الفصل 32
«إذا ما عملتش كدا، مش هأتردد في إني أنزلك، وبأحمي مجرم وكمان بتعدي على حدودنا وحدودك.»» مع الأمر ده، الدكتور عمل زي ما قال.
جيميني أخدتها أرليني على البيت، وكانت مبسوطة أوي إنها رجعت. بعد كل اللي حصل، كانت مصدومة وخايفة، أول حاجة من البوليس، وبعدين من جوزها. ومالحقش يمر وقت طويل قبل ما لايتون يوصل.
«يارب ما تكونش زعلان مني تاني.»» جيميني نفت.
«يارب بس تكونوا كويسين انتوا الاتنين.»»
«أيوا كويسين، بس خايف إن البوليس يكونوا بيقربوا مننا.» قال بابتسامة.
«ما كانش المفروض نروح هناك، وأنا بس بدعي إني مش هأضطر أشوف الجانب ده منك تاني.»» لايتون ضحك وبعدين كشر.
«دي مش هتبقى وعود، بس لازم أعمل الصح عشانك يا جيميني، إنتي محتاجة احترام، وهما هيدوكي الاحترام ده، يا بالقوة يا لأ.» جيميني وشها احمر أوي من كلامه.
«أنا بحبك أوي.» لايتون ابتسم ابتسامة عريضة، وقلبه اتملى دفء لما سمعها بتقول الكلمات دي.
«أنا بحبك أكتر.»
جيميني كانت لوحدها في البيت، بس في الوقت ده لايتون ما كانش في المستشفى، بس جيميني ما كانتش تعرف ليه. وكمان ما سمعتش عن سترايدر من ساعة الخناقة دي. لايتون بعدين دخل وهو شايل شنطة متوسطة الحجم. البنت جريت عليه ورحبت بيه.
«كنت فين؟ الباقي قالوا إنك ما كنتش في الشغل.»» لايتون هز راسه وبعدين أدالها الشنطة.
«إيه ده؟» بصت على الشنطة اللي اداها ليها.
«كنت في المستشفى بس بعمل شوية فحوصات.»
«مش خطر؟ يعني إيه اللي يحصل لو عملوا تحليل دم تاني واكتشفوا هويتك؟»
«دي مش هتبقى مشكلة. أنا أعرف الراجل ده كويس أوي.»
«تقصد إنه خلاص يعرف عن نوعنا؟» لايتون هز راسه.
«أداني شوية دوا ومحتاجك تحتفظي بيها.»
«ليه أنا؟ ليه ما تديهاش لأرليني؟» لايتون رفض.
«أنا واثق فيكي عشان كدا.»
«أنا محتاجة ده لليوم اللي جاي، ومش ممكن أفوت ده.»» البنت لسه ما تعرفش حاجة بس ما رضيتش تسأل أسئلة أكتر. لايتون راح على أوضته، وجيميني تبعته بس ما كانتش تعرف ليه.
«في إيه؟» لايتون سأل جيميني وهو قاعد على السرير.
«حسيت بالملل، فقولت آجي أكلمك.» قام ومشي ناحيتها وحس بشعرها المبلول في إيديه وبعدين باسها بوسة صغيرة.
«عندي مفاجأة تانية.» حط إيده تحت المخدة وطلع علبة تانية بالظبط زي اللي فاتت. أدى العلبة لجيميني، فتحت العلبة وشافت عقد تاني بس أحسن من اللي فات. العقد كان فيه ألماس حواليه، وتلات ألماس أكبر في النص.
«عقد تاني؟ ده أحسن بكتير من اللي فات.» لايتون ابتسم.
«اشتريت العقد ده لسبب.»» جيميني رفعت حاجب.
«التلاتة دول بيمثلوا إدوارد، وتيانا، و...أمم، لسه ما فكرتش في الاسم التاني.» جيميني بصت باستغراب.
«إيه اللي بتتكلم فيه؟» ضحكت في النص. لايتون ابتسم.
«عيالنا، طبعًا، بتتكلم في إيه تاني؟» جيميني ضحكت بصوت أعلى، هي نفسها ما فكرتش في إن يبقى عندها عيال.
«أنت مشغول أوي. فكرت في الأسماء دي؟» قهقهت.
«طبعًا، وإيه تاني؟ إحنا متجوزين، مش كدا؟» جيميني وافقت، فكرت إن هيبقى حلو لو عندهم عيل أو عيال.
«أومال باقي الألماس؟» جيميني سألت لايتون بهزار وهي عاوزة تسمع هيقول إيه.
«للباقي اللي هييجوا، بس دلوقتي عايز على الأقل تلاتة.»» جيميني ضحكت تاني، كانت وقعت في حب جوزها أوي، ومش متخيلة اللي هو بيقوله ليها.
«طيب، العيال مش بييجوا لوحدهم.»» قهقهت على أمل إنه يفهم هي بتقصد إيه، والابتسامة اللي على وشها أثبتت إنه فهم.
«طبعًا مش بييجوا لوحدهم.»» الاتنين ضحكوا واتشاركوا بوسة طويلة بس فيها شغف. الاتنين حاولوا يجيبوا بيبي.
لايتون قعد على ترابيزة كبيرة مع أعضاء فرقته، وسترايدر كان موجود معاهم.
«طيب، معظمكم ممكن ميعرفوش، بس ست لقوها ميتة جنب الميدان، على بعد أميال من حدودنا، ومحتاج إجابات.» لايتون حول نظره لداكوتا عشان هي المسؤولة.
«يا سيدي، ما وصلناش أي أخبار عن المشكلة دي.»» تلعثمت بس لايتون ما كانش مبسوط من ردها.
«أنت المسؤولة عن حاجات زي دي، قلتلك تخلي بالك، ولو حصل أي حاجة غلط لازم تبلغي.» بصت لتحت على أمل إن القائد يفهم.
«أنا آسفة.»» كان عندها قوة إنها تتكلم.
«الأحسن إنك تعملي شغلك، وإلا هأجبرك تعمليه صح.»» البنت هزت راسها وشكرتهم إنه ما عملش أي حاجة.
«فمحتاجك تبصي فيها وتديني تقرير، مش متأكدين مع مين بنتعامل، بس ممكن أعرف.»» كلهم وافقوا.
«هأجيب طاقم وهما هيبحثوا في الموضوع، بس لازم نتعامل مع البوليس.»» لايتون عرف إنهم دايما هيبقوا مشكلة، عشان كدا لازم يتحرك.
«بس تأكدوا إنهم ما يتتبعوش حركاتكم، وخلوا بالكم.»»