الفصل 41 لن أتزوج بها.
ويندي تفاجأت، 'فيه حد هنا.'
وقفت بسرعة وما عرفت تفتح الباب ولا لأ. على العموم، كانت محرجة بسبب وضعها الحالي. جوناثان بدا غير مهتم، وقال، 'افتحي الباب.'
'أوكاي.' ردت ويندي وراحت تجري.
شون بص على الست اللي فتحت الباب، وبعدين انصدم. ويني اللي جنبه اتفاجأت، 'انتي...انتي...يولاندا؟'
ويندي كشرت بحرج، 'أنا مش يولاندا...'
من غير ما تقول أكتر، جوناثان طلع وحط دراعه على كتفها. ويندي ما عرفتش امتى وقف وراها. بس هو بس مسكها في دراعه وبص ببرود على الاتنين اللي واقفين على الباب.
'ابني، في ايه؟' سألت ويني بصوت مرعوب. ده مرعب إن يولاندا ماتت...
يولاندا ماتت وفي اليوم ده شافت جثتها وهي بتتشال بعيد بواسطة الخدم بعنيها. وبعدين، جسمها اتخد من تيموثي.
بس دلوقتي مين الست اللي واقفة قدامهم دي؟
الاتنين بصوا لبعض، بيتسائلوا ايه اللي بيحصل ده.
'دي ويندي.' قدم جوناثان ببرود.
'ويندي؟' هل دي واحدة شكلها زي يولاندا؟
ويني ما قدرتش تفكر غير كده، بس حست بغرابة شديدة بعد ما دخلت البيت. بصت لويندي وما عرفتش تقول ايه.
بس شون هدي بسرعة وعرف هو جاي ليه.
'سمعت إنك ما رحتش الشركة بقالك أيام؟' سأل على طول.
جوناثان رد بلا مبالاة، 'الدنيا بتمطر. و أنا رتبت كل حاجة في الشركة. أخُد راحة في البيت مش لازم يكون فيها مشكلة كبيرة.'
شون اترعش من الغضب وبص له بشدة، وبعدين بص على ويندي اللي جنبه.
سواء كانت يولاندا أو ويندي، هو أدرك إن جوناثان ما راحش الشركة بسببها.
'هتعمل ايه؟' سأل شون على طول، 'هتتجوزها؟'
هيتجوزها؟
جوناثان بص على ويندي، بس ما قدرش يمسك نفسه من الضحك بسبب كلام شون، 'أنا عارف بتفكر في ايه. بس آسف، مش هتجوزها.'
مع إن ده شيء طبيعي، ويندي لسه حست بخيبة أمل شوية.
'عايز تعمل ايه؟' سأل شون بعجز، 'انت اللي بتكسب. أنا مش عارف أتعامل معاك. ممكن بس تقول لي بتفكر في ايه؟ كل يوم عايش في هَري. لا بتروح البيت ولا بتتجوز علشان تخلف. دلوقتي، خليك تتجوز ويندي. بترفض. ايه اللي بتعمله بالظبط؟' 'دي حاجة تخصني. مش بتاعتك.'
جوناثان غسل ايديه وبعتهم للباب، 'لو مفيش حاجة تانية، روحوا بيوتكم دلوقتي. مش عايز أتشاجر معاكم.'
'انت!'
شون كان غضبان. كان عارف بوضوح إن جوناثان كان قاصد يعمل كده لأنه ما وافقش على جوازه هو ويولاندا. دلوقتي جوناثان غضبان منه.
'خلاص. أيًا كان اللي هو عايزه، سيبه يعمل اللي هو عايزه.' ويني كانت تعبت من إقناع شون وجوناثان، 'قلت لك، جوناثان عارف هو بيعمل ايه. هو كويس، يبقى كل شيء تمام. سواء اتجوز أو لأ، ده قراره هو.'
'هو بيغيظني بإنه مش بيخلف لعيلة فيلد.' شون خرج بغضب شديد.
ويني اتنهدت وما عرفتش ازاي تتعامل مع ده. وبعدين لفت لويندي، 'ياريت تعتني بجوناثان.'
لما خلصت، لسه كانت فاكرة إن ويندي هي يولاندا.
لما شافوا الاتنين بيمشوا، ويندي بصت لجوناثان، اللي كان في قمة الغضب. فكرت شوية، 'هما بيهتموا بيك.'
'هما بيهتموا أكتر بالشركة و بالخلفة بتاعة عيلة فيلد.'
جوناثان لف وطلع فوق.
بينما ويندي فضلت في أوضة المعيشة من غير ما تعمل حاجة.
......
ليندسي كانت يائسة لدرجة إنها هتيجي تدور على جوناثان. بس عمرها ما فكرت إنها هتشوف يولاندا، قاعدة مع جوناثان.
مندهشة، بصت لهم وهما راكبين العربية. و يولاندا...على قيد الحياة؟
تبعهم للمستشفى، ليندسي ما قدرتش تصدق. بس أيًا كان اللي حصل، لازم تاخد فلوس من جوناثان.
الفلوس اللي كانت معاها قبل كده علشان الانفصال، كلها اتاخدت بواسطة الوغد. الوغد صرف كل فلوسها وضربها علشان تطلب فلوس أكتر.
ليندسي ما عرفتش ازاي تتكلم مع جوناثان طول الوقت علشان تطلب منه فلوس.
دلوقتي، شافت يولاندا وفكرة جت في دماغها.
جوناثان بعت ويندي للمستشفى علشان إعادة الفحص. ولما ويندي خلصت، بعتت رسالة لجوناثان، بتقول إنها رجعت لوحدها. ولما بصت لفوق، شافت ليندسي قدامها.
اتفاجأت في الأول، وبعدين ابتسمت، 'آنسة، انتي في طريقي.'
ليندسي بصت على ويني بعناية وتفحص، وبعدين كشرت بشك، لأن الست اللي قدامها دي كانت زي يولاندا بس في حاجة غريبة. يولاندا شكلها ما تعرفهاش.
'يولاندا. نسيتيني بسرعة؟ مش كتير قوي.'
يولاندا ابتسمت، 'أوه، بتفكري إني يولاندا. أنا ويندي، مش يولاندا. انتي غلطانة.'
ويندي عدت من جنب ليندسي و مشيت. بس ايديها اتمسكت بواسطة ليندسي وليندسي ابتسمت ببرود، 'متتظاهريش. أنا أعرفك حتى لو كنتي رماد. عندي حاجة أتكلم معاكي فيها.'