الفصل 30 كانت بمفردها.
الأيام اللي جاية، يولندا ما كان لها نفس تاكل. تيموثي جه كذا مرة. بذل مجهود كبير عشان يساعد أمها. يولندا كانت تبغى تطلع أمها أول شي. أمها عانت كتير في السجن، كان رطب ومظلم هناك. ما كانت تقدر تستحمل، لا نفسيا ولا جسديا.
في صباح عرس جوناثان، يولندا اتعلمت إن أمها ماتت من أزمة قلبية......
في ذي اللحظة، بس سواد كان في عيونها، يائسة.
......
في قاعة رقص في فندق خمس نجوم، العرس كان على وشك يبدأ. كان فيه ناس مشهورين وأقوياء كتير، والعرس ده كان مستنيينه كتير.
جوناثان كان واقف قدام مرآة التسريحة لابس بدلة، بس ما كان فيه أي فرحة على وشه، زي ما يكون العريس.
"الرئيس فيلد!" ليو دخل بسرعة، بيقول، "في شي....غلط!"
"إيه اللي بيحصل!" جوناثان عبس، وحاول يربط ربطة عنقه اللي ما عرف يربطها كويس من زمان.
كان متضايق أكتر بسبب تصرف ليو اللي كان فيه فزع.
ليو بلع ريقه بصعوبة وقال بتردد، "اتعلمت...إن السيدة مورغان توفت."
جوناثان اتصدم وسكت شوية. بعد شوية، بص عليه، وقال، "إيش قلت؟"
"السيدة مورغان جاتها أزمة قلبية وماتت." ليو قال بصوت واطي كتير. "والحادثة اللي طلبت مني أحقق فيها، لقيت شاهد، وأثبتلي إن السيدة مورغان ما أذتش الآنسة ليندسي."
قبل ما ليو يخلص كلامه، جوناثان فك ربطة عنقه وطلع يجري على طول. ليو لحقه، بيقول بصوت عالي، "الرئيس فيلد، العرس هيبدأ....."
"أغرب عن وجهي!" صوت طلع، والراجل كان راح بعيد.
في المستشفى.
يولندا كانت قاعدة على مقعد طويل، ساكتة ولسه. إيديها ورجليها كانوا باردين. والممر في المستشفى كان زي جهنم حي.
دموع نزلت على ظهر إيديها، نقطة ورا نقطة. من دلوقتي، خسرت أبوها، أمها، جوناثان، وآخر فرصة عشان تجيب طفل......
كانت لوحدها لبقية حياتها.