الفصل 28 اركع
ابتسمت ليندسي ببرود وما ردت. بس يولاندا تقريبًا عرفت الحقيقة، وتقربت منها وقالت: 'أنتي اللي ورطتي أمي.'
'احترمي نفسك.' ليندسي دفعتها بأصابعها. ليندسي حطت أيدها على صدرها واتكأت على راس السرير، وقالت: 'دلوقتي أنتي اللي بتترجيني. لازم تحترمي نفسك.'
يولاندا قفلت قبضتها. كل غضبها انحبس جواها. إيش ممكن تسوي حتى لو عرفت الحقيقة؟"
دلوقتي كل الأدلة بتأشر على إن أمها حاولت تقتل حد.
ما قدرتش تسوي أي شي غير إنها تتوسل لـ ليندسي. قدرت تتقبل إنها تكون مظلومة عشان أمها.
'إيش لازم أسوي عشان تسيبي أمي في حالها؟'
'ممكن يكون في جواب.' ليندسي رفعت حواجبها بفخر، ووجها فيه شر، وقالت: 'إذا ركعتي، ممكن أفكر.'
ركوع.
يعني هدف ليندسي بس يذلها؟
إذا كذا، حتركع!
يولاندا ركعت بدون تردد. حست بالألم في ركبها، وقالت: 'هل أنتي راضية؟'
ليندسي فجأة خافت، وقالت: 'يولاندا، أرجوكي لا تسوي كذا. أنا ما خليت أمك مذنبة. أنا اتكلمت في ده مع جوناثان. أرجوكي لا تسوي كذا......'
يولاندا انصدمت ورفعت راسها. في نفس الوقت، سمعت الباب بيتفتح. وبعدين في خطوات سريعة، ومسكوها من رقبتها بطريقة وحشة!
'إيش بتسوي!'
كان جوناثان.
كان مرة معصب وسأل جنب ودنها. يولاندا يا دوب قادرة توقف على رجولها. ما قدرت تتنفس كويس.
'جوناثان، لا!' ليندسي قامت من السرير، وسحبتها، واترجت، تبكي، وقالت: 'أرجوك خلي العمة تمشي. بالنسبة لوجهي، ممكن تفكر إني أنا اللي جرحته. هي ما كانت بتحاول تقتلني. ده كان ذنبي......'