الفصل 105
خرج **أوليفر** و**أريانا** يدًا بيد، ورجعوا للآخرين. كلهم بدأوا بالتصفيق في اللحظة اللي قرب منهم فيها **أريانا** و**أوليفر**. **أريانا** اتفاجأت، وتساءلت إذا كانوا شافوهم أو سمعوا كلامها مع **أوليفر**.
لفّت لـ **أوليفر** فوراً بنظرة تحقيق في وشها. سألت: "كلهم كانوا عارفين؟"
ردّ **أوليفر** و هو بيضحك: "أيوة، من الأول خالص، كنت محتاج مساعدتهم كمان."
**لينا** قالت و هي مبتسمة ابتسامة عريضة: "تهانينا على خطوبتك يا **أمي** و يا **أبي**."
**أوليفر** جري عليها و شالها في حضنه، و حضنها.
ابتسمت **أريانا**، وبعدين وجهت انتباهها لـ **روزي**، وبدأت تروح لها ببطء. قلب **روزي** بدأ يضرب بسرعة، كانت عارفة **أريانا** بتفكر في إيه، كانت عارفة بالخطة طول الوقت و ما قالتلهاش، و بدل ده ساعدت بإنها تشجع **أريانا** إنها تسامح و تقبل **أوليفر**.
**أريانا** وصلتلها و وقفت بصمت، بوجه جامد عشان تخفي مشاعرها. **روزي** بتكره لما ما بتعرفش تقرا أفكارها و ده اللي كانت عليه النظرة دي، وجه خالي من المشاعر.
**روزي** سكتت هي كمان، متوقعة إنها تتوبخ، لكن **أريانا** عملت حاجة مختلفة، فجأة ابتسمت و حضنتها. قالت بنعومة: "شكرًا لأنك صديقتي."
**روزي** أخيراً ابتسمت بارتياح. "عارفة إنك خوفتيني بجد، ما أتمنى غير إني أكون صاحبتك و أشوفك سعيدة."
ضحكت و شدّت الحضن. "المتعة ليا **يا أختي**، أقدر أعمل إيه من غيرك؟" ضحكت **أريانا** بنعومة.
**أريانا** أخيراً كسرت الحضن و مشت لـ **أوليفر** و **الأميرة لينا**، ابتسمت و نزلت، و بعدين حضنت **لينا**. "بحبك **يا حبيبتي**."
"أنا بحبك أكتر **يا أمي**، و أنا سعيدة إني أخيراً أقدر أكون مع أبويا و أمي. استنوا، هأكون معاكم انتوا الاتنين في نفس الوقت، صح؟" سألت فجأة.
**أريانا** ضحكت و وقفت، و بعدين مسكت إيدين **أوليفر**. قالت: "أيوه **يا أميرة**، إحنا هنتجوز تاني و نعيش مع بعض زي الأول، فكوني مستعدة عشان هأسرق أبوكي منك."
و انفجروا في الضحك.
**سامي** مشي عليهم و مدّ إيده عشان يسلم. قال بنعومة: "تهانينا **يا رجل**، أنا سعيد عشانك."
ابتسم **أوليفر**. "تعال هنا **يا مجنون**، أنا مش ست عشان حبيبتك تقتلك."
مزح و جرّ **سامي** في حضن. كلهم ضحكوا.
بعد ما **سامي** فك نفسه من الحضن و رجع لورا، **سوزان** مشيت عليهم بابتسامة صغيرة على وشها، و كأن عندها حاجة في دماغها عايزة تقولها.
**أوليفر** قال بنعومة و هو يبتسم: "أهلاً **يا سوزان**."
قالت و هي بتضحك: "أهلاً… تهانينا انتوا الاتنين."
بعدين لفت لـ **أريانا**. "و لو سمحتي ما تكرهينيش يا **أريانا**… أنا مش عدوتك و مش عايزة آخد راجلك منك، هو مش من نوعي حتى."
و انفجروا في الضحك.
اعتذرت **أريانا**: "كله تمام **يا سوزان**، شكرًا على كل اللي عملتيه عشاننا و الإصابة كمان، ده كان ذنبي نوعاً ما، أنا آسفة."
قالت: "هاه؟ ذنبك؟ إزاي؟ أنا فاكرة كويس إني طلعت على الموتوسيكل ده و وقعت و أنا مهووسة بالسرعة و الرغبة في إني أغلب **أوليفر**."
ضحكت بنعومة.
"أه، **أوليفر** جابك عشان تساعديه يرجعني، لو ما جيتيش هنا، مكنتيش هتتصابي أبداً."
قالت و هي بتضحك: "أه… ده صحيح، بس أنا كمان استمتعت هنا و كل المصاريف كانت عليه بالمناسبة."
"و كمان، بحب أشوف شخصين بيشاركوا نفس الحاجة اللي انتوا الاتنين بتشاركوها، دي حاجة مميزة… حب."
قالت بنعومة و هي تبتسم.
ردّ **أوليفر** و هو مكوّش وشه: "شكرًا، دلوقتي خلينا نرجع للحته اللي أنا مش من نوعك، إيه بقى هو نوعك، انتي سنجل طول حياتك."
ضحكت.
هدّدت: "ده مش مضحك، ما تخلينيش أكسر قلبك للمرة التانية. دلوقتي لو عايز تعرف نوع الرجالة اللي بحبهم، أنا بحب رؤساء عصابات مافيا العالم السفلي اللي شكلهم حلو و هما لابسسن قبعة، تعرفوا مكان ألاقي فيه واحد؟"
تمتم **أوليفر** و هو متفاجئ: "هاه؟"
قالت **أريانا** بوش مرعوب: "أوكي… ده اختيار غريب بس مميز للرجالة،" و هي بتكذب، كانت بس بتحاول تكون لطيفة.
ردّت: "أه، أنا عارفة إنك شايفاني مجنونة، بس صدقيني… الأشرار مثيرين، و **يا أوليفر**، أنا ما كنتش سنجل طول حياتي، فالضحكة عليك."
و ضحكوا كلهم.
دعاها **أوليفر**: "دي حياتك **يا سوزان**، كوني مع اللي بيسعدك. على أي حال، إحنا هنتجوز أنا و **أريانا** مع **سامي** و **روزي** بكرة في لاس فيغاس، هأحب أشوفك هناك."
ابتسمت **سوزان**. "بالتأكيد، هأكون هناك، و رسوم التذكرة عليك بالمناسبة."
و ابتسموا.
قالت **أريانا** بلكنة جامايكية و **روزي** بتضحك: "بحب روح الدعابة بتاعتك، ما تفقدهاش لسبب."
قالت و هي بتغمز لهم: "مش هفقدها، أشوفكم بكرة يا روميو و جوليت."
بعدين دارت و مشيت.
مسك **أوليفر** إيد **أريانا** و هما بيتفرجوا عليها و هي بتمشي. قالت **أريانا** و هي بتهمس: "هي تجنن."
ردّ **أوليفر**: "أه، هي بجد فريدة من نوعها."
"جوهرة نادرة."
**الأميرة لينا** مشيت عليهم من وراهم و فصلت إيديهم، و بعدين مسكتهم هما الاتنين. قالت بنعومة: "يلا **يا أمي** و **يا أبي**، شغلنا هنا خلص، اتفرجنا بما فيه الكفاية أسبوع، خلينا نروح البيت دلوقتي."
**أوليفر** و **أريانا** بصوا عليها و ابتسموا؛ الاتنين نزلوا و حضنوها في نفس الوقت. كان عندهم حب ليها كتير أوي، كانت هي عالمهم كله. السبب الوحيد اللي خلى ممكن إنهم يبقوا مع بعض النهارده؛ **الأميرة لينا غوميز**!!
**لينا** كانت أسعد واحدة، طول حياتها، أمنيتها الوحيدة كانت إنها يكون عندها أبوها و أمها و الأمنية دي لسه حاصلة.
يتبع!!