الفصل 22 هل أنت قلق بشأن يولاندا؟
ليندسي كانت متضايقة شوية، شفايفها مضغوطة على بعض. بعدين رجعت ابتسمت وراحت ناحية الراجل، وحضنت خصره. خدها كان على ضهره القوي المستقيم. قالت، 'جوناثان، ليه ما تنامش؟'
جوناثان ولّع سيجارة، وقال، 'نامي انتي الأول. المطر مزعج أوي مش عارف أنام.'
'جوناثان.' ليندسي كانت بتلمس صدره بخجل، وقالت وهي خجلانة، 'أنا كمان مش عارفة أنام. خلينا......'
'ليندسي.' جوناثان لف وحضن خصرها بإيد واحدة، وباصص في وشها، 'انتي لسة ما خفيتيش تمامًا. لاز تهتمي بنفسك.'
الابتسامة اللي على وش ليندسي جمدت. حست بالإحراج، وابتسمت. عمرها ما فكرت إنه حيرفضها كده.
'الحقيقة، أنا أحسن بكتير دلوقتي. الخمس سنين دي، كنت بتعافى. قبل ما أرجع، دكتوري قالي إني أقدر......'
'لازم تهتمي بصحتك أكتر.' جوناثان قاطعها وباسها بلطف على جبهتها، 'أنا استنيت خمس سنين، أقدر استنى شوية كمان.'
كان قلقان على صحتها. كان بيحبها فعلاً.
ليندسي حضنته، وهي مبسوطة. بس بعدين بطلت تبتسم، واتسندت على صدره، وسألته بتردد، 'قلقان من يولاندا؟'
جوناثان سكت شوية وبعدين أخد نفس من سيجارته، وقال ببرود، 'لأ، مش قلقان.'
رغم إنه قال كده، الإحساس السادس بتاع الستات قوي. ليندسي عضت على سنانها، وحست بالضيق.
لو ما اهتمتش بالست دي، جوناثان مش حيكون بتاعها هي تمامًا!