الفصل السابع عشر: التشابك.
يولاندا كانت بتدور على جوناثان. ليندسي كلمتها وقالت لها بنبرة فيها شوية استهزاء، 'آنسة مورغان، إذا كنتِ واعية بنفسك بجد، المفروض تبطلي تشبكي في جوناثان. ومفروض ما تكونيش هنا الليلة.'
يولاندا اتصدمت وبصت لها. في اللحظة الأخيرة كانت لسه سيدة أنيقة، بس دلوقتي بقت مسيطرة أوي.
'ده المكان اللي كنت بسكن فيه. ليه مش مسموح لي أرجع؟' عبست وقالت.
ليندسي ضحكت وهي لابسة تعبير احتقار، وقالت، 'ده عمره ما كان ملكك.'
كان كلام مستفز وسخرية.
يولاندا كانت بتحاول بجد تكتم غضبها وحست إنها خلاص مش قادرة تتحمل. ما كانتش عايزة تتخانق معاها. عمرها ما كانت شاطرة في أي حاجة ليها علاقة بالخناقات بين الستات.
'المفروض تعرفي إنك كنتِ مجرد بديلة ليا.' بس ليندسي ما كانش شكلها هتسيبها بالسهولة دي. اللي قالته زاد سوءًا، 'لو ما كانش بسبب وشك، إزاي كنتي تقدري حتى تبقي جنبه؟ آنسة مورغان، ده سيء ومحرج إنك عمالة تشبكي فيه.'
عمالة تشبكي فيه؟
يعني لو هو طلب منها تمشي، لازم تعمل كده؟
بس ما قدرتش تعمل كده!
كانت عايزة تموت ويكون فيه سبب واضح لو لازم!
يولاندا كانت متوترة وغضبانة، وقالت، 'أنا بس عايزة أسأله هو بنفسي.'
هي بس كانت عايزة تسأله إذا كان عمره حبها في الخمس سنين دول؟
هل هي كانت مجرد بديلة طول الوقت ده؟
'آنسة مورغان......'
'ما تلمسينيش!'
يولاندا اتملت غضب. فلما ليندسي حاولت تلمسها، هي رفضت لا شعوريًا. يولاندا لوحت بإيدها وبعدين ليندسي وقعت......
يولاندا اتصدمت وما عرفتش تعمل إيه، وبعدين اتزقت فجأة لدرجة إنها خبطت في ركن الترابيزة بعنف!