الفصل السادس عشر: الآن اختلف كل شيء.
الأثاث كله اتغير، وكمان مكانه. وكان فيه خدم أكتر.
إيدين ورجلين يولاندا كانوا بردوا، والبرد ده انتشر في قلبها، زي التلج.
هي اللي اختارت كل الأثاث ده. أخد منها تفكير كتير أوي عشان البيت ده.
جونثان قالها إنها ممكن تعمل أي حاجة في البيت ده، طالما عاجبها، عشان كده خلاها تزين البيت بالستايل اللي البنات بيحبوه.
هو قال إنه مش عايز حد يضايقهم، عشان كده مكانش فيه خدم في بيته.
بس دلوقتي، كل حاجة اتغيرت.
يولاندا حست بألم في قلبها، وكانت يا دوب بتقدر تقف. هل ده بسبب إن البيت بقى فيه مديرة جديدة؟
'أنا مش عاجبني ألوان الزرع والورد، عشان كده جونثان طلب من الخدم يغيروهم كلهم.' قالت ليندسي كأنها بتتكلم عادي، 'هو كان كده من زمان، بيفكر في كل حاجة عشان خاطري. كان خايف أتعب، عشان كده وظف كذا خادم. هو راجل كويس أوي.'
ليندسي ابتسمت بفرح وهي بتتكلم. السعادة كانت باينة على وشها. قلب يولاندا اتجرح أوي من اللي سمعته وشافته.
راجل كويس.
أوف. هو كان راجل كويس مية في المية بس لما كان مع ليندسي.
يولاندا حست بقلق وزعل، وهي عارفة إنها لازم تمشي دلوقتي. البيت ده مابقاش فيه مكان ليها. بس، هي هتروح فين؟
لما خرجت من المقابر، هي كرهت جونثان أوي، بس أدركت إن ده المكان الوحيد اللي ممكن تروح له.
هي مش عايزة مامتها تعرف اللي هي فيه دلوقتي، عشان مامتها هتتجنن.
هي عايزة إجابة. هي سابت كل حاجة. وخلصت على كده؟
هي مش موافقة على ده!