الفصل 37
بعدين، سكتنا لما خلصنا شرابنا. لما خلصت، بصيت له تاني. رديت، "بالمناسبة، شكرا إنك جبتني هناك." "بتعرف، ممكن تكون لطيف وبتفكر لما بدك."
"أنا دايما منيح." دافع تايلر.
ابتسمت له بمرح. "أوه هممم... متأكدة إنك كدة."
"أنت مو شخص لطيف. كدة بتعامل أصحابك؟"
"ما كنت أعرف إننا أصحاب." قلت وأنا بقلده.
تايلر جاب إيده اليمين على صدره كأنه متأذي. "آخ. جرحتني بعمق."
لفيت عيني على تصرفاته. "أنت درامي كتير."
"لا، أنا درامي كول." قال تايلر وهو بيغمز.
"صح. أكيد إنك كدة."
من وجهة نظر تايلر
"وين رحت أنت وأبوك اليوم؟" سأل سيث، وتركيزه على الشاشة اللي قدامه وهو بيضغط على أزرار التحكم في اللعبة بعنف في محاولة إنه يكسب الشخصية بتاعتي.
بدون ما أفقد تركيزي أنا كمان، جاوبت. "رحنا رحلة على الطريق."
"آه فهمت. أراهن إنها كانت رهيبة." رد سيث وأنا هزيت راسي بالموافقة.
"كانت كول." اعترفت.
اليوم اللي قضيته مع أبوي اليوم كان فعلا رهيب. أبويا نفذ وعده وجا يزورني بدري الصبح حوالي الساعة ستة الصبح. قضينا تقريبا اليوم كله برة لما أبويا وقف في كل مكان خلال الرحلة. كان يوم مدهش، وده ما كان مفاجئ أبدا. أنا فعلا بحب أخرج معاه لأنه دايما بنقضي وقت مدهش مع بعض.
لما أبويا رجعني البيت، كانت الساعة اتنين الضهر. جيت على بيت سيث بعدين لأننا كنا مخططين نتفرج على لعبة كرة قدم على التلفزيون. لكن، اللعبة ما كان مقرر إنها تبدأ إلا الساعة أربعة، فإحنا هنا بنضيع الوقت بنلعب ألعاب فيديو من وقتها.
"أه يس!" صاح سيث منتصرا بعد ما قتل الشخصية بتاعتي بنجاح. "مرة تانية، أنا البطل."
"يا صاحبي، دي حظ بحت." رديت، وأنا برتاح في الكرسي المتكيء اللي كنت جالس عليه.
سيث شمخ. "أنت قصدك، موهبة بحتة." وبعدين حط أداة التحكم في اللعبة اللي في إيده على الطاولة اللي جنب الكنبة وقام. راح على المطبخ وظهر بعد ثواني مع علبتين بيبسي في إيده. رماني واحدة وأنا مسكتها. "لسة وقت اللعبة ما جاش؟"
بصيت على الساعة في تليفوني. كانت الساعة خمسة دقايق قبل أربعة. "هتبدأ دلوقتي."
سيث فصل جهاز إكس بوكس بتاعه وغير القناة على التلفزيون للقناة الرياضية. وبعدين رجع على الكنبة وقعد.
"شفتي اللعبة أمس؟" سأل سيث. "ما جاتليش فرصة أشوفها."
فتحت غطا البيبسي قبل ما أهز راسي. "لا، ما شفتيهاش أنا كمان. إيميلي وأنا رحنا على حلبة التزلج على الجليد أمس بعد المدرسة."
وأنا بشرب من البيبسي، لاحظت سيث دار وشه عشان يبص عليا من زاوية عيني. حواجبه اترفعوا في حالة من المفاجأة. "أخدت إيميلي على حلبة تزلج على الجليد؟" سأل كأني ما قلتش كدة.
"أيوة." رديت، وأنا مش فاهم إيه الموضوع الكبير.
"بتعرف، لاحظت حاجات صغيرة ولاحظت إنك بتحب تقضي وقت معاها." قال سيث.
بصيت عليه بعدين. "بتحكي عن إيه؟ يا صاحبي، أنا مش بستمتع إني أقضي وقت معاها، على الأقل مش بالطريقة اللي أنت بتلمح ليها." طمنت. سيث بص مش مقتنع فضفت. "أنا بس أخدتها على حلبة تزلج على الجليد. ما فيش أي حاجة تانية في الموضوع. أنا فعلا مش فاهم ليه بتعمل قصة من الموضوع."
سيث رفع إيديه الإتنين للدفاع. "طيب خلاص، زي ما قلت." قال، لكنه لسة بيبتسم زي العفريتة. وبعدين سمعته بيتهامس تحت نفسه. "عمري ما فكرت إني هشوف اليوم ده."
هزيت راسي على أي حاجة كان بيشير ليها، ورجعت تركيزي على شاشة التلفزيون. أنا فعلا ما كنتش عارف إيه الموضوع الكبير. في واحدة من محادثاتنا، إيميلي قالت إنها ما كانتش اتزلجت على الجليد قبل كدة وإنها فعلا عايزة تجرب. بعد ما فكرت في الموضوع، وأنا شخص لطيف، قررت إني أخدها على حلبة تزلج على الجليد، عشان تقدر تعمل اللي كانت عايزاه دايما.
وده كان كل الموضوع.
فما أفهمش ليه سيث يعمل افتراض زي ده. أعتقد إن سيث كان بس سيث، افترضت، وأنا بهز راسي مرة تانية. شربت آخر شوية من البيبسي لما بدأت لعبة كرة القدم.
بعد ما خلصت لعبة كرة القدم، روحت البيت. ما اخدش مني وقت كتير عشان أوصل البيت، لأن سيث كان ساكن على بعد حوالي خمسة عشر دقيقة من المكان اللي أنا ساكن فيه.
لما دخلت على الحوش اللي قدام بيتي وقفلت المحرك، لاحظت عربية مرات أب إيميلي بتدخل على طريقهم. لما العربية ركنت، إيميلي ومرات أبوها نزلوا. هما الإتنين بصوا في اتجاهي وشافوني وأنا بنزل من عربيتي.
"مرحبا يا السيدة صامويلز." نادت السيدة صامويلز وهي بتلوح بإيدها.
"مرحبا يا السيدة صامويلز." حييت. ابتسمت قبل ما تدخل جوة البيت.
إيميلي، اللي كانت على الناحية التانية من العربية، قفلت باب جهة الراكب، ومشت على الناحية التانية اللي هي دلوقتي مواجهة ليا. "شوف مين جاي دلوقتي بعد ليلة طويلة برة." قالت.
رفعت حاجب بمرح. "وحشتك؟"
حطت إيديها و عملت وشها بطريقة دايما بتخليني ابتسم. "لا، ما وحشتنيش."
ابتسمت لها. "بس اعترفي، يا صامويلز، كنتي بس بتستنيني بفارغ الصبر عشان تشوفي وشي الحلو مرة تانية."
حدقت فيا وما قدرتش أمنع نفسي من الضحك. ما أعرفش ليه، بس بحب أتريق عليها عشان أخد رد فعل. وبعدين فكت دراعاتها وحطت إيد على وركها. "طيب خلاص. لو ده بيخليك تنام أحسن."
غمزت لها. "بيعمل كدة فعلا."