الفصل 111
الحفلة خلصت والخدم لسه مخلصين تنظيف، والضيوف مشيوا، بما فيهم سامي وروزي. الجدة مارغريتا راحت تنام في أوضة مجهزة ليها؛ مكنش فيه غير أوليفر وأريانا والأميرة لينا في الصالون.
'تمام يا لينا، جه الوقت عشان تروحي تنامي،' قال أوليفر بهدوء وهو بيمشط شعرها، بيبوظه زي كل مرة. هو حلم دايما يعمل كده لابنه لما يبقى عنده ولد.
'اه… حاسة إني نعسانة أوي، ممكن أنام معاكو الليلة؟' سألت بفضول.
أوليفر وأريانا سكتوا شوية، وبعدين بصوا لبعض. أريانا ضحكت وبصت في ناحية تانية، في أي طريقة دي هتنتهي، مش هتفرق معاها. لو لينا هتنوم معاهم، يبقى مش هينفع يعملوا زواجهم الليلة.
'أمم… يا حبيبتي، أنا آسف بس مش هينفع تنامي معانا الليلة،' رد أوليفر.
'هاه؟ ليه لأ؟' اتنهدت، وهي بتعمل وش زي وش الكلب الصغير.
أوليفر حك رأسه وبص لأريانا تاني، على أمل إنها تطلع بحاجة بس أريانا ضحكت بهدوء وبصت في ناحية تانية عشان تتجنب عينيه. كان واضح ليه إنها مش هتفرق معاها لو الأمور مخلصتش زي ما اتخطط ليها الليلة، وتساءل ليه.
'أمم… يا أميرة، أنا وماما هنكون مشغولين الليلة، يبقى لازم تنامي في أوضتك،' قال أوليفر بهدوء، بتعبير بيعجب.
كان بيأمل وبيصلي إن لينا متخربش الأمور عليه الليلة، هو استنى بصبر على اللحظة دي، ومش مستعد يستنى يوم كمان، لازم تحصل اليوم.
'مشغولين؟ بس دي ليل، إيه اللي هتعملوه بالليل غير النوم؟' سألت الأميرة لينا بفضول، حواجبها متجمعة في استجواب.
أوليفر كان مرتبك وما عندوش فكرة يقول إيه، حك رأسه وبص لأريانا مرة كمان؛ ليه هي مش بتقول حاجة؟ هي مش بتساعده خالص، دي ليها علاقة بيهم هم الإثنين يبقى ليه هي مش بتساهم عشان تقنعها؟
هي مش عايزة تبقى حميمة معاه؟ بس ليه؟ هو كان محتار تماما.
'أمم… يا أميرة، شايفه… الموضوع هو إن…" تلعثم أوليفر، بيحاول يطلع بكلمات يستخدمها ويقنعها.
هو عرف إنها دايما بتقول إنها بتفرج على تلفزيون كتير وتساءل إيه تاني ممكن تكون اتعلمته من الأفلام دي، هي لسه صغيرة أوي إنها تعرف إيه اللي بيحصل في أوضة النوم، بس هو مش هينصدم لو اتضح إنها بتعرف بالفعل.
'لينا، الموضوع إن باباكي وأنا هنحاول نخلق ليكي أخ، ما قولتيش إنك عايزة أخ صغير تلعبي معاه؟' سألت أريانا بهدوء.
'أيوة،' صرخت لينا بحماس، 'أنا عايزة أخ صغير، ممكن تديني واحد؟' سألت.
'أيوة يا حبيبتي، بس ده هياخد شغل كتير ووقت، يبقى لو عايزة يحصل في أي وقت قريب، يبقى لازم تسيبي باباكي وأنا نحاول الليلة، في حين إنك بتستمتعي بنومك وبتحلمي بسندريلا. يبقى ما تكونيش عنيدة، ماشي؟'
'تمام يا ماما، أنا هروح أنام في أوضتي الليلة، من فضلك أديني أخ قريب، ماشي؟' طلبت بحماس وحركت راسها. كان واضح إنها سعيدة بالمعلومة.
'تمام، هنعمل… ودلوقتي يلا نحطك في السرير،' قال أوليفر بسعادة. كان سعيد إن أريانا اتكلمت وأنقذت الليلة.
أوليفر نادى على واحدة من الخادمات تاخد لينا على السرير فورا. بعد ما مشيوا، هو دلوقتي لوحده مع مراته.
'يبقى… فكرت إنك مش هتساعديني هناك، لينا هي تماما…" سكت وحرك راسه.
أريانا ضحكت. 'أيوة، أنا حقيقة مش بخطط أساعدك تقنعها،' قالت وضحكت.
أوليفر بص عليها في صمت في استجواب، وبعدين جه وقعد أقرب ليها، مسك إيديها وبص في عينيها. 'ليه؟ مش عايزة نعمل ده؟' سأل بفضول، كان فيه نظرة إحباط في عينيه.
أريانا ابتسمت بخجل، 'مش كده، أنا كنت بس متوترة شوية هناك يبقى ما فرقتش معايا لو محصلش الليلة، بس عقلي اتحدد دلوقتي، أنا عايزاك يا أوليفر، مش قادرة استنى أكتر،' اعترفت.
أوليفر ابتسم. 'ده اللي كنت عايز أسمعه.'
وبعد كده، وقف وبعدين رفعها في دراعيه، صرخت لما خدها على حين غرة وبعدين هم الإثنين ضحكوا. من غير تضييع وقت أكتر، أوليفر حملها لفوق وفي أوضتهم، قفل الباب برجله وحطها على السرير.
اتعلق فوقيها، بيبص في عينيها في صمت. 'أنتي جميلة،' تمتم في ودنها وقبل شحمة ودنها.
أريانا حست جسمها كله بيرتعش في حماس لما لمسته بعت موجات اهتزاز وإحساس بيمشي في جسمها، ده كان حاجة هي ما حستهاش من زمان.
أوليفر بدأ يبوس رقبتها بهدوء، بيبعت إشارات لكل أعصابها لما دخلت في حركة. اتنهدت في متعة لما شفتياه المبلولة سرتها. بدأ يبوس شفايفها وهي ردت بفاعلية.
إيديها تجولت في جسمه وفكت أزرار قميصه، هو ساعدها تشيله من غير ما تكسر القبلة الخام، الشغوفة، الجائعة اللي كانت شغالة. إيده داعبت وشها وفروة راسها لما كان بياكل من شفايفها.
إيد أريانا مشت في صدره لضهرها العاري، طلعت لفوق لكتفيه وبعدين لتحت تاني لعضلات بطنه، وبعدين ببطء بدأت تمسك بحزامه. أوليفر كسر القبلة وحل أربطة ثوبها، قبل كتفيها الناعمين وهي ارتجفت.
ببطء، هو نزل الفستان لتحت لصدرها وقبل الجزء العلوي، اتنهدت في متعة ومسكت ملايات السرير. هي ما كانتش لابسة سوتيان يبقى ما كانش عنده مشكلة يوصل لصدورها، الأوضة كانت مليانة بتنهدات لما وصل للمنطقة دي.
مص ومضغ على أطرافها في حين إنها بتتنهد بلا نهاية ومسكت ضهره، بتحفر صوابعها في جسمه من غير وعي. الألم اللي حسه زاد المتعة لما ساب صدورها وطلع يديها عضات حب على الرقبة، بتخليها تحس بنفس الطريقة اللي هو بيحس بيها.
أوليفر فجأة سكت ورفع وشه، بص في عينيها وهي نزلت عينها بخجل.
'أريانا، أنا استنيت سبع سنين عشان أعمل ده، يبقى مش أقدر أعدك إني هكون رقيق،' تمتم في ودنها وقبلهم.
'يبقى ما تكونش، أنا عايزاها بنفس الطريقة اللي انت عايزها،' ردت أريانا بهدوء.
الكلمات دي لوحدها خلت هرموناته تشتغل، 'أنا بحبك أريانا،' قال في همسة، وبعدين هو حدد مكان لمبة السرير وقفلها.
قريبا، الأوضة كانت مليانة بتنهدات وأنات وهما بيمارسوا الحب، لو أي حد كان قريب من أوضتهم، يبقى أكيد هيسمع الأصوات الجنسية اللي طالعة من الأوضة دي، بس ده ما فرقش مع أوليفر ولا أريانا، هم كانوا مستهلكين تماما في بعض.
يتبع!!