الفصل 8
روح ارجع للسرير وخدلك شوية راحة." لف وبعدين ابتسم بوقاحة. "راح تحتاجها." قال في النهاية وبعدين مشي بعد شوية وقت رجعت جيميني لغرفتها. كانت بجد محتاجة دونالد في الوقت ده، ابتسمت وهي بتفتكر أول يوم أبوها اداها فيه الغالي ده، وكانت لسه محتفظة بيه. سمعت خبط على باب أوضة نومها.
"ادخل." قالت بصوت ضعيف ودخل لايتون وهو ماسك دمية باندا.
"حتى لو ده كلام عيال بس حاسة انه راح يساعد." قال وهو بيرمي الباندا عليها.
"ساعدني لما كنت عيل على أي حال، تصبحي على خير." قال وبعدين ساب أوضتها. قامت وقفلت بابها حتى لو كان مقفول، لسه بتفحصه كذا مرة قبل ما تنام والباندا جنبها. لايتون حس انه محتاج يديها أغلى ممتلكاته على الاطلاق، على العموم مابقاش عيل خلاص. بعدين راح يشتغل على اللاب توب بتاعه.
الصبح جه وكان على لايتون انه يروح الشغل فأتمن أرليني على جيميني. مشي لايتون وأرليني راحت لأوضة جيميني وصحيتها.
"مش ممكن أفضل في السرير شوية كمان؟" اشتكت جيميني بصوتها النعسان.
"لا طبعا يا آنسة، لازم تصحي بدري." قالت أرليني وهي بتشيل الغطا من على جسم جيميني.
"مش كأني رايحة في أي حتة."
"حمامك جاهز." جيميني اتفاجئت بسبب المعاملة اللي بتستقبلها.
"يااه ده مش ضروري، أقصد مش ملكة ولا حاجة." جيميني حكت راسها.
"بس انتي كمان القائدة بتاعتنا وبما أن لايتون وسترايدر مشيوا، انتي اللي في القيادة." جيميني اترددت.
"أنا ولايتون لسه متجوزناش يبقى مش أنا اللي في القيادة." رمت دراعاتها في الهوا.
"ايوة بس لايتون حطك في التحكم زي ما انتي شايفة." ابتسمت وبعدين طبقت الملايات. جيميني اتنهدت وبعدين راحت تاخد حمامها وبعدين نزلت تحت عشان تعمل فطارها. أرليني وجهت جيميني حولين البوصلة.
"السيدة فيتيرانو، سمعت انك هتبقي في القيادة." هانتر عدى.
"أعتقد بس لسه متجوزناش." قالت جيميني قاصدة لقب السيدة واسم عيلة لايتون. هانتر هز راسه.
"عندنا مشكلة." جيميني حست ان قلبها بيدق، كان ده بس أول يوم ليها في حتة القيادة دي ومكانش عندها أي فكرة ازاي تحل مشاكل المجموعة.
"ايه هي؟" سألت وهي بترتعش. هازيل أخد نفس عميق.
"بص، دي مشكلة ليها علاقة بالشرطة، بيحاولوا يقتحموا حدودنا." في نفس الوقت اللي فكرت فيه جيميني انها مشكلة مش سهلة.
"مش عارفة…… كلم لايتون وقوله." اتوترت.
"حاولت أكلمه بس مش بيرد لى مكالماتي. قال انه مشغول جدا." قال هانتر.
"مجربتش تعمل أي حاجة؟" سألت جيميني.
"بص، مستحيل ناخد أي إجراءات ضد الشرطة. عندهم رجالة بيرقبونا، لو ماخلصناش منهم ده راح يبقى وحش." قال هازيل وهو بيبص على شوية ورق.
"كلم سترايدر، ممكن يكون عارف يعمل ايه." هازيل هز راسه.
"لأ، لايتون بعته في حتة ومكالماتي مش بتوصله." جيميني حست انها متورطة ففكرت انها تروح تكلم الشرطة.
"ممكن أكلمهم أنا." اقترحت جيميني.
"بس لايتون قالنا مانجيش في اتصال معاهم." حذرها هانتر.
"طب هنعمل ايه؟" هانتر هز كتفه.
"ماننساش مجموعة تانية لسه بتشتري أرض ضخمة في الغرب والبيع زاد." أضاف هازيل وفكرت جيميني.
"بلغوا الشرطة عن عملية الشراء الضخمة دي أكيد راح تاخد انتباههم بعيد عننا وبما انكم لسه بتعافروا عشان تلاقوا طريقة تجمعوا بيها معلومات عنهم، الشرطة ممكن تعملها ليكم." هازيل فكر في فكرة جيميني وفكر انها ممكن تنجح.
"عندك حق، دي بجد ذكية جدا." مدح هازيل وجيميني ضحكت. أرليني ابتسمت بس اتساءلت لو جيميني عملت الصح بس كانت فرحانة بيها. أخدوا مشية صغيرة حولين البوصلة وهي خبطت في جاكوب.
"هاي، شكلك يجنن." قال وهو بيبصلها ومقدرتش تمنع انها تحمر شوية.
"شكرا، يبقى ماعرفتش انك جزء من المجموعة دي. ليه ماكلمتنيش؟" سألت.
"بص، لايتون قالي ما…..يعني يكلمك." قال وهو بيحك راسه. جيميني اتساءلت ليه هو حامي زيادة عن اللزوم.
"أنا آسفة، بس مش عارفة ليه هو ….. قليل الأدب كده." قالت وبعدين اتنهدت.
"عادي، كنت هعمل نفس الكلام كمان. على أي حال، لازم أمشي أخلص شوية شغل." مشي هو. جيميني فضلت انها ترجع جوا البيت فأرليني تبعتها، قعدوا وجيميني شغلت التلفزيون.
"عندك أي عيلة؟" سألت أرليني.
"لأ." قالت جيميني وهي بتاخد نفس.
"طب مين رباكي؟" سألت أرليني وهي بتفكر.
"وجدتي بس ماتت من فترة." كان لسه بيلخبط أرليني.
"وانتي ايه اللي تعرفيه عنك؟" سألت جيميني المرأة.
"بص، روحت لحفلة التزاوج لما كنت في التاسعة عشرة واتجوزت بس فقدته في معركة." جيميني حست بالأسف.
"وعيلتك؟"