكِ وبين **جينيفر**؟ ما بتتكلموش كتير." هزت كتفها.
"خلاص ما بتكلمش معاها. لو كانت عايزة صداقتنا تدوم، ما كانتش اتصرفت بشكل طفولي، وكانت قالت إيه المشكلة. بالإضافة لده، مش لازم أتوسل ليها عشان تقول لي إيه الغلط، فيه ناس أحسن بكتير أصحاب منيها." قالت بثقة، وتأكد **سترايدر** إن **جيميني** اتغيرت فعلًا، شخصيتها مرتبطة بطريقة ما بشخصية **لايتون**.
"شايف إنكِ بقيتي مع **لايتون** كتير." عرف قصدة وضحكت.
"هو بس بيعلمني اللي لازم أعرفه وإزاي أتعامل مع ناس زي دي." ابتسم وبعدين عبس شوية.
"هو بيعمل حاجة كويسة، بس يا رب ما تستخدميها ضده." زي ما **لايتون** علم **أندريا**، تمنى **سترايدر** إن **جيميني** ما تعملش نفس الحكاية.
"أنا مش **أندريا** يا **سترايدر**، ولازم تعرف ده! عشان كده بفضل، في الحقيقة، بأمرك، توقف تقارني بيها، وإلا مش هتنفع!!" اتصدم **سترايدر**، وحست باهتزاز قوي من البنت.
"آسف. كنت غلطان لما عملت كده." اتفاجأت **جيميني** إنها قالت كده، ما عمرهاش شافت **سترايدر** بيحترمها بالشكل ده قبل كده. تساءلت إذا كان ذئبها سيطر عليها من غير ما تعرف.
"عادي." قالت وبعدين رجعت تشوف الهدوم تاني.
بعد شوية بحث، لقت لبس كويس يناسبها.
لما وصلوا البيت، اتفاجأت **جيميني** لما شافت أوضة الأكل وباقي الأوض كلها متزينة باللونين الأحمر والأبيض. شهقت **جيميني**، ما قدرتش تصدق اللي بتشوفه.
"عاجبتك الزينة؟ أنا اللي عملتها بنفسي." لفت **جيميني** وشافت **لايتون** واقف وراها، وفي إيده وردة دم. مشيت ناحيته، وأخدت الوردة من إيده، وبعدين شمتها. الريحة ملت مناخيرها.
"أيوه، بس ليه عملت كل ده؟" ابتسم.
"أنتِ ما تعرفيش إن ده عيد الحب، ولا يمكن مش بتعجبك الحاجات دي؟" وبعدين افتكرت **جيميني**.
"فكرت أعمل لكِ حاجة، في النهاية ده يوم الحب." بص على شنطة التسوق بتاعتها.
"أخدتي الفستان؟" بصت على شنطة التسوق وبعدين هزت راسها.
"أراهن إنه هيكون تحفة عليكِ، روحي غيري." راحت على أوضتها، وغيرت لفستانها الرقيق، ورجعت تاني تحت. ابتسم ابتسامة عريضة لما شافها.
"شكلك تحفة، وأحسن بكتير من غير مكياج." وبعدين لاحظت إنها نسيت تحط مكياج.
"أوه، نسيت، ممكن أطلع تاني وأحطه."
"قلت إنكِ شكلك أحسن من غيره." ابتسمت، وخدها وراح بيها على أوضة الأكل، واللي عملوا فيها أكلتهم الكبيرة.
"كل الأكل ده؟" اشتكت.
"ما كنتش أعرف إيه اللي بتحبيه، عشان كده قولت له يطبخ أي حاجة متوفرة." ضحكت وبعدين أكلوا العشا.
"خلاص، هدخل أوضتي، بما إننا خلصنا." قامت **جيميني**.
"لسه." أخدها على أوضته. أوضته كانت متزينة أكتر بالبتلات والشرائط. قفل الألفا الباب وراه.
"واو، دي أحلى أكتر." مشي **لايتون** ورا **جيميني**، وشال الجاكيت بتاعها، وحطه على علاقة.
بعد ما شغل المزيكا، رقصوا على المزيكا.
"متفاجئة، بس ما كنتش متوقعة كل ده." همست في ودنه.
"أنا مش بلا قلب خالص." ضحكت. حطت راسها على صدره وهي بتسمع دقات قلبه وهما بيرقصوا. بعد شوية، المزيكا وقفت.
"أعتقد إني همشي على أوضتي." تاني وقفها.
"ليه مستعجلة؟" السؤال خلى **جيميني** تتساءل.
"تقصد إيه؟" ابتسم وبعدين مشي ناحية الدولاب، وأخد شنطة سودا سميكة ورفيعة، وبعدين مشي تاني لناحيتها.
"إيه ده؟" سألت وهي بتبص على الشنطة. اتجاوب على سؤالها لما شافت عقد من الماس والذهب والزمرد. اتفاجأت.
"ده ليكِ." قال وهو بيمشي وراها، وحط العقد على رقبتها. بصت عليه تاني في المراية.
"حافظي عليه، غالي أوي." قال وهو واقف وراها، وبعدين زرع قبلة على كتفها.
"ما كانش لازم تعمل كده." هز راسه.
"يستاهل، وشكله جميل عليكِ." احمرت كتير من كلامه. لفها، وبعدين زرع شفايفه على شفايفها. اللي كانت بتتمناه **جيميني** اتحقق في الوقت واليوم ده، اللي عملوه.
صحت البنت في حضن **لايتون**، وأول ما أدركت إيه اللي حصل، ابتسمت لنفسها. ما عمرهاش فكرت إن اليوم ده هيجي، بس جه.