الفصل 32
«ليه ستيفاني طلبت منكِ تيجي وتشوفيها وهي بتلعب؟» سألتُ بشك. فضلت أبص عليها وأنا متلخبط شوية، قبل ما كل حتت اللغز تبتدي تركب في دماغي. «استني دقيقة. فيه حاجة عايزة تقوليها لي؟» سألت، وأنا باديها نظرة بتقول 'افتحي كل حاجة'.
«لأ. بتتكلمي عن إيه؟» سألت وهي بتحاول تبان بريئة.
«إيه اللي بينك وبين ستيفاني؟» سألت وأنا بدقها في جنبها بهزار. «فيه حاجة بتحصل بينكم أنتم الاتنين؟»
«مفيش حاجة بتحصل يا إيميلي. ستيفاني وأنا مجرد صحاب.» قالت فيكتوريا.
«أيوة، بس أنتي بتحبيها مش كده؟» سألت وأنا باديها نظرة هزار. بصيت على خدودها وهي بتلون بلون وردي خفيف. ابتسمت ابتسامة عريضة ليها، عشان فيكتوريا عمرها ما بتحمر. أوه، دي أكيد فيه حاجة!
في الوقت ده تايلر عدى من جنبي وحط دراعه على كتافي وكمل ماشي. «تايلر،» اتهمت وأنا بمط في اسمه. «مش شايفني بتكلم؟» سألته، وأنا بحاول أشيل دراعه من على كتافي عشان أرجع لفيكتوريا.
ودراع تايلر لسه على كتافي، لفيت عشان أشوف فيكتوريا وهي بتبتسم لي. كويسة للتعطيل، أراهن. رفعت إيديها وبتلوح لي. «مع السلامة يا إيميلي. أشوفك بكرة.»
أخيراً وقفت تايلر وأخدت دراعه من على كتافي. بعدين بصيت تاني لفيكتوريا. «متفكريش إنك هتهربي من دي يا فيكتوريا هيرنانديز.» حذرت، وأنا بشاور بصبعي عليها. «هنتكلم في دي بكرة.»
فيكتوريا ضحكت بس وراحت تمشي في اتجاه الملعب. لفيت لتايلر وضربته على كتفه. «إيه غلطك؟»
تايلر ضحك ورفع إيديه دفاعاً. «أنا كنت بهزر بس. أنتي عارفة إني بحب أعمل معاكي كده. ده ممتع.»
هزيت راسي ليه. «أياً كان. يالا.» رديت وأنا بكمل ماشي. تاني، تايلر حط دراعه على كتافي ومشينا لعربيته.
ركبت في عربية تايلر وهو خدني وروحنا البيت. لما وصلنا لبيته، لاحظت عربية مركونة برة طريق العربية.
بفضول، لفيت عشان أبص لتايلر. «عربية مين دي؟» سألت وهو بيركن عربيته.
«دي عربية أبويا.» رد. أول ما تايلر فتح باب العربية، الباب الأمامي فتح وكشف عن راجل اللي افترضت إنه أبو تايلر. أيوة، كان فيه شوية شبه منه. نزلت من العربية كمان ووقفت مكاني.
الراجل ابتسم لما تايلر نزل من العربية. «أهلاً تايلر! مستنيك بقالي كتير. يالا وتعال سلم على الراجل العجوز.»
تايلر هز راسه وهو بيمشي لأبوه. «أهلاً يا بابا. مقلتليش إنك هتيجي النهارده.» رد وهو بيدي أبوه حضن.
«أيوة، كنت عايز أفاجئك.» قال أبو تايلر.
وقفت جنب عربية تايلر بطريقة مش لطيفة وأنا بتفرج عليهم، قبل ما أدرك إن لازم أروح بيتي. كان غريب بجد إني واقفة هنا وببص عليهم.
لما أخدت خطوة في اتجاه بيتي، أبو تايلر اتكلم. «دي حبيبتك اللي أمك قالت لي عليها؟» سأل تايلر وهو بيبص في اتجاهي. بعدين بص لتايلر بنظرة اتهام. «يالا، جيبها. مش هتعرفني على حبيبتك؟»
تايلر بص لي وناداني عشان أجي. مشيت ناحية الباب الأمامي اللي هما واقفين عنده. «أهلاً، أنا إيميلي.» قدمت نفسي.
«أهلاً إيميلي. أنا ترينتون. لطيف أوي إني قابلت حبيبة تايلر أخيراً.» أداني ابتسامة ودية قبل ما يروح لتايلر. «دي جميلة يا ابني.»
بصيت لتايلر بفضول. اتفاجئت بجرأته. كمان قدرت أشوف تايلر بيجيب غرابة أطواره منين.
«ليه واقفين برة؟ يالا ندخل جوه.» قال أبو تايلر وهو بيزقنا جوه البيت.
لما دخلنا جوه، سمعت صوت راشيل بينادي من المطبخ. «ده تايلر؟»
«أيوة.» رد ترينتون.
راشيل خرجت من المطبخ. بعدين شافتي. «أوه، شايفكِ قابلتي إيميلي.»
«أيوة، شكلها بنت لطيفة أوي.» رد ترينتون وهو بيطبطب على كتف تايلر. «وقادر أشوف تايلر بيبصلها ازاي. مش قادر يخبيها.» بيبص لتايلر ورافع حاجبه. مقدرتش أمنع نفسي من إني أحس بعدم الارتياح لكلامه. «آخر مرة شوفتك مهتم ببنت كده كانت لما أنتي وأندريا كنتوا بتواعدوا.»
عند ذكر الاسم ده، لاحظت تايلر بيتصلب. بصيت له بفضول ولاحظت إن بقه مقفول بخط رفيع ومسطح. ضمت حواجبي بتلخبط. مين دي أندريا؟
«بابا، هتقعد على العشاء؟» سأل تايلر وهو بيغير الموضوع بشكل واضح.
«لأ، أنا عندي شوية شغل أعمله في البلد. أنا كنت بس بستناك تيجي عشان أشوفك.» بص في ساعة إيده وأضاف. «ده الوقت. لازم أمشي دلوقتي. هبقى هنا الأسبوع اللي جاي في زيارة مظبوطة وهنتكلم وقتها.» رفع قبضته لتايلر وتايلر عمله حركة القبضة.
أبو تايلر بعدين لف لي ومد إيده. «لطيف إني قابلتك يا إيميلي.»
ابتسمت وسلمت على إيده. «لطيف إني قابلتك أنت كمان يا سيد كينغ.» رديت.
ابتسم ببراعة ورفع حواجبه الاتنين لي. «أنتي عارفة، ممكن تناديني ترينتون بس.» رد.
بعد ما أبو تايلر ودع الكل، مشي. كان الوقت إني أروح البيت وتايلر عرض إنه يمشي معايا. أول ما وصل لباب بيتي، لفيت عشان أبص له.
«مين أندريا؟» سألت بفضول.