الفصل 24 محاولة قتل!
''إيه.'' لمحتها فاني. بدا الأمر وكأنها قالت ذلك عن قصد, 'تيموثي سنو، سيد آل سنو، اللي كان بيلعب معاكي وانتي عيلة صغيرة.
تيموثي سنو.
اتقال إنه بقى دكتور.
بصت يولاندا من الشباك. هي وتيموثي كبروا سوا وكانت تعرف مشاعره ناحيتها. بس بعدين قابلت جوناثان، فـ علاقتهم خلصت قبل ما تبدأ.
بعدين سمعت كلام عنه، بس عمرها ما سألت عن التفاصيل.
''لسه سنجل......'' يمكن فاني قالت ده ليها عن قصد.
تجاهلت يولاندا كأنها ما سمعتش، وهي بتلمس بطنها، وغيرت الموضوع، وقالت، ''ماما، أنا جعانة.''
الأيام اللي بعدها، ما كانتش يولاندا مبسوطة خالص. ما جابتش سيرة جوناثان، بس أخبار عنه كانت بتوصلهم تقريبًا كل يوم، في التليفزيون، في الجرايد، في النت.
كم مرة، شافت أمها بتعيط في السر في الصالون. بس أول ما أمها شافتها، بدأت تبتسم كأن مفيش حاجة حصلت.
يولاندا عرفت إنها وجوناثان انتهوا بالشكل ده. أمها كانت زعلانة أوي على ده.
في الحقيقة، آخر مرة رجعت عشان تزورها، ما كانش عندها أي نية للحياة. من غير قرابة وحب، كانت تفضل تموت قدام جوناثان على إنها تروح مكان بعيد. كانت تفضل تحس بإحساس إن جوناثان بيفتقدها......
بس بعدين، عرفت إن أبوها توفى. ما كانتش عايزة أمها تحس بالوحدة، عشان كده ما طلبتش الموت تاني.
دلوقتي كل اللي عندها هو أمها.
يولاندا افتكرت إن كل حاجة استقرت خلاص. مع إنها كانت بتضايق لما بتسمع أخبار عن جوناثان، لحسن الحظ كانت عايزة تسيب الموضوع.
بس اللي ما توقعتهوش إنها تعرف إن جوناثان هيتجوز قريب أوي. الفرح كان بعد سبع أيام.
واللي كان مفاجأة أكتر، إنها في الضهر، جالها مكالمة تليفون من قسم الشرطة، قالولها إن أمها اتهَمت بالشروع في القتل!