الفصل 25
لما الواقع يضربك زي كرة هدم، الموضوع بيعتمد عليك؛ قد إيه بتستحمل!
--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
"إيمي..." همس خفيف جه ناحيتي شوية. بس أنا ما كنتش في حالتي! كل حاجة ضلمة هنا، زي ماكونت علقت في مكان قريب من عالم الضلمة، صامت بشكل مرعب بشكل خطير، ومع ذلك آسر بما يكفي عشان يسحب روحي معاه. عقلي كان تايه! تايه عن كل حاجة ليها علاقة بالأشياء شديدة السواد! كنت عايزة أخرج من المكان ده، بس هو فضل بيبتلع روحي! حبسني بقوته؛ كدسني بقوته، وأنا شكلي زي العذراء الصغيرة اللي مش قادرة تمسك أي حاجة في إيديها.......
"إيمي!" الصوت ده جه تاني، بس المرة دي؛ كان قريب مني أوي. عايزة أسمع الصوت ده! عايزة أمشي ورا الصوت ده، بس في حاجة كانت عالقة جوايا وبتسقط باستمرار مع جسمي.
"أماندا باركر!" الصوت ده أمرني، بعنف! كان كفاية إنه يخلي بحيرة تتجمد! دي كانت اللحظة اللي حسيت فيها بجسمي بيتحرك؛ كفاية عشان تخلي جفوني تفتح، ببطء.
"يا إلهي، اللعنة! يا ست! اللعنة على الصحوة دي." وكتوفي بدأت تهتز باستمرار، بالقوة دي اللي ممكن تخلي الأرض تهتز.
جفوني كانت مفتوحة نص فتحة، كل حاجة كانت مشوشة! قبل ما أقدر أظبط كل حاجة بعيني على اللي حواليا؛ دلو مليان مية متلجة اترش عليا!
"يا خرااافي!" كدت أصرخ، لما حسيت إني بغرق في المية. إيه اللي حصل؟
في حاجة غلط! طيب، مش حاجة، كل حاجة غلط! أنا مش في البيت، وكل حاجة بتجري هنا. الناس كانت بتجري من جنب لجنب، على الرغم من إن نصهم لسه نايمين على الأرض وتايهين!
وعليا الفستان اللي اخترته للحفلة! ده معناه بس إن الحفلة خلصت!
أومال ليه مش قادرة أتذكرها؟ مخي مش عايز يفكر في أي حاجة! فضل بيوجعني، بيرن بالألم، و بيديني إحساس بالثقل! كأنه مربوط بشوية حجارة؛ يا لهوي، بتوجع أوي.
شربتي كتير أوي! بالبساطة دي!
لمحات من الليلة اللي فاتت بدأت تطفو في عيني! بس أي حاجة ماكانتش واضحة، كل حاجة كانت مختلطة أوي.