الفصل 20
في الآخر، الشيء الوحيد اللي يهم هو السعادة.
------------------------------------------------------------
فرصة اللحظة الأخيرة لكل شيء ممكن تخلق معجزات. ما نعرف وش بيصير. كل اللي نقدر نسويه هو نحاول، نحاول لين ننجح، نحاول لين آخر نفس. زي ما نعرف إنه في النهاية، اللي يبقى هو النجاح.
كل هالاقتباسات من الكلمات كانت تدور في راسي، مهما حاولنا بجد، لسه فيه فريق ثاني واقف قدامنا، برا المكتبة.
تقريبًا نسيت، إنه في الأخير بيكون فيه فريقين على دليل واحد، يعني إذا نبغى نفوز في الجولة دي، لازم نكسر عين الفرق الثانية.
مع إن الحكم ده سخيف بالنسبة لي. على العموم، اللي واقفين قدامنا، يرفرفون بظلالنا بأيديهم المطبقة، كأنهم يبغون يقولون لنا،
'يا رجل، حنا عندنا قوة، وأنتم ولا شيء. وبصمت يقولون لنا نمشي.'
من شكلهم، أعتقد إنهم مدربين جيم رياضيين. يمكن، كنت أبالغ. بس ممكن تلوموني؟ كلهم عندهم أجسام محددة كأنهم لو حاولوا ممكن يكسرون عيننا.
اللي ما أفهمه هو ليه واقفين هنا؟ يعني إذا يبغون يفوزون، ممكن يدخلون المكتبة بسهولة. بعدين ليه يحرسونها؟ الفضول ممكن يقتل، بس لازم أعرف!!!
"ليه واقفين هنا يا جماعة؟ إذا وصلتوا لنا؟ ممكن تحصلون على دليلكم بسهولة وتفوزون! بعدين ليه؟ ليه تحرسون المكتبة؟" سألت.
"تعتقدون إننا فاضيين؟" سأل واحد منهم، يمكن القائد.
"لا، مستحيل،" ردت إيمي.
"ما فهمنا! ما قدرنا نلقى دليلنا التالي. قطعة الورق الصغيرة دي مو موجودة! يمكن موجودة، بس ما قدرنا نلقاها، فإذا ما نقدر نفوز، أنتم بعد ما تفوزون!" قال واحد منهم بنظرة قتل.
مع إنه ممكن شكله موديل، مو كذا، وأبغى أكفه. هالكلام ما له أي معنى. أول شيء، دليلنا موجود جوه. إذا هم ما حصلوه. هذي مشكلتهم. مو معناها نسرق فرصة غيرنا؟
بعدين وش بنسوي؟ ما نقدر نحركهم من قدامنا! حسنًا، ناثان عنده بعد عضلات. لكن، نعرف بعد إنه لحاله ما يقدر يوقف قدام خمسة شباب.
"وش بنسوي؟" همس ناثان.
"عندي خطة." سمعت صوت فيس، و أنا طالعت عليها. كان عندها نظرة شقية في عيونها، مستعدة تسوي أي شيء تفكر فيه!
"و وش هي؟" سألت بتوهق. ما أعرف وش بتسوي، بس لسه، ما عندنا أي فكرة ثانية في راسنا، فـ بس لازم نتبعها في خطتها. أيًا كانت! بس أتمنى إنها تنجح!
"بأشغل بالهم، عشان بدل ما يغطون منطقة المكتبة، بيفكرون في شيء ثاني. بعدين بتكون مفتاح لنا. باميندا، بتروحين جوه المكتبة عشان تلقين الدليل في هذيك اللحظة. فهمتي!" أعلنت. أبغى أسأل سؤال، أبغى أتشاجر معها، وش بتسوي؟ أبغى أقول لها، لا تسوين أي شيء غبي، هذي بس مسابقة، بس ما أقدر. ما قدرت. كانت واقفة هناك بتصميم في عيونها عشان تفوز، وما يهم وش الثمن اللي بتاخذه عشان تفوز، فـ بس هزيت راسي بتفهم. آملة، إنه ما يصير أي شيء غلط.
"باميندا، اسمعي زين. كل اللي نحتاجه هو مجرد تشتيت بسيط. بيتشتتون للحظة، بينما لازم تروحين جوه."
ببطء-ببطء، مسكت طرف توبها وسحبته فوق راسها عشان تشيله. الحمد لله لسه عليها البيكيني على جسمها. بس ما نفع، يعني كلهم كانوا يطالعون عليها. على الرغم من ذلك، ما تحركوا من مكانهم.
بمعنى ما، هالفكرة ما نجحت. بدأت تمشي قدامهم و وقفت قدام الرجال اللي كا واقف في نهاية الباب.
بدأت تمرر إصبعها على جسمه لوجهه و دفعت ذراعيها بقوة حول رقبته. بعدين باستها. و يا سلام! و بس لما ابتعدت بشفايفها عنه. الرجال ما قدر يسيطر على نفسه و كلهم كانوا يبوسون الحين. الشباب الثانيين بدوا يظهر عليهم عدم الارتياح برؤية هالمشهد، فـ تحركوا بعدم ارتياح في النهاية.
أوكي! الحين وقتي. مساحة كافية لي أدخل، و إذا حاولوا يوقفوني بأعضهم و بس. و بس.
ركضت بسرعة و يا سلام! كنت جوه المكتبة. قبل أي شيء يصير، قفلت باب المكتبة، عشان هالمجانين ما يجون هنا عشان يزعجوني عشان ألقى دليلنا الأخير. و أعتقد، عندي القدرة الكافية عشان ألقاه.
مشت أبحث عن دليلنا الأخير. و أنا أضحك، لما سمعت، "يا رجل، أنت بزر. ما تقدر تتحكم في هرموناتك اللعينة؟"
***
بعد، تقريبًا عشرين دقيقة من المعاناة. لقيته. لقيت مفتاحنا للجولة اللي بعدها.
و أنا في طريقي لخارج المكتبة حيث الجميع واقفون بتعبير قلق.
فقط فيس، و الرجال اللي باسته، كانوا يظهر عليهم الإرهاق. لأنهم كانوا يسوون شيء.
يمكن، كلاهما ما قدروا يسيطرون على هرموناتهم.
أوه! ممكن يكونون كذا، بس قدرنا نوصل للجولة اللي بعدها، و فيس ساعدت في هالموضوع. بجد.
"اتعلقوا ببعض،" صاح ناثان بوجه مقزز.
"مهما كان،" تمتمت فيس. و هي تدور عيونها.
فقط توري و جولاي سألوا، "بنروح للجولة الثانية و لا لا؟"
"أوه لا تقولي -ما، لأن الرجال ده توه أخذ لحظته الجميلة في الحياة. وبالنسبة لي، كان هذا طبيعي فقط، لا يتجاوز. مثل وقت الآخرين."
"وش؟ اعتقدت أنك كنت تهتم بي كثيرًا!" صاح الرجال بعيون زرقاء. فقط في ذلك الوقت، لاحظت عينيه لأن في تلك الأحداق كان هناك نار، و وفقًا للسيناريو لم يعجبه ما قالته."
"ممكن نتكلم عن هذا لاحقًا؟ أو ما تقدر تمسك نفسك؟" ردت فيس بغضب. أوكي! كفاية هالمسرحية! "يا جماعة! فزنا! وصلنا للجولة الثانية،" صاحيت. عشان أجذب انتباه الجميع.
لما سمعوا، مش بس فريقي. في الواقع، هالأفخاذ الخمسة من الشباب بعد ما قدروا يصدقون اللي سمعوه.
"بس كيف؟ وين لقيتي الدليل؟ بحثنا في المكتبة كلها، بس ما قدرنا نلقاه في مكان واحد!" سأل واحد منهم.
"أوه كان سهل، ما أعرف إذا قرأتم
الدليل بعناية و لا لا، بس في هالدليل -السطور دي كانت تبدو لي شعرية، فرحت لقسم الشعر اللي فيه كتب عديدة موجودة على الرف، بحثت في كل كتاب في هالقيمة و لقيت أقدم كتاب عن جمال الوجه في شكل ممزق، هالكتاب كان موجود قبل عدة كتب. هذا كل شيء لقيت دليلنا الأخير للجولة الثانية في هالكتاب." قلت لهم.
"مهما كان، فزنا هو الشيء الوحيد اللي يهم. خاسرين،" سخرت فيس من مجموعة الرجال دي.
"يلا. بعدين ما عندنا وقت كبير. لازم نروح لقاعة المحاضرات، فاركضوا!" صاح ناثان.
***
كان فيه ثلاث نقاط عالقة في راسي. و اللي كانوا يسببون لي مشاكل؟ بعضها كويس، بس بعضها يخليني أقلق أكثر. لازم إنكم تتساءلون عن هالنقاط، فـ هنا هي-
أول شيء، وصلنا للجولة الثانية. يعني وصلت للجولة الثانية، و اللي بيكون أحسن شيء بالنسبة لي، بس فريق كول بعد قدر يوصل للجولة الثانية. يعني هو بعد بيكون موجود. أعرف إنه بيكون أناني مني أفكر في عدم وجوده في الجولة الثانية. ما أعرف وش يصير لي لما يتعلق الأمر به. ما أقدر أكون زي نفسي، زي ما سويت نفسي من السنين اللي راحت.
على الرغم من ذلك، الشيء الثاني هو - الجولة الثانية تدور حول، تقديم نفسك قدام المدرسة كلها مع عرض موهبتك المخفية.
كأنها حلم مرعب بالنسبة لي لأنني واحدة من الفتيات الانطوائيات. نادرًا ما أتواصل مع أي شخص. انتظر! هذا مو شيء مرعب، الشيء المرعب على وشك أن يأتي. يا! حتى ما أعرف وش هي موهبتي المخفية! حسنًا! صدمت وجهي.
و النقطة الأخيرة أسوأ بكثير، عندي أسبوع واحد بس. عشان أجهز نفسي للجولة الثانية. الجولة الثانية من المسابقة بتنعقد يوم الجمعة الجاية.
كنت تائهة في نفسي، شكوك و ما انتبهت لـ فيس، و ديلان. هنا الحين. "إيمي، كنت أعرف إنك تقدرين تسوينها، وسويتيها. فخورة فيك،" قالت بفخر. أنا سعيدة الحين، هي فخورة فيني. يعني أمي بتكون فخورة فيني، مع إنها مو هنا في المدينة، بتكون هنا في نهاية هالمسابقة. "يا. مبروك، أماندا. أنا سعيد لأجلك،" قالت ديلان. ما توقعت يومًا ما إني راح أسمع هالكلمات من فم ديلان، بس الأمور تتغير، و حصل.
ديلان فرايزر، اللي واقف قدامي ما كان زي ذاك اللي هددني إني ما أخبر أي أحد عن وظيفته في توصيل البيتزا.
مهما كان. الشيء الوحيد اللي يهم في النهاية هو السعادة، أنا سعيدة لإتمام هالجولة -لأروح للجولة الثانية. فيس، و ديلان، كلاهما سعيدين لأجلي و علاقتهم. فريقي سعيد، لوصولنا للجولة الثانية.
وش عن كول؟
بسبب كول. الأمور قاعدة تصير. لكن، أتمنى إنه بعد يكون سعيد لنفسه.
ليه أفكر فيه دايمًا؟ ليه؟ لأن عقلي مو في السيطرة بعد، الحين عيني تلتقي بعيونه. أحداقه البنية مركزة مع عيوني الزرقاء! و فوق كل شيء، كان يبتسم لي و هز راسه اللي يبدو أنه شيء مخفف من جانبه. هالاشياء ما كانت كافية له يسويها، عشان يخليني أفرط في التنفس. هو بعد يرفع يده اليمنى، فوق شفايفه، و يعطيني إبهامًا لتشجيعي. قبل ما أقدر أتفاعل، أو أعطي أي ردة فعل له. مشى.
وش كان كل هذا؟ ما يقدر يكون سعيد لأجلي. إذا أتممت هالجولة. هو الشخص اللي قال ما راح تفوزين. هو الشخص اللي ناداني ضعيفة! بعدين ليه؟ هو يسوي كل هالاشياء؟
يمكن، يبغى يلعب بعقلك، أو معك زي دايمًا.
ما أعرف. مو مهتمة في هذا، و ما أصدقه، فـ ما فيه أي فرصة له هالمرة يخليني أغبى.
"يلا. إيمي، خلينا نحتفل!" صوت فيس تردد في أذني، و أنا أعطيته كامل اهتمامي.
"وش بتسوون عشان تحتفلون؟ إذا مو عشاني، فهي ما عندها أي جرأة عشان تفوز بهالجولة. هي فازت بهالجولة بس، بسببي، أو كذا الفريق كله!" صوت فيرونيكا وصل للمنطقة اللي حوالينا و هي جت قريبه منا. ليه تقول كل هالاشياء؟ كأنها تبغى تثبت للجميع، إنه بسببها. كلنا فزنا! قبل ما أقدر أقول أي شيء لها، فيس ضربتني، "ما نحتاج أي نصيحة من بعض الـ bitch البلاستيك، و لمعلوماتك. أعرف وش هي قدراتك، و وش تقولين إن الفريق كله أتم هالجولة بسببك؟ هذا بسبب أماندا باركر، هالفريق اللي ما ينفع فاز. يمكن ما انتبهتي لي، بس كنت طول الوقت حواليكم و أسمع وش الجميع يسوي!"
وش؟ بعد ما انتبهت لها حوالينا. ممكن تكون محققة جيدة، يا فيسي.
"اصمتي يا bitch! كيف تجرأين تكلميني بهالطريقة؟ إذا ما تقدرين تكونين في هالمسابقة، فـ ما عندك أي حق تحطين إصبع على، لأني أعرف إنك تغارين مني،" انفجرت فيرونيكا. شكلها يخوف، و فيس اختارت نقطة أعصاب فيها. فـ، هي تسوي أي شيء عشان تدافع عن نفسها. "أوه رجاء! كأن أبغى أكون في هالمسابقة. و نعرف مين يغار من مين! أنتِ، فيرونيكا ستراتفورد، تغارين من أماندا باركر!" صاحت فيس.
ما نقوله هو إنه، عشان تشعل سحابة دخان تحتاج بس تطلق صفير من الهواء، بعدين بيكون يا سلام! زي هنا. فيرونيكا تحترق زي الفحم. وجهها يصير أحمر مو بسبب الإحراج، هذا بسبب الغضب.
لازم أهديهم. على كل حال، مهما كان اللي يصير بسببي، و ما أبغى أشوف قتال WWW هنا.
"فيرونيكا، وش فيك؟ بتروحين للجولة الثانية، و فزتي! مو سعيدة؟" سألتها. بس ما قدرت أفهم! ليه هي يائسة لهالدرجة إنها تصير بطلة في عين الجميع! لأنها سوت كل شيء.
"ما تفهمين!" همست، صوتها هش، مدمر. ما أعرف، بس غريزتي تقول لي شيء غلط!
"يلا. يا بنات، خلينا نروح!" تمتم ديلان، و هو يمسك بأيدينا بأيديه، و مشينا، بس عقلي ما كان معي.
كان فيه أشياء كثيرة، تدور في راسي. أتمنى، إنه مهما صار في الآخر، محد بيكون حزين، و الكل بيكون سعيد.
--------------------------------------------------------------------
هولا! هولا! يا جماعة، فـ وش رأيكم، وفقًا لكم- مين بيفوز بهالمسابقة؟
القصة دي توصل للذروة، مع ثلاث أو أربع فصول بس باقية.
خلوني أعرف وش رأيكم فيها.
بشأنها.