الفصل الثالث عشر: مجرد شريك فراش.
يولاندا رجعت كئيبة جدًا متأخر بالليل.
دخلت غرفة المعيشة وشافت جونثان قاعد على الكنبة وهو معصب.
لما شافها دخلت، وقف وجا لعندها. قبل ما يولاندا تقدر تتكلم، كان معصمها خلاص ممسوك بقوة منه. انضغطت على الحيط.
ظهرها كان يوجعها، بس ولا شي من ده كان أسوأ من الوجع اللي بقلبها.
يولاندا رمشت بعيونها اللي توجعها، بتحاول ما تنزل دموع. بس نظرة الزعل اللي بوجه الرجال كانت تجرحها مرة ومرتين.
كان متضايق عشانها ما سمعت كلامه وما مشيت.
ها. هي كانت معاه خمس سنين. ما أدركت إلا الحين إنها مجرد شريكة سرير بالنسبة له.
"يولاندا، إيش تبين؟" جونثان أعطاها لكمة قريب من إذنها وخلا راسها يوجعها.
يولاندا كانت تعبانة وبتطالع فيه بدون روح. بعدين فجأة ضحكت بتهكم. ضحكتها خلت جونثان مو سعيد وعبس.
المرأة دي اللي كانت تسمع كلامه دحين أظهرت له نظرة باردة وساخرة زي دي. جونثان حس بغضب أكتر.
بس يولاندا كانت هادية نوعًا ما وسألت، "بخصوص إغلاق شركة مورغان، أنت اللي منعت الرسائل عني، صح؟"
بعيونها ما كان فيه لا نور ولا أمل، بس يأس.
"كنت معاك خمس سنين. ليش ما تقدر ترحم شركة مورغان؟ جونثان، حتى لو كنت مجرد شريكة سرير بالنسبة لك، ما كنت حأوصل لهنا..."
بدأت تبكي شوي شوي وكتوفها بدت ترجف بشكل مو طبيعي.
غضبها وصل لأقصى حد، وكانت يائسة جدًا...
كونها معاه خمس سنين، ما كانت أحسن من نكتة!