الفصل 6
يا حبيبتي كيرا، شوفي فيني." قالت ليلى لـ كيرا، أخذت يدها في يدها وسحبتها نحوها.
"خدي نفس عميق و طلعي الهوا. رح تكوني منيحة هناك، اوكي؟" طمنت كيرا اللي كانت متوترة.
ماركو، ليلى و كيرا كانوا واقفين برا القاعة، عم يجهزوا يفوتوا، و ليلى كانت عم تسمع قلب بنت أختها عم يدق بسرعة مو طبيعية.
كيرا ما قدرت تنكر أو تخبي قديش كانت متوترة. ما كان مسموح لها تطلع برا قطيعها أبدًا و ما كان عندها فرصة تقابل ذئاب تانيين برا أعضاء قطيعها. كانت بس تعرف ريحتهم و أسماء قطيعهم بسبب التدريب اللي أخدتو، بس برا هالشي، ما كان عندها تجربة مع الغرباء.
خافت بداخلها إنها ما تكون مثل أبوها و ما بتعرف كيف تتعامل مع مواقف متل هاي أو كيف تكون حوالين ألفا ذكور عم يبينوا إنهم مسيطرين.
كيرا هزت راسها ببطء، و هي عم تطلع في عمتها.
"رح أكون جنبك بكل خطوة، فكل اللي عليكي تعمليه هو إنك تثقي فيني و تمشي ورايي، و بوعدك رح تكوني منيحة. حلو؟" طمنت ليلى، و هي عم تبتسم لها.
"هلأ ابتسمي يا حلوة، بتبيني أحلى بـ 10 مرات لما تعملي هيك." قالت لبنت أختها، و كيرا عملت متل ما طلبوا منها بطريقة محرجة.
خطت لقدام و فاتت ع القاعة مع ماركو و ليلى وراها، و سوا مشوا جوا.
كل العيون التفتت عشان تطلع على كيرا، ليلى و ماركو لما فاتوا على القاعة، و ماركو حاطط إيدو على إيد كيرا. كلهم تساءلوا مين هي بالبداية، و بعد ما سمعوا إنها ممثلة عن قطيع ريدمون، تساءلوا ليش هي هون و ليش فريدريك مو موجود.
ما حدا عرف بوفاة فريدريك لهلأ، لأن قطيع ريدمون ما خلاها تطلع برا عشان يحموا حالهم من منافسيهم و يحموا كيرا كمان.
سيمون، ألفا قطيع بلو مون، و اللي كمان كان صديق قديم لـ فريدريك، مشي نحوهم بتعبير فضولي على وجهه.
"ليلى، ماركو..." سكت و هو عم يتطلع على الشابة اللي واقفة معهم و هو مرتبك.
"سيمون!" صاحت ليلى بفرح لما شافت صديق قديم لها.
"مر وقت يا ليلى." قال لها و هو عم يبتسم، قبل ما يحول انتباهه بسرعة للشابة اللي قدامه.
"ممكن أسأل مين هي، و كمان، ين فريدريك؟" سأل، و عيونه ما شالت عن كيرا و لا لثانية. كيرا حست بعدم ارتياح تحت نظراته و حست برغبة إنها تضربه عشان عم يتطلع عليها كأنها مو مهمة.
ليلى ابتسمت، "يا إلهاي على طريقة ترحيبك بضيوفك يا سيمون. المكان شكله كتير حلو." قالت ليلى، و هي عم تطوف بعيونها في القاعة الحلوة.
كانت بتعرف إن القاعة مزينة بشكل جميل، بس هالشي كان أقل شي بهتم فيه، لأنها بس عم تحاول تحول انتباهه شوي عن كيرا، و اللي بالفعل قدرت تعرف إنها ما حابة الطريقة اللي عم يتطلع فيها عليها.
"شكرا يا ليلى، أكيد ما كان سهل، بس أعتقد قدرنا نعملها." رد سيمون و عيونه لساتها مركزة على كيرا. ضغط على كفوفه سوا عشان يجيبوا نادل و يطلبوا منهم يجيبوا نوع معين من الشامبانيا لصديقته العزيزة ليلى.
"منيح إني لساتك بتعرف شو بحب." قالت ليلى و هي عم تبتسم ابتسامة صغيرة، أخدت واحد من كاسات الشامبانيا اللي عرضت عليها من الصينية.
كيرا هزت راسها فورا، و رفضت تشرب أي شي عشان تحافظ على عقلها صافي و منتبه، بينما ماركو قال إنه بيفضل ياخد مي.
"لسا ماركو القديم نفسه بشوف، دايما بدك تكون الرصين." هزأ سيمون بـ ماركو اللي شكله جدي، و اللي بس ابتسم ابتسامة بسيطة على ملاحظته.
"لسا ما قلتلي مين هالشابة، و ما بدي أقلل من الاحترام، بس هالحدث ما بيقدر يحضره أي حدا و كلكم بتعرفوا هالشي. لهيك، لازم أعرف مين هي و ليش هي هون." ضغط سيمون، و لما ليلى كانت على وشك ترد عليه، كيرا تدخلت بسرعة لتمنع عمتها من الكلام بالنيابة عنها.
"خليني يا عمتي." قالت لـ ليلى، و اللي فورا تراجعت عشان تشوف شو ببال بنت أختها. كانت بتعرف إن كيرا أكيد مو من معجبين النظرة المتكبرة اللي على وجه سيمون، و كانت فضولية تعرف كيف بنت أختها رح تخطط تتعامل معه.
"بعتذر على التأخير بالتقديم ألفا سيمون. اسمي كيرا، بنت ألفا فريدريك و ألفا جديد لقطيع ريدمون. منيح إني أخيرا قابلتك، سمعت كتير عنك." قالت كيرا بثقة، و عيونها ما نزلت و لا مرة. لحسن حظها، ما كانت بتتصنف إنها قصيرة، لأنها كانت أطول بسهولة من عدد متوسط من ذئابها اللي قابلتهم.
"الألفا الجديدة؟ ليش، على الرغم من؟ شو صار لـ فريدريك؟" سأل سيمون بتعبير متفاجئ لأنه ما كان متوقع يسمع أي شي عن ألفا جديد.
"قصة طويلة يا سيمون، بس كل اللي فيني قوله هلأ هو إن بنت أختي، كيرا هي رسميا الألفا الجديدة، و لهيك هي هون مكان أخوي." تدخلت ليلى بهدوء.
"أوه طيب، منيح إني قابلتك يا كيرا و تهانينا على كونك الأحدث بالمدينة. بتمنى لك حكم منيح و شوية نصيحة، حافظي على هالنظرة. رح تحتاجي كتير الليلة." قال سيمون لها، و هو بيعرف منيح إنها رح تتعرض لنفس نظرات التقليل من القيمة من ناس أكتر.
"شكرا ألفا سيمون، رح أحط هالشي ببالي." ردت بنظرة سريعة، و سيمون كان سريع بإنهاء محادثته معهم قبل ما يرجع لشو كان عم يعمله قبل.
"أنت منيحة يا كيرا؟" سألت ليلى.
"أنا منيحة يا عمتي؟ أكيد، أنا منيحة. أنا أكتر من منيحة. ما كنت متوقعة إني أستمتع بتقديم نفسي هالقد، و بتعرفي شو؟ أعتقد حان الوقت إني أقابل ناس أكتر. لازم يعرفوا إن في ألفا جديدة بالمدينة و اسمها بيبدأ بـ كاف لعنة." ردت كيرا لعمتها بفرح، و شعور جديد من الثقة و الفخر غمرها. ما كانت بتصدق إنها فكرت إنها رح تنخاف من أي حدا من هالناس. بعد تبادلها القصير مع سيمون، عرفت أحسن من إنها تتأتأ قدام رجال بيكرهوا النسوان، و ما بيهمها إذا ما حبوا حقيقة إنها أنثى.
*****
"ليش عم يضلوا يتطلعوا علينا هيك؟" سألت أوليفيا، بنت عم داميان، و اللي كمان كانت القائدة التالتة له، و هي عم تلاحظ إن كل شخص بيمشي من جنبهم دايما بيوقف عشان يتطلع.
"معقول ما عم تقدري تخمني ليش؟" سأل دراكو لأنه ما تفاجأ بالاهتمام.
"إذا كنت عم بقدر أخمن، ما كنت سألتك يا بوظة." ردت أوليفيا بغضب، و كسبت رمشة عين من دراكو و اللي كمان كان رفيقها.
"لما تتعلمي تحكي بأدب، رح أعطيكي السبب ليش عم نتطلع علينا." رد دراكو، و هو عم يطلع أوليفيا من أعصابها تدريجيا.
دراكو و أوليفيا ما كانوا بيتفقوا على بعض من وقت ما كانوا صغار، و تشاجرهم المستمر صار أسوأ لما اكتشفوا إنهم مقدرين يكونوا رفقاء. كانوا دايما يتشاجروا على كل شي صغير، و شخصياتهم المتناقضة بس زادت الأمور سوءا.
"معقول ما تبدأوا اليوم؟ ما فيني أدبر هالشي هلأ." توسل داميان بالإحباط و هو عم يشوف رفيقيه المقربين عم يتخانقوا. كان بيعرف إنهم بيحبوا بعض بس الشجار المستمر ما كان يفشل إنه يزعجه، و هالشي واحد من الأسباب اللي خلوه ما بدو رفيق، و ما بدو إلهة القمر تختار بالنيابة عنه.
"إذا بدك ياني أوقف، اشرحلي ليش عم نتطلع علينا من كل هالناس الفضوليين؟" همست أوليفيا لأنها كانت مرتبكة فعلا ليش كلهم فجأة صاروا مهتمين فيهم.
"يمكن لأننا كلنا منبين صغار، و هم ما بيتوقعوا يشوفوا ناس صغيرة بهيك حدث، لهيك يمكن عم يتساءلوا مين احنا و شو شغلنا هون." شرح داميان لها باختصار، و هي هزت راسها ببطء و هي عم تفهم.
"يعني عم بتقولي إنهم عم يتطلعوا علينا هالقد بس لأننا أصغر منهم؟ شو هالحكي." سخرت، و هي عم تتطلع عليهم بغضب.
"طيب، يبدو إننا على وشك نتقرب من متفرج فضولي زياده عن اللزوم." أشار دراكو لما لاحظ ألفا غريمون عم يقرب منهم.
"سمعت إنه حليف منيح، فحاولي قدر الإمكان إنك تكوني مهذبة يا داميان، بس ارمي هالوحش بعيد لما يحكي شي غلط." نصحت أوليفيا بسرعة. كانت معروفة إنها الأفضل باستراتيجيات المجموعة، و لهيك أخدت منصب القائدة التالتة.
"وصل." رد داميان ببساطة، و قريبا متل ما توقعوا، ألفا غريمون، ألفا آرون، اقترب بنظرة متكبرة على وجهه.
"أهلًا شباب!" حيّا بصوت عالي أزعج داميان شوي كتير.
"أمسية حلوة، ألفا آرون." رد، و هو عم يحاول قدر الإمكان إنه يكتم اشمئزازه.
"معقول أنت صغير كتير لتناديني باسمي يا بني؟" رد آرون، و هو مو مبسوط بحقيقة إن شاب تجرأ و ناداه باسمه.
"عفوا؟ شو لازم أناديك إذن؟" سأل داميان، و هو مرتبك فعلا ليش هالشي حتى موضوع للمحادثة.
"استنوا، ما علموك آداب في قطيعك يا بني؟ بس زميل ألفا عنده الحق يخاطب ألفا تاني باسمه! شاب متلك لازم يكون تعلم كيف يبين الاحترام لأكبر منك." رد بفخر و وقاحة كتير، و هالشي فورا خلى داميان يغضب.
"بعتذر إني قاطعت سيدي، بس أعتقد إنكم ما قدمتوا حالكم صح..." حاول دراكو يحكي بس فورا قاطعه آرون الزعلان.
"بالفعل بقدر أخبر إن هالشباب ما علموا كيف يحترموا ألفا صح. خليني أخمن، أنتم من قطيع سيلفرمون، صح؟ ما في عجب إذن. ما عرفت شاب متربي منيح من قطيعكم، و الكل بيعرف قديش أنتم لا تطاقوا. مين بالعالم سمح لكم تفوتوا بهيك حدث مرموق؟" همس، و لما داميان كان على وشك يفقد صبره، أوليفيا تدخلت.
"ألفا سيمون سمح يا سيدي، لأن هالشباب هون هو ألفا قطيع سيلفرمون اللي أنت قللت من احترامه بشكل وقح بذريعة محاولة توصيل وجهة نظر، و مع كل الاحترام يا سيدي، متل ما ذكرت قبل، بس ألفا لازم ينادي ألفا تاني باسمه، و هاد بيعني إنه عنده كل الحق يناديك باسمك، و أنت ما عندك أي حق تطلب الاحترام منه لما ما بتعطيه نفس الاحترام و لقطيعه." صرخت أوليفيا، و ما اهتمت تخفي غضبها و اشمئزازها الشديد.
"هو ألفا؟" صرخ آرون بصدمة، و عيونه كبرت شوي و فكه نزل لتحت. سمع عن ألفا شباب بس ما قابله. ما صدق إن أي حدا أقل من 30 سنة لازم ياخد منصب ألفا لأنه ما صدق إنهم رح يكونوا جاهزين يتحملوا هالمسؤولية العظيمة.
"نعم هو ألفا داميان، و جنبه هو بيتا دراكو، و أنا القائدة التالتة، أوليفيا، و هاد بيعني إن الثلاثة منا مسموح لنا كتير نكون هون." ردت بغضب.
آرون فجأة حس بالإحراج إنه انتهى به المطاف يتعرض للإهانة من تلاتة أطفال ما وصلوا نص عمره. مسح حلقه بشكل غير مريح، و هو بيفكر بأحسن طريقة يقدر يطلع فيها برا من غير ما يحرج نفسه أكتر.
"رح أرجع بكلامي عن قطيع سيلفرمون لأنني لا أرغب في الظهور بمظهر قليل الاحترام، لكن إليك نصيحة صغيرة يا شاب، أن يكون لديك امرأة تتحدث بالنيابة عنك أمر محرج للغاية، يجب أن أقول. إذا كنت ترغب في أن تحترم كألفا ولا تريد أن ينظر إليك كطفل، فتأكد من أنك تخاطب الناس بنفسك ولا تسمح للقائد الثالث العادي أن يقوم بكل الكلام. إذا سمحت لي، أتمنى لك أمسية سعيدة." رد آرون بنظرة متكبرة على وجهه أغضبتهم الثلاثة.
"أوه، لو ما كان هالحدث عام، كنت مزقت قطعة القمامة القديمة تلك بمخالبي اللعينة. كيف ينجو قطيعه معه؟" همست أوليفيا بغضب، و هي ترمي خناجر على شكل نظرات على شخصية آرون المنحدرة.
"دعنا نتجاهل المريض. على الأقل نعرف الآن أنه ليس سوى أحمق، و التحالف معه هو مضيعة كاملة لوقتنا. لا أستطيع حتى أن أتخيل التعامل معه مرة أخرى." تحدث دراكو لكن داميان لم يقل شيئًا. على الرغم من أنه كان غاضبًا، فقد قرر عدم التفاعل لتجنب التحفيز إلى النقطة التي قد ينتهي بها الأمر بالتسبب في مشهد. لقد توقع بالفعل أن يتم التقليل من احترامه لذا لم يفاجئه شيء مما حدث للتو كثيرًا.
"داميان، أنت بخير؟" سألت أوليفيا.
"بالتأكيد أولي، أنا بخير. دعنا ننتقل فقط حتى ينتهي كل هذا." أجاب و كلاهما يهز رأسهما بالموافقة، و يتبعان داميان عن كثب من الخلف و هو قرر أن يتجول مع ألفا أقل قلة احترام.
*****
تركت ليلى كيرا مؤقتًا في أيدي ألفا لينا، أنثى أخرى حاضرة. يبدو أن كلاهما قد كبسا على بعضهما البعض، لأن لم يكن هناك الكثير من ألفا الإناث و لأن معظم الرجال فضلوا التفاعل مع الذكور فقط، و انتهى الأمر بكيرا و لينا بالاصطدام ببعضهما البعض أثناء التجول و لم يتوقفا عن الدردشة و لم تكن ليلى فخورة أكثر من ذلك.
من ناحية أخرى، قرر ماركو التحرك و إلقاء التحية على بعض أصدقائه القدامى و تكوين صداقات جديدة أيضًا لأنه بدا أن معظم الرجال تجنبوا ألفا الإناث لأسباب غريبة يعرفونها. إلى الأفضل.
تحركت ليلى أكثر، و هي تفحص كل وجه في الغرفة و تشكر الله على الأقل أن ألفا قطيع سيلفرمون لم يظهر. كانت تأمل ألا تضطر إلى الاشتباك مع هذا الوغد، و خاصة لا في اليوم الأول لـ كيرا كألفا.
سرعان ما تم قطع امتنانها عندما التقطت حواسها الست الرائحة المألوفة لأحد أفراد سيلفرمون، و عندما تتبعت الرائحة أكثر، التقت بوجود أوليفيا الواعية بالفعل، و على الفور، يزأر كلاهما داخليًا.
تدريجياً، بدأ الجميع يلاحظون التحديق المستمر الذي كان يحدث بين المرأتين و بدأت الهمسات و القيل و القال في الانتشار على الفور، حيث لم يكن هناك قطيع غير مدرك للعداوة التي تهدد الحياة بين القطيعين.
"من الأفضل أن تبتعدي، أيتها العجوز!" انفجرت أوليفيا و عينيها لم تتركا ليلى و لا لثانية.
"أرى أنكم ما زلتم لا تملكون آدابًا. لماذا لا أتفاجأ؟" همست ليلى ردًا، و هي تتمنى بشدة لو أنها تستطيع التحول و تعليم الغبية التي أمامها درسًا.
لاحظت كيرا و لينا أن الجو في الغرفة قد تغير فجأة، و عنما بدأت في الانتباه إلى ما قد يحدث، سمعت النوادل يذكرون اسم قطيعها و شعرت على الفور بالقلق.
اعتذرت بسرعة من لينا للذهاب و العثور على ماركو، و الذي كان بالفعل يتجه في طريقها.
"ماذا يحدث يا عمي؟" سألت.
"إنه قطيع سيلفرمون، إنهم هنا." أبلغها ماركو و شعرت على الفور بالإحباط. آخر شيء أرادته هو أن تصطدم بهم و تخلق مشهدًا، و خاصة ليس في يومها الأول كألفا.
"أخبري عمتي أنني قلت ألا تفعل أي شيء يؤدي إلى أي نوع من الشجار. سنخرج من هنا في أقرب وقت ممكن." و هي موجهة و يحاول ماركو على الفور التواصل مع ليلى من خلال ربط العقل.
لاحظ داميان و دراكو الهاء المفاجئ و يتنهدان بالإحباط عندما يدركون أن أوليفيا قد اصطدمت بالعدو.
"ألم تستطع أن تمشي بعيدًا؟" تساءل دراكو بصوت عالٍ بينما شق كل من هو و داميان طريقهما إلى المكان الذي كانت فيه.
"هل أنت تعرف فقط مدى سخونة صديقتك؟" سأل داميان، و هو لم يتفاجأ بأوليفيا. كل ما خطط لفعله هو أن يقتلها و يخرج لأن القتال كان آخر شيء في ذهنه.
يتجه كل من داميان و كيرا جنبًا إلى جنب مع بيتاهم نحو قائدهم الثالث الذي لم يتوقف عن التحديق في بعضهما البعض.
"أوليفيا!"
"عمتي!"
كلاهما يناديان في نفس الوقت و بمجرد أن أدرك الناس أن كلا الألفا قد التقيا وجهًا لوجه، توقفت أنفاسهم حيث توقعوا أن تندلع حرب لكن شيئًا غير متوقع تمامًا حدث بدلاً من ذلك.
"رفيق." تمتم داميان و كيرا بمجرد أن التقت أعينهم و كلاهما بقيا ثابتين و أعيونهم مفتوحة على مصراعيها بينما أدركوا أن كل من كلماتهما تداهمهم ببطء، مما فاجأ الغرفة بأكملها.