الفصل التاسع: ألم يكن حبها يعني له شيئًا؟
بصت على وش الراجل اللي مفيش فيه رحمة، وأخيراً، مقدرتش تمسك نفسها، وصرخت، 'تعويض خمس سنين؟ إزاي هتعوضني؟ خمس سنين من شبابي، خمس سنين من الانتظار، إزاي تقدر تتجاهل كل ده؟ يا جوناثان، أنا لسه عاملة عملية إجهاض بسببك، ومش هقدر أخلف تاني. دلوقتي عايز تسيبني بالسهولة دي؟ ليندسي رجعت عشان تعاملني زي الزبالة؟'
جوناثان اتصدم وزعل وغضب، وبص ليولندا، اللي كانت زي السيف، وقال، 'يولندا، معندكيش فكرة عن إحساس إن اللي بتحبها رجعت للحياة تاني. الإثارة والامتنان دول محستيهمش قبل كده. عشان كده مش قادرة تفهميني. متعرفيش إحساس إنك تعوضها عن الخمس سنين اللي راحت عليها.'
كلام جوناثان صدم وذهل يولاندا. مفقتش من الصدمة دي غير لما نزل وراح، ولغاية ما البيت كله سكت تماماً.
الإثارة والامتنان لرجوعها للحياة؟
أيوة، محستش بالإحساس ده، عشان كده مقدرتش تحس بأي حاجة. مكنتش تعرف حبهم عميق إزاي. إيه تاني ممكن تعمله غير إنها تحسد؟
طب الخمس سنين بتوعها؟ يعني حبها ميعنيلوش حاجة؟
يعني لازم تموت عشان تستحق إن جوناثان يشتاقلها؟
......
خبر رجوع ليندسي انتشر بسرعة الصاروخ. يولاندا، وهي شايفه كل العناوين اللي بتلمع، يئست تماماً.
في الأيام اللي بعدها، قام ليو بالإجراءات الرسمية ليها وخلص كل حاجة جوناثان قال عليها.
'آنسة مورغان، دي تذكرة لبروفانس. السيد فيلد طلب مني أوصلك للمطار.'