الفصل 39
حسّي حالك طير بجناحات لأنك ما بتعرفي متى بتجيكي الفرصة لتحسي بالحرية.
------
"كول يا لئيم! أنت اللي سببت مشاكل لبنتي. يا ترى، لسه لهلا هون؟ عشان تدرس هالشغلة..." ضحكت فيس.
"ديلان، شوف أنا أحلى منك. عشان هيك البنت تبعك عم بتدور أعذار عشان تلمس جسمي الساخن،" سمعت.
ضحكت، جسم ساخن، وهذيك العضلات ووجه محفور فك قوي وكتفين عريضين وأكتر شي بفكر فيه فيه عيونه.
"ووبس، يا صاحب البنطلون الساخن، بتفكر بحالك كتير،" اتعثرت.
الموسيقى كانت عالية كتير ورجلي بتترج، يا الله أنا سكرانة. يمكن لازم أبدأ حياتي كدجاجة، هيك بكون سهل عليّ يكون عندي رجلين بيرتجوا وييي أنا كمان دجاجة وعاطفية وكل شي حوالي طيور طايرة كتير عالي بسما التكيلا.
يا تكيلا. "لو كنت بموقفك ما كنت رح أحكي شي زي هيك." همس صاحب البنطلون الساخن بصوت خشن بإذني.
فجأة، حسيت بالبرد والإزعاج. بدي أحضنه بقوة وما أتركه أبدًا، بس رح أخاف أواجه هالشي بكرة.
والظلام سيطر على كل الغرفة. أنا ميتة؟ أنا بالجنة؟ بس ليش فيه ظلام لما أكون بالجنة.
وليه الظلام ما ممكن يكون له علاقة بالجنة؟ بالأخير، الظلام أقوى من النور.
لحظة إذا أنا ميتة ليش صدري عم يضخ وليش رجلي لسه عم تتحرك، يا لطيف وأنا لسه عم بفكر يعني لسه عايشة.
"يلا. لازم أحكيلك شي..." سمعت نفس فيس الساخن على أذني. النفس كان مليان مشروبات مختلطة.
"بس بدي أرقص!"
"لأ! إذا ما جيتي معي هلا. رح أبكي،" شمت.
"هلا؟ أو بعد سنة؟"
ومع هذا، سُحبت باتجاه زاوية الغرفة.
بتعرفي شو رح يصير بعتقد، طيب ما بعرف إذا بقدر أفكر بشي بس الدخول على جنب الزاوية بيثير أحشائي خطر! خطر!
"أنتِ مو رح تعملي علاقة معي صح؟" ضحكت.
"أوه نعم. رح أعمل علاقة معك وبعدين رح تحبلي ببيبياتي،" قلبت عيونها.
"لأ!!!!!! ما بدي أعمل علاقة معك،" صرخت برعب. يمكن بالغت شوي، يوووه مين بيهمه ما بيهمني إذا كل عيون العالم عليّ هلا.
"اسكتي! وإلا رح أقتلك لأنك حتى فكرتي بهالشي!" صرخت بإذني.
"يعني رح أموت قريبًا. طيب خليني أتصل بشي شخص..."
"ردي! ردي!" ضغطت على أرقام تلفوني بس ما اشتغل.
"شو عم تعملي؟" سألت، منتبهة.
"عم بتصل بكول قبل ما أموت. بدي أحكيله شي!" تمتمت.
"لأ. أنتِ أسكر مني. لا تعملي شي غبي!" همست، بس بس بدي أحكيله شي. مش يلي هي عم بتفكر فيه.
"أعطيني تلفونك!" حاولت تاخذه مني.
"ووبس! ألو سيد ماكسويل؟" سمعت صوتي. يلي مو تحت سيطرة إيدي.
"إيمي، وينك؟" صوته كان قلقان.
"أوه اسمعني. يا صاحب البنطلون الساخن أنت واحد باي بولار وجحش. مرات بدي أقتلك بإيدي، بس بعدين بتفرجيني عيونك. بكره إنك ما بتتذكر أول بوسة! أنت جحش، جحش كامل. بس لسه ما فهمت ليش أنا بعد كل البنات؟ مين بتفكر حالك؟"
"بفكر حالي الله." رد عليه بسرعة يلي خلت دمي يغلي أكتر.
وقبل ما أقدر أعلن حبي الدائم له؛ صرخ من الجهة التانية، "وأنا بتذكر أول بوسة لك معي.."
شو؟
يا إلهي! شو عم بيصير بهالعالم؟ ما بقى فيه بشر بس هالجحش يلي فجأة صار عنده عقل؟
ضحكت. "أعطيني هالتلفون إيمي باركر!" تلفوني اتسحب مني.
بأيام العادية، كنت رح أرتعب بهالموقف بس لما تكوني شاربة تكيلا هالموقف بيطلع أحسن شي فيني.
ضحكت مرة تانية،
مرة تانية،
مرة تانية.
"هي يابنت الكلب على شو عم تضحكي؟" بنت بتشبه تقريبًا بياتريس صرخت عليّ.
ضحكت مرة تانية.
"عظيم! هلا صار عنا مجموعة رز نتعامل معها!" فيس حطت إيدها على وجهها.
"كارلسون اسكتي! شوفي حالك أنتِ بنت كلب أهلك عم يتطلقوا وهون أنتِ يا بيبي، قاعدة بهالباركر الخربانة."
هاه؟ طلاق! يا إلهي، أهل فيس عم يتطلقوا؟ هالشي ضربني بقوة. كل التكيلا وكل المشروبات يلي شربتها اختفت لما رجعت لوعيي طيب هذا يلي كنت عم بفكر فيه.
فيس بلشت تشهق، بس لثانية، وبعدها هذا يلي صار، "رح أقتلها،" دخلت بإذني تقريبًا عم بتعملني بلادي.
لا! قتل يعني الانضمام للسجناء بالسجن.
"خلينا نتقاتل معها!" تنهدت.
"هي، جهزي حالك للقتال رح نركل كراتك بقوة،" سمعت صوت فيس.
ضحكت مرة تانية، "بتعرفي، ما عندها كرات!"
"شو؟" البنت صار وجهها بنفسجي. شكلها أفعى لونها بنفسجي.
"يلا. بياتريس، خلينا نعمل هذا! خلينا نتقاتل مرة وإلى الأبد. خلينا بس نتقاتل وإلا رح أخوفك،" سمعت صوتي.
شو هالشي؟ شو المشكلة معي؟ أنا مو مسيطرة على حالي أبدًا. لأنه لو كنت كنت رح أقول شي زي هيك.
بياتريس خافت وهربت من محل ما كانت. بس المشكلة انحلت نصها، فيس بلشت تشهق مرة تانية.
"يلي هي حكته صح أهلي عم يتطلقوا، بطريقة ما التكيلا أعطتني الشجاعة لأترك هالمعلومة تطلع من صدري،" ضحكت بشكل زائف.
"أهلك عم يتطلقوا وأمي العظيمة جاهزة لتتزوج من رجل منحرف. ما بعرف شو عم بيصير بهالعالم،" ضحكت.
"خرا. هالأهل ما فكروا بولادهم ليش بدنا نخرب ليلتنا بتذكرهم؟ خلينا نعمل جولة شراب مرة تانية!"
ومع هذا، بطريقة ما عملنا طريقنا للمحل يلي فيه مشروبات.
بعد نص ساعة...
"رقص!"
"رقص!"
"رقص!"
كنت بنص أرض الرقص عم بعمل أي حركة بتوصلني، عم بفكر ما في حدا عم بيهز وركه بكل ضربة.
وكل يلي حوالي عم بيشجعوني. هاد بيخليني أحس حالي ممثلة أفلام.
ممثلة؟
هاه؟
"إيمي، إذا ما بتمانعي ممكن أنضم لك؟" شو كان اسمه؟ ييي جوزيف! طلب مني.
بلشت أعمل خطوات يلي تعلمتها من فيديوهات الموسيقى بينما بفكر بكل ضربة للموسيقى.
بتحريك وركي من اليسار لليمين، بوضع إيدي بشعري، بعمل كل حركة بخصري. بعتقد أني جننت أو تخبلت.
وبثانية إيد مسكت خصري وسحبتني لصدر قوي. "ما كنت بعرف إنك بتستمتعي بالرقص كتير،" همس بأذني.
"نعم، رقصي كتير عظيم بيقدر يخلي الأموات أحياء."
ضحك، "أنتِ شي يا باركر،" همس بإذني مرة تانية.
"أوه نعم. أنا رئيسة،" قلت له.
"طيب، لازم أخاف منك أو أكون سعيد فيك؟" لفني حواليه وبعدين هالمرة اصطدمت بصدره القوي مرة تانية.
"هذا بيعتمد على كيف رح تتصرف معي."
نفسه صار سريع، بينما بيدخل خصلة شعر ورا أذني.
خطر!
خطر!
خطر!
صوتي الداخلي نبهني، بس ما بعرف شو كنت عم بعمل كنت مثل طايرة بالهوا بدون ما أكون مقيدة للمرة الأولى. هو مثل لعبة قطار الموت يلي ما تعودت عليها من قبل.
بس الشي يلي مو منتظم، وغير كافٍ إني أقدر أسمع دقات قلبه بتسرع بسرعة بس ليش ما قدرت أسمع دقاتي؟
ليش؟ أنا مو مثل بنت المدرسة يلي صارت مشهورة بين الأولاد. لازم أكون مثل عم ببوسه بكل ما أوتي من قوة بس ليش ما بقدر أفكر بالتحرك أقرب له بالبداية.
الخرا! ما بيهمني هذا مو عن أي حدا هذا عني. أنا عم بستمتع بكل لحظة بهالوقت.
لذلك تركته وبلشت أعمل الشي يلي كنت عم بستمتع فيه.
سمعت أغنية بتنفجر من نظام الموسيقى.
هاد الحفلة تبعنا بنقدر نعمل يلي بدنا إياه
هاد الحفلة تبعنا بنقدر نحكي يلي بدنا إياه
هاد الحفلة تبعنا بنقدر نحب يلي بدنا إياه
بنقدر نبوس يلي بدنا إياه
بنقدر نشوف يلي بدنا إياه
طلعت على الطاولة يلي الكل كان ماسك فيها أكواب. نعم، بدي أشوف طول السما. بدي أحس بالحرية...
"هاد الحفلة تبعنا كمان!" سمعت عم بصرخ لنفسي وبهالوقت، إيدي ووركي كانوا بيتحركوا بالضربة المثالية للإيقاع.
طيب، على الأقل كانت مثالية بالنسبة إلي.
ما بتذكر الأسماء بس بعض الأولاد انضموا إلي على الطاولة.
هاد الحفلة تبعنا بنقدر نعمل يلي بدنا إياه
هاد الحفلة تبعنا بنقدر نحكي يلي بدنا إياه
هاد الحفلة تبعنا بنقدر نحب يلي بدنا إياه
بنقدر نبوس يلي بدنا إياه
بنقدر نشوف يلي بدنا إياه
"هالأغنية مثالية!"
الكل بلش يصرخ، "بنقدر نعمل يلي بدنا إياه."
لفيت على طاولة البلياردو وعملت بعض الخطوات. يلي ما بعرف من وين تعلمتها.
وحسيت إنو الكل عم بيتحرك أقرب إلي.
حسيت بالحرارة.
والبرد.
الاثنين بنفس الوقت، ما بعرف ليش؟
خطر!
خطر!
خطر!
قفزت عن الطاولة. الكل كان بيشجع "إيمي! إيمي!"
أكواب حمرا وأجسام عرقانة بكل مكان
إيدي بالهوا كأننا ما بيهمنا
لأنه جينا لنتسلّى كتير هلا
حصلنا على شخص هون ممكن يحصل على البعض هلا
"نعم. عم بتسلّى كتير وما بيهمني!" سمعت صوتي عم بيصرخ.
بعتقد الأولاد يلي كانوا معي على الطاولة بلشوا يجوا واحد ورا الثاني لعندي.
طيب، خلينا نرقص إذن!
بلشت أعمل خطوات مجنونة، كعبي عم يسببولي ألم لذلك شلتهم ورميتهم بمحل ما. شعري صار مجنون لاني نفشته بالإيدين.
"أنتِ شي يا بنت!" واحد منهم يلي حاليًا عم يعمل خطوات مجنونة معي حكالي.
"اسمي إيميييي، مو حدا بيفكر،" أظهرت أسناني الحادة بين ضحكي.
"أنتِ ساخنة،" واحد تاني حكى.
"نعم. أنا انولدت لأكون ساخنة، بس أنت لا،" سمعت صوتي بينما قلبت عيوني.
وهكذا وهكذا. استمر مع حوالي تمانية جولات.
جسمي كله عرقان، بدي ماي. كمية كبيرة من الماي.
واحد مسح حلقه.
"رح ترقصي معي هلا."
هالواحد شكله بيشبه كول؛ أمرني.
مين هو ليوجهلي أمر؟
مين بيفكر حاله؟
أمم الله؟
الله؟ قولي يا أسف رح أركله بمنطقة رجولته.
يعني كان ممكن يحكي بشكل معقول ولطيف
بس لأ هو أمرني كأنه بيمتلكني!
غبي...جحش...
"رح أ.."
"تبوسيني؟" قاطعني، همس بأذني بينما بيلفني حواليه.
رأسي بلش يدور. جسمي حس بالحرارة وكل إنش من العضلات بجسمي بلش يتفاعل مع لمسته.
جسمي كله اصطدم بصدره لما توقف الدوران، بس رح أعلمه درس.
دعست على رجله، "لأ، رح أقتلك!" حكيت بلهفة.
يا إلهي. بدي ماي هلا!
أظهر كل أسنانه بابتسامته المثالية.
هل حكيت مثالية؟
ممكن حدا يضربني على راسي!
"لسه ما عندك فكرة مين أنا؟" همس تقريبًا لنفسه.
"هاه؟" نطقت بينما بحاول أهدأ أعصابي.
بتعرفي شو الغريب؟
فيه مئات الأشخاص بهالحفلة المجنونة. بس لما أكون مع هالزلمة كل هالأشخاص ببلشوا يختفوا من الصورة.
شو المشكلة معي؟
"ولا شي." مرة تانية عيونه تغير لونهم. وتاه بنفسه.
"هي، إيمي اسمعي."
صوت جوزيف قطع صوت كول. بعرف لإنو قلبي عم يحكيلي إنو رح يحكي شي.
"شو بدك يا جوزيف؟" صوت كول بدا مزعج بأذني.
شفتيه بيشع كل الغضب بقبضته بس بعدها أخرج تلفونه.
شكله متوتر حواجبه ارتفعت. أخذ نظرة عليي ومشي!
تركني اللعين؟
هو بس تركني!
مين بيهمه. أنا تمامًا منيحة لحالي.
"جوزيف. أنا تعبانة بالفعل. فيك ترقص مع بنات تانيات." تفوهت بدون ما أفكر.
"بس كل البنات مو متلك. بس وحدة مع خطواتك الساخنة ومعي."
أوههههه! هذا ألطف شي، حدا قالي إني مو مثل كل البنات. يعني أنا مميزة.
بعد هالبيان منه، ما سمعت شي وبلشت أقفز بكل قوتي بضربة الإيقاع.
إذا لا دي نحن بنحب الحفلة
نرقص مع مولي
عم نعمل يلي بدنا إياه
هذا بيتنا
هذه قوانينا
"وما بنقدر نوقف! وما بوقف!"
ما انتبهت متى أحاط خصري بذراعيه.
"أنتِ رائعة."
سمعت صوتًا خافتًا، راسي كان يدور.
"بدي أبوسك هون."
كل شي بلش يختفي.
هو انحنى عليّ وبثانية بسيطة شفاهنا اصطدموا ببعض.
هو كان بيبتلع شفايفي بشفاهه.
بس.
بس.
بس.
وباللحظة التالية، كان على الأرض، وكول كان فوقه.
شو؟
بعتقد إنو رح أموت إذا ما حصلت على ماي. حاولت أصرخ بأسمائهم 'كول' 'جوزيف'
هذا مثل اثنين أو تلاتة بالليل. ما في حدا عم يعطي انتباه لأي شي.
بدي ماي،
ما بقدر أشوفهم فوق بعض.
جوزيف توقف عن الحركة لأنه أغمي عليه بعد ما أخذ ضربة من كول.
وهون فيه علامة ماي بالبيت. برا عم تمطر.
بعتقد إني جننت لإنو ركضت برا لأشرب قطرات المطر.
أوبس!
نسيت إنو فيه طين كمان برا مع المطر.
"إيمي، توقفي!" صوت كول وصل لإذني.
ما بيعرف إنو أنا مو غبية لروح لحالي بحالة سكر بالظلام؟ بس كنت بحاجة لبعض الماء لأشربه.
فتحت تمي لأتذوق قطرات المطر.
اللحظة السعيدة استمرت بس لثانيتين لما حسيت بإيدين حول خصري.
أوه لا-لا-لا.
هذه مو اللحظة الرومانسية يلي البطل والبطلة بيصيروا قريبين بالمطر.
لأني وقعت على الأرض وين كل الطين كان ملقى بفخر.
أوه استني ما وقعت لورا، بالحقيقة، وقعت لقدام. وجهي، فستاني، إيدي، رجلي، شعري كل شي هلا مغطى بالطين.
وهالأهبل، بسببه صرت مغطاة بالطين كان عم يحاول يسيطر على ضحكه.
بتعرفي شو؟ حان وقت الانتقام.
عبست وغمضت عيوني، "ما رح تعطيني إيدك؟"
"أوه نعم، آسفة نسيت هذا"
مد إيده للمساعدة وعملت يلي رح تعمله سيدة مو معقولة بموقفي.
مسكت إيده بقوة وطلعت، بس بنفس الوقت دفعته على الطين.
وبعدها بلشت أضحك. لأنه كان مضحك. يييي لو كان معي تلفوني كنت رح أصور.
"عملتي يلي ببالك،" حكى هو مستلقيًا على الطين.
"هلا، رح أعمل يلي ببالي."
أوه لأ. رح أموت..... عيوني انغلقت.
ولما حسيت إني لسه بتنفس بجسمي فتحت عيوني.
وهذا كان خطأ...
كنت فوقه.
هو كان تحتي. أجسامنا كانت بتلمس كل جلد الآخر. مجنون إنو عنا ملابس بس ملابس مبلولة ممكن تعطيكي الإحساس بكل جلد.
حاولت أبتعد عنه، بس هو حبسني بذراعيه، هو قفلني بذراعيه الصلبة.
"توقفي عن الحركة."
"ليش؟" سمعت صوتي.
"شوفي عليّ!"
"ليش؟" صوتي كان عم بيموت.
"ليش خليتيه يبوسك؟"
هذا غلى دمي، "ما خليته يبوسني. حسنًا، أنا مو يائسة لهالدرجة لقبلة خرا،" صرخت عليه وبلشت أحاول أهرب من حضنه.
"بس هو باسك!"
هل هو أهبل ولا شو؟ هي، هي، لحظة هل هو عم يغار؟
"ليش عم تغار؟"
"ليش بدي أغار وأنا بعرف إنك باسبني لما بستك بس ما باسته لما باسك؟" حاول يضحك.
بس بس بدي أضربه على وجهه هلا! "أنت!" هددته.
"اسكتي!"
مسك وجهي وشفايفنا اصطدمت.
كنا بنتباس بالليل بالطين بالشارع.
هذا جنون.
قبل ما أفكر بأي شي تاني سمعت صوت مشوش لاسمها بعدها كل شي صار أسود.
-----------------------------------------------+++----------------------
------------------+++----------------------