الفصل 33
أحيانًا، ما بتفهمش إيش اللي موقفك.
------------------------------------------------------------------
"شفتيوا كول؟ شكله يجنن!"، ما فيش رد فعل.
"يا إلهي، هو مثير جدًا!"، برضه ما فيش رد فعل.
"وريحته ورد، عميقة ومنعشة، أوه!"، يا إلهي! ده أغبى شيء سمعته في حياتي، بس برضه، ما فيش رد فعل منه، تجاهل كل البنات، أو كل حاجة عشان يضلوا نيردي في نكته.
"شكله جاد جدًا على دور النيرد، أو يمكن تحول لـ قديس."، فيس همست في ودني كتير أوي لما كنا بنتبع كول في الممر. وهو ممثل عبقري! بس مش هخليها سهلة عليه. ها! هتأكد إني أخليه يخسر تفوقه في تمثيله.
"يا لك من حمار زبالة! يا حيوان!"، ديلان ضرب على راسه تاني وهو بيضحك. وكان بيضحك لدرجة إن وشه أحمر واضطر إنه يوقف نفسه عشان ياخد نفسه. برضه ما فيش رد فعل! هو مخبي وشه أوي بإن يبص لتحت ومش بيبص في عين أي حد.
بجد؟ إيه؟ إيه اللي عايز يعمله؟ عايز يفوز بأوسكار على تمثيله؟ طيب، آه، هو بيمثل دوره بكفاءة لدرجة إنك تقريبًا هتصدق إنه بريء. وده ما بيساويش حاجة في الواقع عشان أي حد يصدقه.
عن عمد، أو لأ، لازم أستمر معاه وإلا هيفوز في أي حاجة بيمثلها وهأخسر وده مش عايزة أعمله. تاني.
أعتقد إنه عرف إننا أو خصوصًا أنا بنتبعه في الممر لأنه سرع من سرعته. طيب وإيه يعني؟ تعرف إيه يا كول؟ مش هخليها سهلة عليك، ويلعن تمثيلك اللي عملته في حصة الأدب. لما الكل يعرف إنك لعيب، إزاي بقيت قديس؟ ولا أنت يائس أوي عشان تفوز في المصيبة اللي عملتها ضدي! لأن آخر مرة شيكت فيها، كنت حيوان مش بيعرف إلا يلعب بالبنات. آه، أنا كمان أعرف إنك ما بتعملش معاهم حاجة غلط بجد لأنهم عارفين إنك لعيب، ومع ذلك بيجوا ليك، بس اللي مش فاهمة هو ليه؟ ليه ده مضايقني أوي؟
يا ليل! لازم أتصرف زيك بس في نسخة بنات لمدة شهر بس بسبب الرهان. طيب، مش ندمانة. على أي حال، دي فرصة ليا عشان أغير لقبي النيردي اللي اختلقته.
بس مرة واحدة، عايزة أشوف إذا كنت هتهتم بأي حاجة هعملها، ولا هتهيني بسخرية مني.
"آخ!"، صرخة هربت من البنت اللي كبت زجاجة الصودا بتاعتها على التيشيرت بتاعي اللي بايظ أصلًا.
عظيم. عظيم بجد! مرتين في اليوم، الشيء ده حصل معايا. إيه الغلط في اليوم ده أو حتى في التيشيرت ده! ها! ودلوقتي إيه؟ ده بقى المكان المفضل عشان يكبوا عليه السوائل بتاعتهم النهاردة؟ أو هو بس عشان يحطوني في الأرض؟
مهما كان! الحقيقة المرة إني معنديش أي لبس تاني في اللوكر بتاعي ولا فيس عندها.
البنت اللي غرقت التيشيرت بتاعي اختفت قدامي لأني كنت مشغولة بالتفكير في كل السيناريوهات في عقلي.
وديلان وفيس مشغولين أوي بصيد البنت دي، بس ده غبي بجد. طفشت من ده بجد.
"خليني أضرب البنت إيمي"، فيس هزت كتفها في نظرتي اللي مش موافقة.
"لازم تسيبي التيشيرت بتاعك وإلا هتتعبي من البرد"، عيون ديلان المهتمة بصت في عيني.
"بس معنديش أي لبس تاني في اللوكر ولا فيس عندها." حاولت أنشف التيشيرت تاني بطريقة ما بجر أطرافه عشان تتحرك في اتجاه واحد بإن أضغط عليها.
"يا إلهي! اليوم ده بيسوء دقيقة بعد دقيقة لو ما شيلتيش التيشيرت ده هتعملي في نفسك كده يا إيمي." عشان أكون صريحة كان في حمالة صدر تحته، بس إزاي ممكن أمشي في المدرسة بحمالة الصدر بتاعتي؟
يا بنت! تمالكي نفسك! شيلي التيشيرت الغبي ده، أه؟ وإيه اللي بتفكر فيه! الـ بيتشز بيعملوا ده عمدًا دلوقتي اديهم على دماغهم بنفس أسلوبك اللي مش مهتم. علاوة على ذلك، ممكن تكتسبي بعض الاهتمام. بالإضافة إلى ذلك، ممكن تضربي كول على رأسه بالرغم من إنه بيعمل ببراعة في تمثيله الجيد بإن بيجذب كل المدرسة ليه. بس العبيها يا بنت!
آه، فجأة، أصابعي دارت حول أطراف التيشيرت ماسكة الجوانب بتاعته لفيتها على راسي وعقدتها حول خصري.
على الأقل هتتشرب شوية دقائق من هنا. بالإضافة إلى ذلك، مش هتضرني؛ البنات دائمًا بيعملوا النوع ده من الموضة اليومين دول، طيب يبقى ممكن نعتبره واحد منهم.
فجأة، سمعت صفارة حولي ولما بصيت لفوق شوفت الكل بيصفر وبيسأل مين البنت دي؟ اللي خرجت من قوقعتها في المدرسة.
الممر اتملى بعدد كبير من الأولاد والبنات. أعتقد إنها مبالغة. على فكرة، مش حاجة زي دي حصلت؛ في الواقع، بعض بنات مدرسة كروس ريفر لبسوها بشكل يومي، يبقى مش صفقة كبيرة أوي واللي يلعن أمي لو أي حد هيقول حاجة.
كنت رايحة على اللوكر بتاعي لما فيس وديلان اتجمدوا في مكانهم. ما تحركوش حتى رجليهم. تفاحة آدم ديلان كانت بتتحرك وهو بيبتلع ريقه.
"يا بنت، ما كنتش أعرف إن عندك جسم حلو"، تعليق جوزيف، زميل فريق كرة السلة انحفر في ودني. وقرب عشان يقف جنبي... وجوده كان بيعفن الدم في عروقي مخلي قلبي بينط كأنه هيتنفجر في أي لحظة. وليه يا ربي كنت بتعرق؟ لما الشمس كويسة تمام وأنا في مبنى المدرسة.
اقطعي! مش لازم أعمل هايبرفينتيليشن بس استريحي! خدي نفس عميق! إزاي ممكن تكملي الرهان لو هتتصرفي بالشكل ده؟
أيوة! لأول مرة، صوتي الداخلي أعطى نصيحة صحيحة.
يبقى أعمل إيه دلوقتي؟
ببساطة اتصرفي بذكاء!
"وما كنتش أعرف إني هسمع مجاملة منك يا جوزيف"، طيب يمكن دي مش أذكى إجابة، بس هي على الأقل حاولت وصراحة، ما فكرتش إن حد يجاملني على جسمي أو أيًا كان.
في الوقت اللي فات، دائمًا كنت بفكر إن في حاجة غلط فيا وزي ما كول قال لي إني مش حتى بنت! بس عايزة أتعامل كبنت مرة واحدة على الأقل في حياتي.
بس كنت عارفة إن الأولاد هنا ما شافونيش كبنت، بالنسبة لهم كنت بس...
....طيب، عشان أكون صريحة، ما كنتش حاجة!
بس دلوقتي كويس إني أحس إن حد أخيرًا لاحظ إني بنت، والمرة دي مش مستخبية.
وبالنسبة لجوزيف؟ هو مش لعيب زي كول! ما سمعتش ولا إشاعة عنه، بالإضافة إلى إنه جذاب جدًا بجسم رجولي. آه، وعلى فكرة، هو أشقر بعيون زرقا زيي.
"فاضية بعد المدرسة؟"، سأل بنبرته الخشنة. دلوقتي، أعرف إني لازم أروح لمقابلة عمل بعد المدرسة، بس موعد واحد مع جوزيف مش هيكون سيئ أوي! بالإضافة إلى إني لازم آخد تجربة المواعدة والأشياء عشان أفهم بالظبط إيه اللي بيحصل وإيه اللي لازم أعمله!
بس قبل ما أقدر أفتح فمي، سمعت صوت؛ صوت شخصي المفضل على هذا الكوكب (ملاحظة مع السخرية)
"لا! مش ممكن تروح!"، صوت كول جر فتحة في دماغي. إيه الغلط معاه؟ ليه مش ممكن أروح؟ وإيه؟ هو دلوقتي رجع لـ لغة الكلام، عنده صوت دلوقتي!
إيه مشكلته!؟
"واو! واو! ماكسويل، بتعمل إيه هنا؟ مش كنت بتمثل إنك أعوج النهاردة؟"، جوزيف ابتسم بسخرية وهو بيتحدى كول بعيونه الزرقا. وعيون كول كانت بتتلألأ بـ...
...ما أعرفش إيه؟ فيها نوع من الحدة، وإيه اللي قلته لك عن عينيه؟ آه إنه عنده نوع من العيون الخطيرة؛ لو حد بص فيها، أو بص فيها مباشرة، الشخص ده هيقع في فخ! نعم، فخ عيونه فخ بهذه الأقراص البنية الخلابة، رموشه الطويلة والعاطفة اللي وراها! الواحد هيستسلم له لمجرد عينيه.
عشان كده أخدت عهد إني ما أقابلوش عينيه؛ باختصار، هيكون سهل في الطريقة دي إني ما أتأثرش بوجوده.
"كول بتعمل إيه هنا؟"، سألته. نعم، سألته ببساطة، لأنه كان بيتصرف كحيوان مش بيعترف بوجودي قبل كده. ومع ذلك، هو هنا وبيحاول يتكلم بدالي! مش ممكن أتكلم بدالي.
ما ردش عليا. بالرغم من إني كنت عارفة إنه مش هيرد عليا، برضه حاولت. وإيه اللي عمله؟ أداني نظرة موت لجوزيف، وفتح فمه المثير، "إنها مشغولة بعد المدرسة." استنوا! قلت مثير؟ إيه الغلط فيا؟ ااههه! هرمونات غبية! وإيه مشكلته؟ ليه بيقول إني مشغولة بعد المدرسة؟ بالرغم من إني أعرف إني لازم أروح لشغلي اللي هيكون سريع، لأن النهاردة بس عملية توظيف، وعلى حد علمي مش هتاخد وقت طويل! يبقى إيه اللي بيقوله عن إني مشغولة؟
جوزيف بص بحدة على كول، "مشغولة مع مين؟"
كان الأمر وكأنهم مشغولين بإنهم بيلعبوا لعبة بعيونهم. يعني لعبة النظرات القاتلة. لو النظرات ممكن تقتل هما الإتنين هيكونوا ماتوا.
أو المفروض أقول، جوزيف؟ بالرغم من إنه ممكن يكون عنده العضلات المثالية بالجسم ده، كول شيء تاني! هو أكتر إخافة منه. يا ليل هو، في الواقع، أطول منه!
بتعرفوا إيه اللي بفكر فيه؟ نعم، بفكر أكون شخص غير مرئي، أو يمكن أبعد مؤخرتي من هنا!
إثنين لاعبي كمال الأجسام دول مشغولين بأنفسهم، ومش لازم أكون هنا. لو عندي عقل في سيستمي يبقى المفروض أتحرك من هنا.
ولما كنت مستعدة أتسلل، "إنها مشغولة معايا!"
أعتقد إني سمعت غلط. مش ممكن يحصل، مش ممكن يحصل في القرن ده. سمعت غلط!
"إيه؟"، جوزيف بص لي بيسألني عن رأيي في تصريحه.
وإيه اللي هقوله؟ معنديش فكرة بالطريقة اللي كول بيبص فيها عليا. جوزيف عالق بيني وبين كول. ظهري مضغوط على اللوكر بتاعي، وجوزيف واقف قدامي. ظهره قدام كول.
يبقى، جوزيف مش ممكن يشوف دلوقتي حكمة التعبير اللي جابها على أيًا كان اللي كان بيحاول يقوله.
بس استريحي! خدي نفس عميق ولو ما قلتش أي حاجة يبقى نعم كول هيضرب جوزيف ضرب مبرح، أو يمكن جوزيف يضرب كول. كل السيناريو بتاعهم هما الإتنين داخلين في خناقة وسخة ظهر في عقلي! ولو ده حصل بسببي هموت! طيب أو يمكن مبيتخانقوش بالطريقة دي اللي كنت بخطط لها في دماغي، بس ماذا لو شاركوا في جدال حاد يبقى كلنا هناخد تأديب، وأسوأ من ده - ماذا لو؟ السيد بينيت اتصل بأهالينا عن سوء سلوكنا في المدرسة؟
مش ممكن أتحمل ده أوي! لا ده مش هيحصل. بس هقول إن اللي قاله كول صح. وكالعادة بيتصرف دلوقتي من الأفضل نروح في الطريق ده.
"أمم! آسف يا جوزيف، بس كول صح."، حاولت بكل قوة إني أقابل عينيه. شكله غضبان، عيونه كانت بتحرق من الغضب ولفترة قصيرة فكرت إنه هيضربني!.
بجد، ليه ممكن أفكر كده؟ لما أعرف إنه مش ممكن يعملها في المدرسة.
وبعد الدخول في مباراة نظرات حادة تانية مع كول؛ تراجع.
بدون وعي، بدأت أجمع كتبي من اللوكر لما حسيت بإيد على كتفي.
وأعرف هو مين... "إيه يا كول؟" طيب كنت متضايقة، نعم كنت متضايقة أوي. مش ممكن يتغلب عليا. مش ممكن ياخد قرارات بدالي! هو يعرف حالتي كويس أوي، ومع ذلك أخدها كفرصة عشان يستخدمها ضدي.
"إيه يا ربي التيشيرت بتاعك يا أماندا؟ ليه بتمشي بحمالة صدرك بدل التيشيرت؟ يائسة أوي عشان تكتسبي الاهتمام يا أماندا؟"
"عفوًا؟"، بصيت عليه بحدة على اللي قاله!
"متعمليش عفوًا! دلوقتي البسي التيشيرت بتاعك وإلا هعملها بنفسي"، بص عليا بحدة وهو بيتحدى - لو ما عملتش اللي قاله يبقى هيروح يعمل أي حاجة في دماغه.
بس اللي يلعنني! مين هو عشان يقولي أعمل إيه، أو ما أعملش إيه! ومن إمتى أصبح متسلط أوي! هو حتى رفض فرصتي إن يكون عندي موعد، أو أيًا كان اللي بتسموه مع جوزيف النهاردة. الولد اللي لاحظني النهاردة. دلوقتي بيدي أوامر! إيه الغلط معاه. آخر مرة شيكت فيها كان مشغول في تمثيله؛ مش بيدي أي اعتبار لأي حد ودلوقتي إيه؟ هو غير جانبه تمامًا من إنه يتجاهلني لـ إنه يأمرني!
وإيه اللي قاله - إني يائسة للاختام! اهههههه! عايزة أقتله دلوقتي! هو غبي! هو أحمق! هو مغرور، خاصة بابتسامته المثيره الغبية اللي ملصوقة على وشه. بس بتعرف إيه يا كول؟ مش هطيعك!
وأنا كمان أعرف إنك ما بتعتبرنيش بنت، يبقى مش هتلمسني!.
بما إنه قرا عقلي إني مش هعمل اللي قاله؛ أخد خطوة أقرب ليا.
حد يديني أكسجين! مش ممكن أتنفس. معدتي بتعمل ركات بهلوانية، هغمى عليا لو قرب مني. وبتعرف إيه؟ لازم أبدو زي الطماطم المسلوقة دلوقتي.
مش ممكن أستحمل قربه، وهو عارف ده. هو بيلعب لعبة وسخة معايا فيها هو فاز.
لأني لبست التيشيرت بتاعي اللي كان معلق حول خصري قبل ما كول يقفل المسافة بيننا.
فين أصحابي لما كنت محتاجهم أوي؟
مش موجودين في أي مكان! أو يمكن ده له علاقة بالحيوان اللي واقف قدامي.
دلوقتي بعد ما لبسته وغطيت الجزء العلوي من جسمي، كول الغبي بيبدو راضي، بيبدو تقريبًا منتصرًا وهو فاز بنوع من اليانصيب.
مش لازم أقف هنا وأخليه يصعد على أعصابي، ويخلي دمي يغلي. ده مش هينفع بس أحاول أتجاهله. بالإضافة إلى ذلك، هو بس قال عن إني مشغولة معاه، عشان ممكن يبوظ أي فرصة ليا مع جوزيف.
مش ممكن يكون جاد بشأن قضاء الوقت معايا! لا. دي نوع من اللعبة بالنسبة له. ونعم دي غبية زي وشه اللي بيدي قشعريرة بقضاء الوقت معاه لوحدي.
قشعريرة نزلت تحت جلدي لما فكرت في شفايفه مقابل شفايفي.
لا! لازم أوقف خيالي
بس لما بفكر في كل ده مش ممكن أوقف نفسي عن التفكير في - هل هو بيهتم؟ أو هو بس بيحاول يعمل ده عشان ممكن يهزمني في الرهان بتاعه.
إيه يا كول؟ عايز إيه؟
عايزة أصرخ! عايزة أسأله، بس مش ممكن أفتح فمي وقررت إني أمشي بعيد عن وجوده.
لازم أطلع من هنا، المدرسة على وشك القفل خلاص. آه، ولازم أروح للمقابلة بتاعة الشغل.
بينما جريت باتجاه منطقة الخروج من المدرسة. مش ممكن أوقف نفسي عن التفكير في - أنا بعمل الصح؟ ده الشيء الصح اللي أعمله؟ يعني إيه الرهان ده؟ مين بيهتم بده؟ ليه بعمل كده؟ ده أغبى شيء حد عمله في حياته.
بس أعرف إيه اللي موقفني في الموقف ده! العزم على إزالة علامة الخاسر من رأسي، وأقول لأمي؛ ممكن أعمل أي حاجة عايزها بنفسي.
"رايحة فين؟"، صوت كول انحفر في ودني.
لما حركت رأسي للخلف؛ شوفت كول بيتبعني. دلوقتي، عايز إيه مني؟
مش ممكن يسيبني في حالي؟
"عايز إيه يا كول ماكسويل؟"، قلت اسمه بالكامل المرة دي، بس عشان أواجهه.
"أنتِ بالظبط عارفة عايز إيه يا أماندا باركر"، همس، وهو بيبص في عيني مباشرة.
حواجبه كانت مرفوعة بعزم، وعضلة في فكه ارتعشت.
"وعايز إيه يا كول؟"، عيني المملة قابلت عينيه.
"ادخلي العربية!"، أمر وهو بيفتح باب المقعد الأمامي.
أولًا، ليه لازم أسمع كلامه؟ والشيء التاني فين ذوقه. مش بيروح يفتح لي الباب؟
آه، خطأي كول والأخلاق مش بيروحوا لنفس المكان.
بس أنا كمان عنيدة! مش هتحرك من مكاني. مين هو؟ على فكرة؛ هو ملك أو أمير؟
يبقى ليه لازم أسمع كلامه؟ "مش أمي عشان تقولي أعمل إيه!"، صرخت فيه بغضب، وضميت أيديا. بس عشان يفهم أد إيه جدي وأسيبه في حالي.
"لا! مش أمك."، زفرت وارتخيت شوية إنه هيبعد، بس صوته الحاد اقتحم أفكاري، "أنا أبوك!" وبده - مش عارفة إيه اللي حصل لخطواتي أو إيه اللي جه عليا؛ أطعت اللي قاله وقعدت في العربية.
وإيه اللي عمله؟ بس ابتسم بسخرية.
--------------------------------------------------------------------------------------