الفصل 27
"بالظبط عن إيه؟"
"إنك تاخدي بالك. غير أندريا، هيكون فيه ناس أكتر هتحاول تهاجمك." جيميني وافقت، بس فكرة أندريا جت في بالها.
"إيه اللي حصل لأندريا؟ هي كويسة؟" سترايدر افتكر المشكلة الصغيرة اللي حصلت. هو راح وزورها عشان كانت لسه صاحبة قريبة منه.
"هي كويسة."
"لسه بتكرهني؟" البنت حست بشوية ذنب، ولازم تسأل، والولد هز راسه.
"سمعت عن فرحكم الصغير ودلوقتي بتكرهك أكتر." لولا سترايدر اللي وقف البنت الغاضبة، كانت راحت للمجلس وكانت هتتأذي بجد.
"أنا بس مش فاهمة، هي اللي سابته، ليه لازم تكرهني؟" سترايدر اتنهد.
"الموضوع أعقد من ما تتخيلي. هي مريت بحاجات كتير." جيميني تمنت إنها وأندريا يبقوا أصحاب، هي ما بتحبش يكون عندها أعداء خالص، بالذات في وقت زي ده.
"بس إيه علاقتي أنا بالموضوع؟"
"بصي، أنا مش متأكد أوي، يمكن لازم تسألي لايتون الأسئلة دي، لو جاوبت على أسئلتك أكتر، هتبوظ." جيميني عرفت إن سترايدر مش بيحب يتكلم زي لايتون، بس هي توقعت إنه يقولها كل حاجة لازم تعرفها.
"إزاي مفروض أثق في لايتون أو فيك لو ما بتقولوش ليا حاجة. أنا مش عايزة أتعرض لهجوم كل يوم يا سترايدر، ده بيخلي الواحد تعبان أكتر من ما تتخيل." جيميني صرخت، ما عرفتش إيه اللي خلاها غاضبة ومتوترة أوي. بس هي كانت غاضبة إن لايتون مش بيثق فيها، بس بيخبي حاجات عنها.
"أنصحك إن أي حاجة بيعملها بتكون عشان سلامتك ورفاهيتك، وبترجاكي بشدة إنك ما تخالفيهوش، هو ممكن يكون جوزك، بس لسه هو الألفا بتاعك ولازم تحترميه." سترايدر شاف أكتر من البنت، وشاف إزاي بتستغل لطفه المفاجئ. هو بصراحة ما عجبوش أي حاجة من ده خالص. لحسن الحظ، لايتون نزل من على السلم ودخل أوضة المعيشة. سترايدر وقف.
"إيه بتعمل هنا؟" لايتون سأل وهو بيبص لمراته.
"عندي ليك أخبار، يا سيدي." هو بص لمراته نظرة تانية، أملًا إن سترايدر ما يكونش قالها حاجة غلط. لايتون هز راسه، وبعدين مشيوا لأوضة المكتبة، وقعدوا.
"أنت عارف إن مراتك شاكة فيك." لايتون بص له، هو عرف ليه، بس حس بشوية قلق. هو قرب منها أوي، وكان فيه علاقة معينة معاها.
"هي قالت إيه؟"
"مش كتير، هي بس كانت عايزة تعرف عن علاقتك بأندريا." لايتون فكر.
"أنت قولت لها إيه؟"
"ولا حاجة بجد. شكل أندريا بتدخل في دماغها." سترايدر ضحك، بس لايتون عبس، هو ما لقاش ده أي حاجة مضحكة.
"لسه حاولنا نوصل لباقي المجموعات عشان ده قلقني." لايتون كان نسي خالص وحس إنه غبي أوي عشان ده.
"النتائج؟ إيه اللي لقيتوه؟" البيتا أخد نفس عميق مؤلم.
"ولا حاجة. زي ما قولت قبل كده، ما لقيناش أي حاجة. حتى وسعنا بحثنا بس ما لقيناش أي حاجة تانية." لايتون حط راسه على دراعه.
"إيه عن الشرق؟" سترايدر فكر.
"ما فيش أخبار، بس ما وقفناش بحثنا، على أي حال." راسه بدأ يوجعه، لازم يتعامل مع جيميني ومش عايز أي مشاكل أكتر.
"طيب روح هات شوية أعضاء واعملوا بحثكم وقولي إذا كله ماشي غلط ولا صح." سترايدر هز راسه، قام، واتجه للباب. هو كان عايز يتكلم عن ضعفه، بس ما قدرش.
سترايدر مشي، ولايتون اتجه لمراته اللي كانت بتتفرج على التلفزيون.
"هاي." هي ابتسمت له وغمزت له عشان يقعد جنبها، فعمل كده.
"يعني مش هتقولي عن أهلك، ومش هتقولي إيه اللي حصل بينك وبين أندريا."
"ما أعرفش أندريا قالتلك إيه، بس يا جيم، زي ما قولتلك، قولتلك الحقيقة، والحقيقة بس." جيميني اتنهدت وبعدين هزت راسها، بس لسه كانت متضايقة.
لايتون مشي لمكان هنتر. لايتون لف لما سمع صوت بينادي عليه.
"يا سيدي، امرأة اتلاقت ميتة الصبح، على بعد كام متر." هنتر تنفس بتوتر. أسئلة طافت جوه راس لايتون.
"إيه اللي حصل وإزاي؟!" هو صرخ. "أنت عارف هي مين، أو من أي مجموعة؟" هو قال أخيرًا قبل ما يبص في الورق اللي في إيدين هنتر.
"أنا مش متأكد بجد هي مين. ما قدرتش أفحصها، كان فيه ناس كتير أوي في المكان." لايتون فكر، هو عرف إنه لازم يروح هناك بنفسه.
"هروح أفحص، بس بس اتأكد إن ما حدش يقتحم منطقتنا." الألفا اتكلم.
"هيجي معاك، يمكن تحتاج حد تقني." هنتر اقترح، بس لايتون رفض.
"مش لازم، هروح مع سترايدر، يبقى مش لازم تيجي." هنتر بخيبة أمل هز راسه. لايتون وصل بسهولة للبيت اللي كان فيه سترايدر وجيميني.
"لازم نمشي دلوقتي، ما فيش وقت كتير." هو لف لسترايدر.
"بالظبط أروح فين؟"
"جريمة قتل حصلت، بس ما نعرفش إذا هي مننا." سترايدر هز راسه، مش عايز يسأل أسئلة أكتر.