الفصل الثامن عشر: قال 'اخرج' بنبرة غاضبة.
بطن يولاندا اتضرب بقوة، وبعدين حست بالوجع اللي ما تقدرش تستحمله. مسكت في الترابيزة دي علشان تعرف تقوم بالعافية. بس بعدين، شافت النظرة الغضبانة على وش جوناثان......
قلب يولاندا كان بيوجعها، وقالت من غير روح، 'ما كنتش أقصد......'
جوناثان ساعد ليندسي تقوم وبعدين جه ليولاندا بغضب. بس بعدين، ليندسي وقفته وهي شكلها بيتألم بس لسه بتدافع عنها، وقالت، 'عادي. أنا فاهمة إنها حاسة بضيق من الموضوع ده. أنا كويسة.'
يولاندا اتصدمت. إيه اللي هي بتقوله ده؟
يولاندا أدركت ساعتها إن الست دي مش سهلة، ووشها المزيف ده مقرف!
'جوناثان......'
'اطلعي بره؟'
يولاندا كانت بتحاول بس تشرح، بس جوناثان قاطعها. قال 'اطلعي بره' بنبرة غضبانة. يولاندا شافت وشه وحست إنها اتجرحت أكتر. أوضة المعيشة كانت دافية زي الربيع، بس هي حست ببرد كأنها في مكان ساقع.
متعود كان يغضب لما يجيبوا سيرة ليندسي. ودلوقتي، ليندسي جنبه، ويولاندا مش مسموح لها حتى تلمسها.
ها. اللي بيهمه بس هو ليندسي اتظلمت ولا لأ، بس مش شايف إن يولاندا في وجع شديد ووشها اتقلب رمادي.
دلوقتي جوناثان مش بيهتم بيها خالص.
يولاندا لسه كانت غرقانة في حزنها، بس جوناثان بالفعل عمل مكالمة تليفون وقال، 'تعالوا هنا وخدوا يولاندا للمطار دلوقتي.'
كانت مكالمة لـ ليو، علشان ياخدها بعيد.
'لأ!' يولاندا صرخت فجأة، 'مش همشي من مدينة المحيط. جوناثان، أفضل أموت في مدينة المحيط وأنت ما لكش الحق تغير قراري في حريتي!'
لما سمع كده، جوناثان اتعصب وغضب، وعبس وقال، 'كنت فاكر إنك بتفهمي، بس دلوقتي هتعملي شغل التشبك ده؟'